• Latest
  • Trending
  • All

كلمة مصر في اجتماع الدورة العادية (153) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري

4 مارس، 2020
إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

27 فبراير، 2026
للنهوض بالتعليم يجب   التخلص من الجرائيم التى تهدده

للنهوض بالتعليم يجب  التخلص من الجرائيم التى تهدده

27 فبراير، 2026
أجمل ما قيل  فى وصف شهر رمضان

أجمل ما قيل فى وصف شهر رمضان

27 فبراير، 2026
” سلسل و صفد الله الشياطين  فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “

” سلسل و صفد الله الشياطين فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “

26 فبراير، 2026
معاناة أصحاب المعاشات بعد توقف الخدمة بالهيئة القومية للتأمينات والمعاشات

معاناة أصحاب المعاشات بعد توقف الخدمة بالهيئة القومية للتأمينات والمعاشات

26 فبراير، 2026
الرئيس السيسى يكرم  الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع السابق

الرئيس السيسى يكرم الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع السابق

21 فبراير، 2026
قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

20 فبراير، 2026
السويد تعيد الاعتبار  للكتب المطبوعة بمراحل التعليم بديلا عن التعليم الرقمى

السويد تعيد الاعتبار للكتب المطبوعة بمراحل التعليم بديلا عن التعليم الرقمى

20 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
صدق أو لا تصدق  ” ملهى ليلي بقصر النيل يعلن عن ليلة بجزيرة إيبستين  بنيل مصر  “

صدق أو لا تصدق ” ملهى ليلي بقصر النيل يعلن عن ليلة بجزيرة إيبستين بنيل مصر “

14 فبراير، 2026
احترام الهوية الدينية  فى مقابل سياسات التغريب

احترام الهوية الدينية فى مقابل سياسات التغريب

14 فبراير، 2026
السبت, فبراير 28, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

كلمة مصر في اجتماع الدورة العادية (153) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري

by عمر ابو عيطة
4 مارس، 2020
in شؤون عربية
A A
0
6
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

معالي السيد/ محمد علي الحكيم وزير خارجية الجمهورية العراقية الشقيقة ورئيس الدورة 152 لمجلس جامعة الدول العربية،

معالي السيد/ يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان الشقيقة، رئيس الدورة 153 للمجلس،

معالي السيد/ أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية،

معالي السادة/ وزراء خارجية الدول العربية الشقيقة،

أهنئ في البداية الجامعة العربية على تجديد هذه القاعة والتي شهدت على مراحل هامة وعديدة من العمل العربي المشترك وأمَلي أن تشهد مستقبلاً نشاطاً يحقق مصالح الشعوب العربية ويصون الأمن القومي العربي ويعالج ما يعانيه عالمنا العربي من تأزم، وأود أن أرحب بالسادة وزراء خارجية الدول العربية الشقيقة في وطنهم الثاني مصر، داعياً الله أن يوفقنا جميعاً خلال هذه الدورة لمجلس جامعة الدول العربية إلى كل ما فيه خير أمتنا العربية. كما أتقدم بالتهنئة لمعالي السيد/ محمد علي الحكيم وزير خارجية الجمهورية العراقية الشقيقة على إدارته الناجحة لأعمال الدورة السابقة لمجلس جامعة الدول العربية، متمنياً في الوقت ذاته كل التوفيق لمعالي السيد/ يوسف بن علوي، الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان الشقيقة، في إدارته للدورة 153 للمجلس.

السادة الحضور،

لا يخفى عليكم تعقد المشهد في العديد من الدول العربية الشقيقة خلال الفترة المنصرمة، واشتداد الأزمات بها، ما ينعكس سلباً على الوضع العربي العام ويهدد الأمن القومي لكافة دولنا، نظراً للترابط الوثيق بين بلداننا، وشعوبنا، ومصائرنا. فبنيان النظام العربي والإقليمي بات معرضاً لمخاطر وجودية بسبب تعرض الدولة الوطنية ومؤسساتها لضغوط هائلة لمصلحة منطق الميليشيا والمجموعات ذات الهوية والانتماء الضيق والتنظيمات الإرهابية، فضلاً عن انتشار السلاح والفوضى برعاية دول وقوى إقليمية لها مآربها وأجنداتها داخل الدول العربية.

ففي ليبيا الشقيقة والجارة، التي ترتبط مع مصر بعلاقات تاريخية على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، والتي يتأثر الأمن القومي المصري بتطورات الوضع فيها بشكل مباشر، تصاعدت الأزمة بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، نظراً للتدخلات التركية المعلنة والهدامة، التي وصلت إلى حد التدخل العسكري المباشر في ليبيا، ونقل آلاف المقاتلين الإرهابيين الأجانب إليها، وتوقيع اتفاقيات غير شرعية تنتهك الحقوق القانونية لدول شرق المتوسط، ضاربة بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة عرض الحائط، ومنتهكةً مبادئ القانون الدولي، وهو ما تسبب في عرقلة كافة الجهود الحثيثة المبذولة لتسوية الأزمة الليبية سلمياً، وفي انتكاسة قوية لجهود مكافحة الإرهاب في ليبيا، بما لا يهدد الأمن الإقليمي فحسب، بل الأمن الدولي ككل.

