• Latest
  • Trending
  • All

قصة الأندلس من الفتح حتى السقوط

14 مارس، 2020
مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !

مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !

21 مارس، 2026
أسرة السرد العربى على ضفاف النيل  إشراق فيض ، وفيض إشراق

أسرة السرد العربى على ضفاف النيل إشراق فيض ، وفيض إشراق

21 مارس، 2026
” مصر ” قلعة العروبة وحصن الإسلام  رغم أوهام المرجفين والموتورين

” مصر ” قلعة العروبة وحصن الإسلام رغم أوهام المرجفين والموتورين

17 مارس، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

16 مارس، 2026
النائب ضياء الدين داود  يدعو لجلسة طارئة للبرلمان

النائب ضياء الدين داود يدعو لجلسة طارئة للبرلمان

13 مارس، 2026
بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ”  خرج المارد “

بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ” خرج المارد “

13 مارس، 2026
محافظ الجيزة  يكسرالصورة النمطية للمحافظ

محافظ الجيزة يكسرالصورة النمطية للمحافظ

9 مارس، 2026
” ترامب ”  و فن صناعة الكذب

” ترامب ” و فن صناعة الكذب

9 مارس، 2026
أمين عام رابطة الأدب الإسلامى العالمية -بمصر –   –يكتب عن برنامج ( جذور ) للدكتور حسام عقل

أمين عام رابطة الأدب الإسلامى العالمية -بمصر – –يكتب عن برنامج ( جذور ) للدكتور حسام عقل

9 مارس، 2026
نقيب معلمى وسط الجيزة  حان الوقت لضخ دماء جديدة وتبنى إصلاحات حقيقية

نقيب معلمى وسط الجيزة حان الوقت لضخ دماء جديدة وتبنى إصلاحات حقيقية

8 مارس، 2026
نقابة المهن التعليمية تستجيب لأحكام القضاء بإجراء الانتخابات في موعدها

نقابة المهن التعليمية تستجيب لأحكام القضاء بإجراء الانتخابات في موعدها

7 مارس، 2026
السبت, مارس 21, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

قصة الأندلس من الفتح حتى السقوط

by عمر ابو عيطة
14 مارس، 2020
in منوعات
A A
0
41
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
تجميع د. هالة الجبالي

 

مملكة غرناطة

سقوط إشبيلية

خيانة ابن الأحمر

أوفى ابن الأحمر بالتزاماته كاملة، تلك الالتزامات التي كانت ملئت بالخزي والعار عليه وعلى الأندلسيين جميعا، وكان الاختبار الأول لابن الأحمر مع فرناندو هو مساعدة ابن الأحمر لفرناندو على سقوط إشبيلية، فقد كان ابن الأحمر أكبر معين لفرناندو الثالث على سقوط إشبيلية في يده، وهي -يومئذٍ- أعظم القواعد الأندلسية قاطبة، وقد كانت العاصمة الثانية للأندلس بعد قرطبة، لا سيما في عصر الطوائف تحت حكم بني عباد.

— فرناندو يحاصر إشبيلية

استطاع فرناندو الثالث أن يستولي على مدينة قرمونة حصن إشبيلية الأمامي بمعاونة ابن الأحمر، وفقًا للتحالف المعقود بينهما، ثم عمد بعد ذلك إلى افتتاح باقي الحصون القريبة من إشبيلية، واستطاع ابن الأحمر بنصحه وتدخله، أن يقنع معظم أصحابها بتسليمها لملك قشتالة، مقابل تعهده بأن يحقن دماء المسلمين، وأن يمنحهم شروطًا سخية، ولم تأتِ أواسط سنة 645هـ / 1247م حتى كان ملك قشتالة قد استولى على جميع الحصون الأمامية لإشبيلية، وانتسف سائر البسائط والضِياع القريبة منها، وبدأ النصارى حصارهم لإشبيلية في جمادى الأولى سنة 645هـ/ أغسطس 1247م.

التزام صاغر، وانتهاك لتعاليم الإسلام وشرائعه، وضرب لرابطة النصرة والأخوة الإسلامية، وموالاة للنصارى وأعداء الإسلام على المسلمين، ما كان من ابن الأحمر إلاَّ أن سمع وأطاع، وبكامل عدته يتقدم فرسان المسلمين الذين يتقدمون بدورهم جيوش قشتالة نحو إشبيلية، ضاربين حصارًا طويلاً وشديدًا حولها.

يتحرك الجيش الغرناطي مع الجيش القشتالي ويحاصرون المسلمين في إشبيلية، ليس لشهر أو شهرين، إنما طيلة سبعة عشر شهرًا كاملاً، يستغيث فيها أهل إشبيلية بكل مَنْ حولهم، لكن هل يسمع من به صمم؟!

لَقَدْ أَسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيًّا *** وَلَكِنْ لا حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي

وَلَوْ نَارٌ نَفَخْتَ بِهَا أَضَاءَتْ *** وَلَكِنْ أَنْتَ تَنْفُخُ فِي رَمَادِ.

فالمغرب الآن مشغول بالثورات الداخلية، وبنو مرين يصارعون الموحدين في داخل المغرب، والمملكة الوحيدة المسلمة في الأندلس غرناطة هي التي تحاصر إشبيلية، ولا حول ولا قوة إلا بالله!

— سقوط إشبيلية

وفي 27 من شهر رمضان سنة (646 هـ= 1248م) وبعد سبعة عشر شهرًا كاملة من الحصار الشديد، تسقط إشبيلية بأيدي المسلمين ومعاونتهم للنصارى، تسقط إشبيلية ثاني أكبر مدينة في الأندلس، تلك المدينة صاحبة التاريخ المجيد والعمران العظيم، تسقط إشبيلية أعظم ثغور الجنوب ومن أقوى حصون الأندلس، تسقط إشبيلية ويغادر أهلها البلاد، ويهجَّر ويشرَّد منها أربعمائة ألف مسلم، وواحسرتاه على المسلمين، تفتح حصونهم وتدمر قوتهم بأيديهم: الوافر

وَمَا فَتِئَ الزَّمَانُ يَدُورُ حَتَّـى *** مَضَى بِالْمَجْدِ قَـوْمٌ آخَرُونَا

وَأَصْبَحَ لا يُرَى فِي الرَّكْبِ قَوْمِي *** وَقَدْ عَاشُـوا أَئِمَّتَهُ سِنِـينَا

وَآلَمَنِـي وَآلَـمَ كـُلَّ حُـرٍّ *** سُؤَالُ الدَّهْرِ: أَيْنَ الْمُسْلِمُونَا؟

وعلى هذا تكون إشبيلية قد اختفت من الخارطة الإسلامية، وما زال إلى الآن مسجدها الكبير الذي أسَّسه يعقوب المنصور الموحدي بعد انتصار الأرك الخالد، ما زال إلى اليوم كنيسة يُعَلَّق فيها الصليب، ويُعبد فيها المسيح بعد أن كانت من أعظم ثغور الإسلام، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله!

*أين المسلمون؟! إنهم يحاصرون المسلمين! المسلمون يقتلون المسلمين! المسلمون يُشَرِّدون المسلمين*!

حضارة غرناطة .. عظمة الحضارة الإسلامية

 

الصراع بين قشتالة وأراغون

طيلة ما يقرب من مائتي عام، منذ سنة (709هـ= 1309م) وحتى سنة (897هـ= 1492م) ظلَّ الحال كما هو عليه في بلاد غرناطة، ولم تسقط.

وكان السر في ذلك والسبب الرئيس، والذي من أجله حُفظت هذه البلاد هو وجود خلاف كبير وصراع طويل كان قد دار بين مملكة قشتالة ومملكة أراجون، (المملكتان النصرانيّتان في الشمال)؛ حيث تصارعتا معًا بعد أن صارت كل مملكة منهم ضخمة قوية، وكانتا قد قامتا على أنقاض الدولة الإسلامية في بلاد الأندلس.

الموكب الحضاري لمملكة غرناطة [1]

كانت غرناطة تتردَّد بين القوة والضعف وبين الهزيمة والثبات وبين الأمن والقلق وبين الهدوء والاضطراب، رغم ذلك في الدَّاخل كانت -خلال عمرها البالغ حوالي قرنين ونصف- تمتلئ بالإنتاج، كما تطفح بالخير والرفاه، توفرت لها أيام مشهودة في الانتصار والغلبة، مع قلة الإمكانيات وقسوة الظروف وكثافة الأعداء.

في هذه الظروف -وحتى مع الأيام العصيبة والانشغال- استطاعت أن تسير في الموكب الحضاري، على قدر ما أوتيت من إمكانيات، وأن تُقَدِّم ألوانًا عديدة من الإنجاز؛ مما يدل على حيوية هذه الأمة المسلمة واستعدادها للعمل والإنتاج، بقدر ما لديها من معاني الإسلام، وما تمتلك من رسوخ عقيدته، إن الذي أصاب المسلمين بتقصيرهم وتخاذلهم حين الهبوط عن المستوى الكريم الذي أراده الإسلام كان أكثر مما أصابهم من عدوهم[2]. مع اعتبار أهمية هذا الأخير في الإشغال والاستنزاف والإطباق من كل جهة، ينتقص من أطرافها ويأكل وجودها ويطحن حضارتها، ترابًا تذروه رياحها العاصفة.

المحافظة على ما تبقى للأندلس من أرض

أول إنجاز هو الاستعداد – في تلك الظروف – المحافظة على ما تبقى للأندلس من أرض، تأوي إليها البقية الباقية، والسير في الوجهة القويمة على قدر؛ بعض هذه الإنجازات كانت موجودة واستمرت، وبعضها الآخر وجد أيام غرناطة؛ وجدت أيامها «مشيخة الغزاة»، التي خلَّفت تلك البطولات بجانب الانتصارات الأخرى[3].

الحفاظ على التكوين والبناء الاجتماعي

أمكن الحفاظ على التكوين والبناء الاجتماعي في عدد من الجوانب، ولو بحدود تضيق أو تتسع، وهو الذي ساعد على الوقوف في هذا الخضم الصعب لعدة أجيال، كما أن الآفاق والقيم التي رعاها وحافظ عليها أنتجت بناء حضاريًّا كبيرًا في مختلف الميادين، قد تغور أحيانًا بعد أن كانت تفور.

التقدم العلمي والثقافي

وفي العلوم المتعددة الحقول قدمت التآليف الكثيرة والإنتاج الضخم، كما حافظت على ما خطته يد العلماء الذين سبقوا وانتفعت به.

نجد ثَبْتًا طويلاً من أسماء اللامعين بعضها في الإحاطة لابن الخطيب وفي نفح الطيب للمقري، كما أُنشئت المدارس ومعاهد العلم الأخرى في كل ناحية، وتوفرت الاختراعات؛ من مثل: المدافع التي ترمي نوعًا من المحروقات، وتحويل البارود إلى طاقة قاذفة، وانتقلت عنهم إلى أوربا [4]، وما يزال متحف مدريد الحربي يحفظ حاليًا البنادق التي استعلمها المسلمون في دفاعهم عن غرناطة.

التقدم الصناعي والزراعي

وفي الصناعات ازدهرت أنواع كثيرة؛ فقد كانت هناك صناعة السفن، ثم الأنسجة، وصناعة الورق والفخار المذهب العجيب[5]، وأنتجت الكثير في ميدان الأصباغ والدباغة والجلود، وصناعة الحلي، والصناعات الفنية الدقيقة.

كذلك برزت بالزراعة ووسائل الري والعناية بها وأنواع المزروعات.

التقدم العمراني

قصر الحمراء بمملكة غرناطة في الأندلس ثم الجانب العمراني المتمثل في المباني المختلفة؛ كالمساجد، والقصور، والدور، والقناطر، وقصر الحمراء الذي ما زال باقيًا، مزينًا بالنقوش التي تدل على فنية ماهرة رائعة، كذلك المباني الحربية المتعددة.

وكان للتنظيمات المختلفة في المجتمع والدولة دورها وأهميتها، فقد غدت مدينة غرناطة في وقتها من أجمل مدن العالم بشوارعها وميادينها وحدائقها ومبانيها ومرافقها المتنوعة، وكانت تضم حوالي مليون نفسٍ، وتُصَدِّر كثيرًا من الصناعات إلى عدة بلدان؛ منها الأوربية.

وظهرت آثارها على هذه البلدان الأوربية في بعض المسائل الأخرى المعنوية، فانتفعت – إلى حدٍّ – بالفروسية التي كانت لها الحفلات الرائعة المتفننة، بما تحتويه من ضروب البراعة والرشاقة والأعراف.

تاريخ_الأندلس

 

__________________
(1)د.راغب السرجاني
، 7/43، 44
[2] عمرو بن معدي كرب الزبيدي: شعر عمرو بن معدي كرب الزبيدي، ص113، والبيتان من بحر الوافر.
[3] ابن عذاري: البيان المغرب، قسم الموحدين، ص384، وابن أبي زرع: الذخيرة السنية، ص73، وتاريخ ابن خلدون، 4/171.
[4] ديوان هاشم الرفاعي، ص383.

Share41Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

وزير التربية والتعليم : امتحانات الشهادات فى مواعيدها والنقل لم تحدد بعد

Next Post

الأهالى وكورونا. مابين الأجازة الدراسيه وتحديات الدروس الخصوصيه

Related Posts

مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !
منوعات

مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !

21 مارس، 2026
صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة
فن وتلفزيون

صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

16 مارس، 2026
محافظ الجيزة  يكسرالصورة النمطية للمحافظ
محافظات

محافظ الجيزة يكسرالصورة النمطية للمحافظ

9 مارس، 2026
قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات
منوعات

قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

20 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف
منوعات

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
الشاهد المصرى ومديرالتحرير  وحوار مع أسرة الفنان ماهر العطار
فن وتلفزيون

الشاهد المصرى ومديرالتحرير وحوار مع أسرة الفنان ماهر العطار

12 فبراير، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021