على ذات الجدار
رسمت يوما صورتك
أعجبتني دقة التقاسيم
أبهجتني وسامة الملامح
وقفت مشدوها برهة
انتظر أن تبوح العيون
فأكلتني الظنون
و لاحت مني التفاتة
للوجه الباسم
و الخد الناعم
رأيت الغمازات
تترك حصونها
و تغادر أسوارها
أسرعت الخطى
في عجلة من أمري
لعلي قد أحظى
بشهد الرضاب
و ينتهي العذاب
وجدتني حزينا بائسا
يا ألف خسارة
لقد نسيت أن ارسم الشفاه
على ذات الجدار
رسمت صورتك .