• Latest
  • Trending
  • All
المؤامرةُ الكُبرى، أَكشِفُها إِليك لأَجلك، فَهَل أَنت لي مِنَ الناصرين؟

المؤامرةُ الكُبرى، أَكشِفُها إِليك لأَجلك، فَهَل أَنت لي مِنَ الناصرين؟

8 أبريل، 2019
مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !

مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !

21 مارس، 2026
أسرة السرد العربى على ضفاف النيل  إشراق فيض ، وفيض إشراق

أسرة السرد العربى على ضفاف النيل إشراق فيض ، وفيض إشراق

21 مارس، 2026
” مصر ” قلعة العروبة وحصن الإسلام  رغم أوهام المرجفين والموتورين

” مصر ” قلعة العروبة وحصن الإسلام رغم أوهام المرجفين والموتورين

17 مارس، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

16 مارس، 2026
النائب ضياء الدين داود  يدعو لجلسة طارئة للبرلمان

النائب ضياء الدين داود يدعو لجلسة طارئة للبرلمان

13 مارس، 2026
بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ”  خرج المارد “

بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ” خرج المارد “

13 مارس، 2026
محافظ الجيزة  يكسرالصورة النمطية للمحافظ

محافظ الجيزة يكسرالصورة النمطية للمحافظ

9 مارس، 2026
” ترامب ”  و فن صناعة الكذب

” ترامب ” و فن صناعة الكذب

9 مارس، 2026
أمين عام رابطة الأدب الإسلامى العالمية -بمصر –   –يكتب عن برنامج ( جذور ) للدكتور حسام عقل

أمين عام رابطة الأدب الإسلامى العالمية -بمصر – –يكتب عن برنامج ( جذور ) للدكتور حسام عقل

9 مارس، 2026
نقيب معلمى وسط الجيزة  حان الوقت لضخ دماء جديدة وتبنى إصلاحات حقيقية

نقيب معلمى وسط الجيزة حان الوقت لضخ دماء جديدة وتبنى إصلاحات حقيقية

8 مارس، 2026
نقابة المهن التعليمية تستجيب لأحكام القضاء بإجراء الانتخابات في موعدها

نقابة المهن التعليمية تستجيب لأحكام القضاء بإجراء الانتخابات في موعدها

7 مارس، 2026
الإثنين, مارس 23, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

المؤامرةُ الكُبرى، أَكشِفُها إِليك لأَجلك، فَهَل أَنت لي مِنَ الناصرين؟

by عمر ابو عيطة
8 أبريل، 2019
in مقالات
A A
0
المؤامرةُ الكُبرى، أَكشِفُها إِليك لأَجلك، فَهَل أَنت لي مِنَ الناصرين؟
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم:رافع آدم الهاشميّ

 

