مُرِّي عليهِ بَلسِميهِ …
فَشِفاؤُهُ مرهونٌ …
بِشوقٍ يُشابِهُ شوق الورودِ الظَّامئاتِ
إلى
شفاهِ ساقيهِ ….
فَ واللهِ
إنَّ الورود قد كَمِدت لحالٍ مُنزلٍ فيهِ
مُرِّي عليهِ بلسميهِ …
آن الرَّحيلُ … مكسورانِ جناحيهِ
أيّامهُ
تَسبيحةٌ
منسيَّةٌ …
مُقرَّحةُ الهمسات مآقيه …
مُرّي عليهِ
بلسميهِ
حاضراً يناديكي … ينادي
ذلك الماضي .. ارميهِ

















