كتب هشام صلاحكثيرا ما يقع المشاهدين فى حيرة تقييم أو إظهار اعجابهم بين برنامجين من برامج المنوعات الرمضانية حيث يستحوز كل منهما على الاعجاب ويجذب جمهورا من المشاهدين لكن هذا العام لم يقع المشاهد فى هذه الحيرة حينما شاهد أولى حلقات برنامجى ” رامز مجنون رسمى ” وبرنامج ” قلبى اطمأن “
فلم تكد الحلقة الأولى من برنامج «رامز مجنون رسمي»، تبدأ حتى ارتفعت الأصوات الرافضة له لما يقدمع من «رعب مُعد مسبقاً»، بل انهالت عليه الانتقادات مطالبة بـ «إسقاطه» من الخريطة الرمضانية ، مع رفض شديد للعبارة التى بتزرع بها المنتجون «الجمهور عايز كدة»، التي بات العديد من منتجي الدراما والبرامج التلفزيونية يقفون وراءها، كلما تعالت الأصوات ضدهم
ولعل آخرها ما فاض به «تويتر» من أصوات أجمعت على حاجة رامز جلال إلى «زيارة الطبيب النفسي»، بسبب ما يحتويه برنامجه من تنمر وعنف وشتائم،
الأمر الذى دعا مستشفى الصحة النفسية بالعباسية إلى أن يصدر رئيسها د. مصطفى شحاته محمد، بياناً طالب فيه بـ «فتح تحقيق عاجل في الموضوع، وتشكيل لجنة من المجلس القومي للصحة النفسية لدراسة وقف البرنامج». مؤكداً أن «البرنامج يلتذذ بالآلام التي يسببها للآخرين، وممارسة التنمر عليهم وسط ضحكات مقدم البرنامج». ونوه المستشفى في بيانه إلى أن «البرنامج فيه تهديدات محتملة على الصحة النفسية للطفل»، وذلك تماشياً مع قاعدة «إن الطفل يميل إلى تعلم سلوكياته بتقليد وليس بالأوامر».
كذلك موقف مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، الذي وجه رسالة إلى وزير الداخلية المصري، يطالب فيها بـ «القبض على رامز جلال»، كما طالب أيضاً وزيرة الصحة المصرية ومدير مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بإدخال رامز جلال إلى المستشفى، عبر حسابه الشخصى
وعلى النقيض من ذلك يأتى البرنامج الخيرى «قلبي اطمأن» من حيث المضمون والهدف ورد الفعل لدى المشاهد حيث يقدم البرنامج صورة مشرفه عن المجتمع الإماراتى وعن التكافل الاجتماعى الذى يعيشه أبناء المجتمع ، حيث نال البرنامج إعجاب رواد «تويتر» فلقد استطاع «قلبي اطمأن» أن يستولى على قلوب المشاهدين منذ حلقته الأولى،
ففي الوقت الذي يدفع فيه لرامزوضيوفه ملايين الجنيهات وهناك من لا يجد قوت يومه وعلى النقيض نجد برنا مج ” قلبى اطمأن “وبطله تلم الشخصية المجهولة، ” غيث ” هو بطل الحلقات والذى تعمد مقدمو البرنامج على جعله شخصية مجهولة وذلك بهدف فى المقام الأول على التركيز على عمل الخير وليس على الشخص وفيه يطوف غيث الشوارع والاحياء فى بلدان وعواصم مختلفة كالاردن ومصر والعراق وسوريا باحثا عن أولئك الذين يحتاجون للمساعدة فيقدم لهم المساعدة ويد العون
وهنا يأتى التساؤل
– أيهما أحق بالمشاهدة وتضيع الوقت أمامه ؟
















