كتب هشام صلاح
بدأ شهر رمضان الكريم وكعادة الاعلام المصرى بدأ مع بداية الشهر المعظم سباق محموم بين غث وثمين من تلك المسلسلات والتي دخلت السباق الرمضاني، والمتابع لبعضها يجد أن الوقت الذى يضيع أمامها هو نوع من اللهو غير المفيد أو المجدى وقيمة الوقت أعظم بكثير من مشاهدة هذا الهراء الذى أنفق عليه ملايين الجنيهات ولوتتبعنا ومع بداية أولى حلقات مسلسل ” النهاية “
لوجدنا ردود أفعال متباينة داخلية وخارجية فعلى المستوى الأقليمى هاجمت وزارة الخارجية الإسرائيلية هذا المسلسل وصافة أحداثه بأنها “مؤسفة وغير مقبولة على الإطلاق”. وذكر بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية أن “المسلسل أمر مؤسف وغير مقبول على الإطلاق، خاصة بين دولتين أبرمتا اتفاقية سلام معا منذ 41 عاما”،
وباستعراض أحداث الحلقة الأولى من مسلسل “النهاية” بطولة يوسف الشريف،
الذي إقبالا ملحوظا من المشاهدين، حيث جاءت أحداث المشهد الأول من المسلسل لأطفال في فصل دراسي عام 2120 يدرسون عن “حرب تحرير القدس”.
وتدورالأحداث في عام 2120 حول شخصية مهندس يحاول مقاومة سيطرة التكنولوجيا على حياة البشر، لكن محاولاته تقوده إلى مواجهات خطيرة خاصة مع ظهور رجل آلي مستنسخ منه.
وفي الحلقة الأولى جاءت عبارة على لسان البطل قائلا:
“الدول العربية قامت بالتخلص من عدوها اللدود في حرب سميت بحرب “تحرير القدس”، وانتهت الحرب سريعاً بتدمير دولة إسرائيل الصهيونية قبل أن تمر 100 سنة على تاريخ تأسيسها، والغالبية العظمى من يهود إسرائيل فروا ورجعوا إلى بلادهم الأصلية. وعرض خريطة هولوغرامية لأمريكا مقسمة،
ثم تابع قائلا:
“في النصف الأول من القرن الواحد والعشرين، بدأ ميزان القوى في العالم يتغير، كل دول أمريكا الشمالية كانت متحدة وكان اسمها الولايات المتحدة الأمريكية وبدأت تضعف وتتفكك وتحارب بعض. أمريكا كانت داعم رئيسي للدولة الصهيونية”. جدير بالذكر أن المسلسل من إنتاج شركة سينرجي، أحد أضخم شركات الإنتاج في مصر.
ولا يزال المشاهد متابعا لاحداث المسلسل مترقبا عما تسفر عنه حلقاتها وأحداثها
