وفى سوريا كذلك، نرى الانتهاكات التركية لسيادة دولة عربية شقيقة، متمثلة فيما لا يمكن وصفه سوى بأنه غزو غاشم لأراضي دولة ذات سيادة، ودعم مباشر للكيانات الإرهابية المدرجة على قوائم مجلس الأمن، وهو ما يهدد بتوسيع نطاق الصراع في سوريا، وينسف فرص التوصل إلى التسوية السياسية المنشودة هناك، ومن ثم فإن مصر تستنكر المحاولات المؤسفة للحكومة التركية لاستغلال قضية إنسانية كقضية اللاجئين السوريين الذين تعاطفت معهم الإنسانية جمعاء، من أجل تحقيق مصالح ومكاسب سياسية، خاصة وأن تدخلات تركيا السافرة كانت من الأساس وراء أزمة اللاجئين.

وفي اليمن، نرى التدخلات الإيرانية التي تقوض من الحكومة الشرعية بقيادة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وبما يخالف قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2216، الأمر الذي نتج عنه تدهور في الأوضاع المعيشية والإنسانية والأمنية، وهو ما لم تقف تداعياته عند حدود اليمن، بل امتدت تبعات ذلك التدهور لتطال الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي طالما أكدت مصر على الترابط العضوي بين أمنها وأمن أشقائها في الخليج العربي، وامتدت مرة أخرى لتستهدف حرية الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما يمثل تهديداً صريحا للسلم والأمن الدوليين.

السادة الحضور،

وكما تعقد المشهد في تلك الدول العربية، فإن المشهد الفلسطيني ليس استثناءً من ذلك، فالقضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية والتي نخشى أن تبتعد عن إقرار الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني الشقيق وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة.

السادة الحضور،

إن ما تقدم من أزمات، يمثل تهديداً جسيماً لكافة الدول العربية، مما يتطلب منا العمل الجاد والدؤوب للتوصل إلى حلول شاملةً لها، صيانةً لأمن شعوبنا العربية، وتمكيناً لنا من اللحاق بركب التنمية، ومن ثم، ومن وجهة نظرنا، يتعين أن تتركز جهودنا على العمل على المحاور التالية:

أولاً: التوصل إلى تسويات سياسية لهذه الأزمات وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، وبما يحفظ الحقوق العربية بشكل كامل، ويدرأ التدخلات الإقليمية الهدامة، والتي تسعى إلى نشر الفرقة بغرض تحقيق مكاسب على حساب الدول العربية.

ثانياً: مواصلة التركيز على تحقيق التسوية المنشودة للقضية الفلسطينية من خلال عملية تفاوضية ووفقاً لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، ومبادئ القانون الدولي، وصولاً إلى إنشاء الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحيث إن تسوية هذه القضية واستعادة الحقوق الفلسطينية يُعد أحد أهم مفاتيح استعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

ثالثاً: العمل على صيانة كيان الدول الوطنية، عبر تعزيز المؤسسات الوطنية في الدول العربية، بما يمكنها من استعادة الاستقرار، ومكافحة الإرهاب بشكل فعال، وهو ما يتطلب كذلك تكثيف التعاون العربي والدولي لمكافحة الإرهاب والتطرف، ومحاسبة أي طرف يتخاذل في ذلك، أو يقدم أي دعم للكيانات والعناصر الإرهابية، أياً كانت أشكال هذا الدعم.

السادة الحضور،

أود الآن أن أنتقل إلى تناول قضية محورية بالنسبة للأمن القومي المصري، نظراً لطابعها الوجودي بالنسبة لمصر، ألا وهي مسألة سد النهضة في إثيوبيا، ودعوني هنا أنتهز تواجدنا في بيت العرب لأسرد على الحضور الكريم خلفيات هذه المسألة، وتطوراتها.

لقد بدأت مصر منذ عام 2014 عملية تفاوضية مضنية جمعتها والسودان الشقيق وإثيوبيا، وكان الموقف التفاوضي المصري مؤسساً على مبدأ حسن النية بهدف الوصول إلى اتفاق عادل وشامل يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث ويلبي الطموح التنموي لإثيوبيا، باعتبارها دولة أفريقية شقيقة، مع الحفاظ على المصالح المائية لكل من مصر والسودان ومراعاة عدم إلحاق الضرر الجسيم بها.