مُلاحظتان مُهمَّتان:
(1): أَرجو منك التمهُّل بالقراءة، أَعلمُ أَنَّنا في زمنٍ يتعجَّلُ فيهِ الكَثيرونَ كُلَّ شَيءٍ، إِلَّا أَنَّ محتوى مقالي هذا بالغُ الأَهميَّةِ وَ خطيرٌ جدَّاً، وَ هُوَ يخصُّك أَنت وَ جميعَ الخيِّرينَ وَ الخيِّراتِ في البشرِ قاطبةً دونَ استثناءٍ (بما فيهم أَنا أَيضاً)، لذلك: من فضلك عليك القراءة بتمهُّلٍ وَ تدبُّرٍ بعقلِ اللبيبِ الحصيفِ مُجرَّداً مِنَ العواطفِ وَ المعلوماتِ السابقةِ الّتي زرعها فيك الآخرون.
(2): قَد لا تعمل الروابط المرفقة طيَّ مقاليَ هذا؛ بسبب حجبها في بلدك، فإِن كانَ كذلك، فأَنت بحاجة إِلى أَحد برامج فتح حجب المواقع؛ ليمكنك الوصول إِلى بعضِ الحقائق الكُبرى عَبر الروابط المرفقة طيَّاً.
وَ الآن، باسمِ اللهِ الْحُبّ، باسمِ اللهِ الخير، باسمِ اللهِ السَّلام، أَبدءُ فأَقولُ:
– حينَ أُدافِعُ عنكَ بكُلِّ غالٍ وَ نفيسٍ وَ أَكشِفُ إليك المؤامرةَ الْكُبرى الّتي حاكها الأَشرارُ ضدَّك وَ ضدَّ البشريَّةِ جميعاً بمَن فيهِم الأَنبياءُ، بل حاكوها حتَّى ضدَّ الله، حينَ أَكشِفُ لك هذه المؤامرةَ بالأَدلّةِ العلميَّةِ القاطعةِ وَ البراهينِ المنطقيَّةِ الساطعةِ، هل أَكونُ بهذا الكَشفِ مُسيئاً إِليك أَو إِلى اللهِ أَو إِلى الأَنبياء؟!
– أَم أَنَّني أَكونُ مُحبَّاً لك وَ لجميعِ الأَنبياءِ وَ للهِ قبلَ أَيِّ شيءٍ آخرَ دونهُ؟
مُنذُ أَكثر من عقدينِ وَ أَنا أُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ سِرَّاً، أَحمِلُ روحيَ على كَفِّيَ، دونَ أَن أَحمِلَ كفني معي؛ فأَنا أَعلَمُ جيِّداً أَنَّ الشُّهداءُ تحنّطُهم الملائكةُ بحَنوطٍ مِنَ الجنَّةِ، وَ الشُّهداءُ أَطهارٌ لا يحتاجونَ إِلى كفنٍ وَ لا إِلى أَيِّ تغسيلٍ قَطّ، لذا: اختارني اللهُ بفضلهِ أَن أَكونَ سَبباً في إِنقاذِ أَكثرِ من خمسينَ مليونَ إِنسانٍ على وجهِ هذهِ الأَرض، وَ كلُّهُم لا يعلمونَ بذلك، إِلَّا مئاتٌ مِنهُم (بينَ رِجالٍ وَ نساءٍ وَ أَطفالٍ) اختارني اللهُ لأَنقذهم منَ الإِعدامِ المباشرِ على يدِ جلاوزةٍ ظالمينَ، وَ مُنذ ذلك الوقت، لحظةَ ابتداء جهاديَ السريّ لأَجلِ جلب المنفعةِ إِلى النَّاسِ وَ دَفعِ الضَررِ عنهُم؛ قُربةً إِلى الله، وَ حتَّى آخرِ رمقٍ في حياتي، لَم أَنتمي بأَهدافي وَ توجّهاتي، إِلى أَيِّ جهةٍ أَو طائفةٍ دينيَّةٍ أَو سياسيَّةٍ مُطلقاً، إِنَّما انتمائيَ الوحيد إِلى الله فقَط لا غير، وَ بالتالي: إِلى جميعِ الأَنبياءِ وَ الْمُرسلينَ (روحي لَهُم جميعاً الفِداءُ)، لذا: فإِنَّ الأَشرارَ بعدَ أَن علمواَ بأَنَّني أَنا الشخص الّذي يقِفُ وراء إِحقاقِ الحقِّ وَ ردعِ الباطلِ فيما وفّقني اللهُ إِليهِ، سارعوا لاغتياليَ في أَكثرِ من محاولةٍ قدَّرَ اللهُ تعالى لهم الفشلَ فيها، وَ مُنذُ ذلك الحينِ وَ حتَّى اليومَ، وَ أَنا في غُربةٍ وَ اغترابٍ، أُعاني معاناةً شديدةً لا توصَفُ، في مطاردتهم لي، وَ محاولاتِ منعهم الجادَّة في حصوليَ على أَبسطِ حقوقيَ وَ استحقاقاتيَ بصفتي إِنسانٌ أَوَّلاً، وَ بصفتي صاحبُ حقٍّ بالوثائقِ القانونيَّة وَ الرّسميَّة الّتي يعودُ تاريخُها إِلى أَكثرِ من قرنينِ من الزَّمانِ، وَ جميعُ هذهِ الوثائقُ معي (وَ لله الحمدُ حمداً كثيراً كما هُوَ أَهلُهُ)..
