حسم اللواء د. هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، الجدل الدائر حول ما تردد في بعض صفحات التواصل الاجتماعي عن غمر جزر نيلية بالمحافظة، مؤكدًا أن الصور المتداولة مغلوطة ولا تمت للواقع بصلة، وأن منسوب النيل طبيعي ومستقر في حدوده المعتادة.
وقال المحافظ في تصريحاته الصحفية إن الوضع آمن تمامًا، ولا توجد أي خطورة تهدد الأهالي أو الأراضي الزراعية، موضحًا أن المناطق التي قد تتعرض سنويًا للغمر هي أراضي طرح النهر المنخفضة قبلي قناطر أسيوط، وهي جزء من القطاع المائي للنهر، وليس بها مبانٍ أو زراعات رئيسية.
وأشار إلى أن الغمر الموسمي ظاهرة طبيعية تتكرر كل عام خلال زيادة التصرفات المائية من مايو إلى أكتوبر، ولا يتجاوز ارتفاع المياه فيها ما بين 10 و40 سنتيمترًا فقط.
وحدد المحافظ المناطق التي قد تشهد الغمر الموسمي: جزيرة ساحل سليم بمركز ساحل سليم، ومجريس والبوبا بصدفا، والعقال بالبداري، وعزب الفيومي وسليمان بالقوصية، مشيرًا إلى أنه تم إخطار الأهالي مسبقًا لاتخاذ احتياطاتهم.
وأضاف أبو النصر أنه كلف فرق الرصد بالنزول الميداني وبث مشاهد مباشرة من المواقع المذكورة لإظهار الحقيقة للرأي العام، مع استمرار المتابعة اليومية مع قناطر أسيوط، وأجهزة حماية النيل، والوحدات المحلية، والحماية المدنية للتدخل الفوري حال حدوث أي طارئ.
وشدد محافظ أسيوط على أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي لحماية المواطنين والحفاظ على الموارد المائية، وبمتابعة مباشرة من رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي.