متابعة إبراهيم الحوتي
حول الخلايا الإرهابية على ارض وأجواء الوطن فكلهما عدو واحد وعملهم عامل مشترك وهو استهداف القيادة العامة لقوتنا المسلحة العربية الليبية وكل الأجهزة الأمنية وكل مقيم على ارض حكومتنا وجلسنا البرلماني فلابد من الوعي والحس الأمني من كل مواطن أراد الحرية وحارب عدوه الأول والمتربص داخل حدود مدينة بنغازي وضواحيها واقتلع بذور الشر والإرهاب الدولي فلأتقول بنغازي تم تحريرها فالعدو مازال يحوم بسرب جوي ويترصد من اجل
قتل كرامتنا وكرامة الوطن فالدليل هو تكثيف القوات الجوية الإيطالية دورياتها في سماء ليبيا وفي المنطقة المحظورة على مرتفعات مدينة الرجمة وفوق مطار بنينا الجوي وعلى مقر قيادة القوات المسلحة الليبية
وتعتب الطلعات الجوية الايطالية اليومية تتم في المقام الأول لمراقبة الوضع و أي تحركات وصفتها بالمشبوهة مشيرة لضرورة توخي الحذر في ظل التوترات التي نشبت بعد قرار الحكومة الغير شرعية معترف بها إعطاء الضوء الأخضر لهذه المهمة
. و بحسب تقارير المواقع الإيطالية المختصة فأن طائرة غلف ستريم التابعة لسلاح الجو الايطالي و التي تمشط الأجواء الليبية منذ فترة تحمل رقم تسجيل MM62293 و الرقم التسلسلي 5429 إما التي تحمل رقم N338MM
و تشير التقارير أن من مهام الطائرة بعد تطويرها هو تصوير جوي و مساحي عالي الدقة و أن بإمكانها جمع بيانات متعددة الإغراض منها عسكري و استخباراتي و مدني ، و من المعروف بأن هذه الطائرة كانت و لا زالت تستخدم للطيران الخاص قبل أن تحوّرها شركة إسرائيلية لصناعة الطيران و هي شركة Israel Aerospace Industries
و انضمت الطائرة لسلاح الجو الايطالي فى 19 ديسمبر 2016 و تتمركز في صقلية و تشير تقارير أخرى
إلى أن المهمة الفعلية لها وفق طريقة طيرانها و مساراتها المكثفة هي تصوير جوي عالي الدقة و بأن مهامها قد انطلقت في الأجواء الليبية منذ يوم 18 يونيو الماضي حيث بدأت تظهر منذ ذلك التاريخ على شاشات رادار تطبيقات متابعة الطيران .
وأضاف “على ما يبدو فإن لعملية التجسس هذه التي بدأتها إيطاليا أهداف أخرى غير تلك المعلنة في العملية التي تستهدف وقف قوارب المهاجرين وأرفق ويلر مع تغريده خرائط توضيحية لمسار طائرة التجسس الإيطالية