بقلم: لزهر دخان
بكل صراحة قال وزير الأمن القومي الأمركي .أن الولايات المتحدة غير قادرة على صد هجوم نووي مكثف قد تنفذه روسيا . وكان جون كيلي في هذا الأحد 23إبريل نيسان 2017م . يتحدث لقناة سي أن أن الإخبارية الأمركية الشهيرة .
جون كيلي وعندما سألوه عن قدرات بلاده على رد هجومات محتملة من كوريا الشمالية، أو دولة أخرى . وعن مدى قدرت أمريكا على حماية برها الرئيسي. أجاب بهذه الكلمات( “من الواضح أن في العالم توجد دول لديها كميات كبيرة من الأسلحة النووية .وهي قادرة على التغلب على أية دفاعات نستطيع نشرها. على سبيل المثال واحدة من تلك الدول هي روسيا”.)
وكذلك سألوه عن ما مدى خطورة الأسلحة التي تمتلكها كوريا الشمالية، فأجاب الوزير جون كيلي ( “توجد لدي معلومات بهذا الخصوص، لكنها سرية”.)
ولآن كوريا الشمالية أفسدت عن الأمركين هدوء المحيط الهاديء ذات مرة وكل مرة ترغب فيها بالتنعم بحريتها المطلقة في تجربة عضلاتها التي صنعتها أدمغتها. أصبجت الولايات المتحدة في حالة حرب معها في الأيام الأخيرة. وأرسلت إلى شبه الجزيرة الكورية سفن أوهايو.وعلى متنها 154 صاروخ توماهوك. والذي لم يفهم سبب سعي أمريكا للحرب يقرأ كلام وزير الأمن القومي الأمركي الذي قال ( “في اللحظة التي سيكون فيها لدى كوريا الشمالية صاروخ قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة ويحمل رأساً حربياً نووياً . ستصبح هذه البلاد (أمريكا) عرضة للخطر الجدي”.)
وفي ظل التأكيدات الأمركية على أن الخطر قائم .وأن مسؤول الأمن القومي يشرح معادلة موجودة. سألته “سي أن أن “عن التوقيت الذي ستحدث فيه هذه المعادلة . فرد الوزير منتبهاً إلى أنه معين في إدارة ترامب ( “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعمل على حل هذه القضية بصورة جدية قبل ولايته الرئاسية الثانية” )
وهكذا يكون على ترامب ليس فقط الخلاص من كوريا الشمالية . لآنه سيكون أمامه مهمة التنافس مع هلاري. أو مثلها أو مثيلاتها من أجل الفوز بولاية ثانية . يرى وزير الأمن القومي جون كيلي أنها ضرورية للتفوق الصاروخي على كوريا الشمالية وروسيا وإيران والصين .وقد تكون تصريحاته تعني تشجيعه للشعب الأمركي على مواصلة إختيار خيار ترامب ضد التطرف والإرهاب .