بقلم عاصم احمد
مابين دوشة الصحاب
ورغيهم ف الحوارات
وعن دوشة طاولة وقهوة حليب
وكباية شاى ف الخمسينات
أحب احكيلك عن الشهادات
اللي متعلقة ع الحيطان
وعن الأحلام اللي قفلت كل البيبان
عن موهبة مدفونة فى قلب واحد
مرمى فى الشوارع
وعن هَم ناس مش حاسين ..
هناكل إيه النهاردة ، لأ فتة كوارع
عن حد بتحبه ودايب فيه وعشمان
ويقولك معلش ..
اصل وقت الفُراق قد حان
وعن وإنت ف الشارع ..
تلاقى قلة أمان وسب دين
تشاور عقلك تقول :
دول بجد ولا ممثلين !
يا ترى هُمَ كدة حلوين ؟
ولا ماشيين على عماهم ومُغفلين ..
مالكوا يا بنى آدمين ؟!
فين شعور المحبة إللى فيكوا ؟
فين حق المُكتئبين عليكوا ؟
طب قولولى إيه أقلكوا !
على أى حال ..
شكراً ليكوا ..
خليتوا المُستقبل مبهج
والعقل فيه أمل ملهم
خليتوا العالم أمن وآمان
بس انا مش شايف كل ده !
فبنسبالكوا أعمى وكفيف
أتمنى تكملوا الظُلم إللى إنتوا فيه
بضحكتكوا إللى بنت بنوت
أتمنى أشوف النوم الساقع المريح
فى هذا العصر ..
قبل ماتيجي ساعة الصفر ..
وساعة الموت