وقد أفضت هذه المفاوضات إلى إبرام اتفاق إعلان المبادئ في عام 2015، والذي يلزم أثيوبيا بعدم البدء في ملء خزان سد النهضة دون التوصل لاتفاق شامل يحكم عمليتي ملء وتشغيل السد، وهو الالتزام الذي تحاول أن تتنصل منه أثيوبيا، حيث أعلنت مؤخراً عن نيتها المضي في الملء بالتوازي مع الانتهاء من الأعمال الإنشائية الجارية في السد.

كما ينص اتفاق إعلان المبادئ على إجراء دراسات حول الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية لسد النهضة، وهي الدراسات التي قامت أثيوبيا بعرقلتها بغية طمس أي دليل علمي على الآثار السلبية لهذا السد على دولتي المصب، وهو ما يعد مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق، وفي مقدمتها مبدأ الاستخدام العادل والمعقول وقاعدة عدم إحداث الضرر الجسيم لمصالح الدول المشاطئة للأنهار الدولية.

وقد أدى تعطيل المفاوضات المباشرة بين الدول الثلاث على مدار خمس سنوات متتالية عقدت خلالها عشرات الجولات على المستوى الفني والوزاري، بالإضافة إلى لقاءات متعددة على مستوى القمة، إلى دعوة مصر لتدخل أطراف دولية كوسطاء للمساعدة في التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحقق مصالح الدول الثلاث، وذلك تنفيذاً للمادة العاشرة من اتفاق إعلان المبادئ.

وبالفعل، استجابت الولايات المتحدة لتلك الدعوة وشاركت في جولات المفاوضات المكثفة التي عقدت منذ شهر نوفمبر من العام الماضي والتي حضرها كذلك البنك الدولي، وهي المفاوضات التي انتهت بقيام الإدارة الأمريكية بالتنسيق مع البنك الدولي بإعداد اتفاق متوازن وعادل على أساس المفاوضات التي جرت بين الدول الثلاث يشمل قواعد تفصيلية لملء وتشغيل سد النهضة وإجراءات محددة لمجابهة حالات الجفاف والجفاف الممتد وسنوات الإيراد الشحيح.

وتأكيداً لحسن نيتها وصدق إرادتها السياسية للتوصل لاتفاق يراعي مصالح الدول الثلاث، فقد وقعت مصر بالأحرف الأولى على الاتفاق الذي أعده الوسطاء الدوليون، فيما لم تقبل أثيوبيا بهذا الاتفاق حتى الآن إذ تغيبت عن الاجتماع الوزاري الأخير الذي دعت له الإدارة الأمريكية يومي 27 و28 فبراير الماضي.

السادة الحضور،

انطلاقاً مما تقدم، فإننا نتطلع إلى دعم الدول العربية الشقيقة لمشروع القرار المتوازن الذي قدمته مصر، والذي يتضمن عدداً من العناصر الهامة التي من شأنها التأكيد للجانب الإثيوبي على وقوف الدول العربية صفاً واحداً لدعم المواقف المصرية العادلة والسودان الشقيق.

وختاماً، أود أن أؤكد على موقف مصر الحريص على التعاون مع جميع الأشقاء العرب لضمان نجاح الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية في هذه الفترة العصيبة من تاريخ الأمة العربية.

وشكراً.

Share6Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

مدبولي: تنسيق كامل مع منظمة الصحة العالمية في إجراءات مواجهة فيروس كورونا

Next Post

شكري يستقبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا

Related Posts

” قضية الأحواز ” و هدى النعيمى أستاذة الفيزياء النووية القطرية على منصة السرد العربى
أدب

” قضية الأحواز ” و هدى النعيمى أستاذة الفيزياء النووية القطرية على منصة السرد العربى

6 فبراير، 2026
ليلة فلسطينية بأجواء مصرية  مع ” تنهيدة – رولا – للحرية “
أدب

ليلة فلسطينية بأجواء مصرية مع ” تنهيدة – رولا – للحرية “

24 يناير، 2026
فى ليلة تأبين أ د أبو القاسم قور  قالوا —- عنه
شؤون عربية

فى ليلة تأبين أ د أبو القاسم قور قالوا —- عنه

6 سبتمبر، 2025
“البروفيسور أبو القاسم قور ” وهب حياته لنشر السلام فكانت الثمن
شؤون عربية

“البروفيسور أبو القاسم قور ” وهب حياته لنشر السلام فكانت الثمن

29 أغسطس، 2025
خطوة إيجابية فى ملف العلاقات المصرية السودانية  لحل النقاط الخلافية 
شؤون عربية

خطوة إيجابية فى ملف العلاقات المصرية السودانية لحل النقاط الخلافية 

13 أغسطس، 2025
د – نادية مصطفى تكتب :احتلال نتنياهو غزة كلها بعملية عسكرية جديدة ” المراوغة مستمرة “
شؤون عربية

د نادية مصطفى تكتب :احتلال نتنياهوغزة كلها بعملية عسكرية جديدة ، مراوغة مستمرة

9 أغسطس، 2025
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021