اليومَ، باتَ الجهادُ عَلناً، وَ قَد أَفصحتُ عَن نفسيَ صراحةً؛ بأَمرٍ مِن صاحبِ الأَمرِ ذاتهِ (الله جَلَّ شأَنهُ وَ عَلا)، وَ بتوجيهٍ مِن عمِّيَ الإِمامُ المهديّ الهاشميّ (عليهِ السَّلامُ وَ روحي لَهُ الفِداءُ الّذي هُوَ اليومَ حيٌّ يُرزَقُ عجَّلَ اللهُ تعالى فَرَجهُ الشَّريف)، و لذلك: أَصبحَت حياتي مُهدَّدةً بالخطرِ أَكثرَ مِن قَبلُ بكثيرٍ جدَّاً، الخطرُ يمثلهُ سُفهاءُ الدِّينِ وَ مَن حَذا حَذوهم من عِدَّةِ طوائفٍ في الشرقِ لا في الغربِ، وَ أَغلبُ الحكوماتِ السياسيَّةِ في العالَمِ، حينَ يصلها منشوريَ هذا، وَ تصلهم الحقائقُ الّتي أُريدُ إِيصالها للجميعِ دونَ استثناءٍ، سيقفونَ إِلى جانبي دونَ أَدنى شكٍّ في ذلك؛ لأَنِّني أَعلمُ عِلمَ اليقينِ أَنَّ أَغلبَ الرؤساءِ وَ الملوك وَ أَصحابَ القرارِ، إِنَّما هُم صادقونَ (100%) في سعيهم الحَثيث لجلبِ المنفعةِ إِليهم وَ إِلى شعوبهم وَ إِلى مُحبّيهم وَ مَن يحبّونهم هُم أَيضاً، وَ في دفعِ الضررِ عن أَنفُسِهم وَ عَن الأَقرَبِ فالأَقرَب، ممّا يعني (بداهةً) أَنَّ كشفَ المؤامرة الكُبرى هي في صالِحهم وَ في صالح شعوبهم أَيضاً، إِنَّما الّذي لا يُريدُ كشفها هُم سُفهاءُ الدِّينِ وَ مَن حذا حذوهم، مِن عددٍ من طوائفِ الشرقِ (لا الغرب) مِمَّن يدَّعون الإِسلامَ وَ الإِسلامُ الأَصيلُ منهم بريءٌ جُملةً وَ تفصيلاً، هؤلاءِ الأَشرارُ سُفهاءُ الدِّينِ يحاولونَ منعَ مؤلّفاتي من الوصولِ إِليك، بما فيهم حلقات سلسلتي هذهِ (في رحاب الحقيقة)، وَ لأَنَّ سياسات الغرب تختلفُ كُلّيَّاً عن سياساتهم هُم، مثل السياسات الّتي تتبعها شركات يوتيوب وَ فيسبوك وَ غيرهما، لذا: فَهُم ليسَ باستطاعتهم حذفَ منشوراتيَ مِن أَولِّ كبسةِ زر، إِنَّما يلجئونَ إِلى الخبثِ وَ الكذبِ وَ الخداعِ وَ تقديمِ بلاغاتِ كاذبةِ ضدَّ منشوراتيَ هذهِ مُدَّعينَ أَنَّها مُسيئةٌ!!!
وَ السؤالُ هُوَ:
– منشوراتي مُسيئةٌ إِلى مَن؟!
– إِذا كانَ كُلُّ محتوى منشوراتي يصبُّ في الدفاعِ عَن الله وَ الأَنبياءِ وَ عنك و عن البشرِ جميعاً، إِلَّا عَنهُم هُم فقَط فإِنَّ منشوراتيَ تكشفهم على حقيقتهم أَمامَ الجميع، فهل تكونَ بذلك مُسيئةً أَم أَنَّها الحقَّ وَ لا شيءَ غيرَ الحقِّ أَبداً؟
لأَنَّني رَجلٌ مُحقِّقٌ أُؤمِنُ بالدليلِ العلميِّ القاطعِ وَ البرهانِ المنطقيِّ الساطع، وَ هذا ما أَفعلُهُ في كشفِ الحقائقِ دائماً، وَ هُم لا دليلَ لديهم وَ لا برهان، لذلك: يلجئونَ إِلى أَساليبهم القذرةِ هذهِ، وَ ليستَ القذارةُ عنهُم مُنفكّةً أَبداً؛ فَهُم مُنافقون بامتيازٍ، وَ الْمُنافقونَ قذرونَ بكلِّ ما في الكلمةِ من معنى!
اليومَ، أَكشِفُ لك هذهِ المؤامرةَ الكُبرى، المؤامرةُ الّتي تسبَّبت في جلبِ الضررِ إِليك وَ دفع المنفعة عنك، وَ هي ذاتها الّتي جعَلَتْ مجتمعاتنا تمتلئُ بالأَيتامِ وَ الْمُحتاجينَ وَ الْفُقراءِ وَ النِّساءِ الثاكلاتِ وَ الْمُرَمَّلاتِ، هيَ ذاتُها الّتي جعَلَتِ النَّاسَ طوائفاً وَ أَحزاباً ما أَنزلَ اللهُ تعالى بها مِن سُلطانٍ، هيَ ذاتُها الّتي يعملُ على دوامها سُفهاءُ الدِّينِ الْمُتاجرينَ بالله منذُ قرونٍ خَلَت؛ لكي يجعلوك (أَجلّك الله) مَطيَّةً يمتطونها هُم كيفما يشاؤون، أَمَّا أَنا العابدُ الفاني، فإِنَّما أُريدُك أَن تبقى كما خلقك اللهُ، إِنساناً حُرَّاً تعيشُ الحياةَ في نعيمٍ وَ استقرارٍ وَ رخاءٍ بينَ الْحُبِّ وَ الخيرِ وَ السَّلام..
اليومَ أُفصِحُ لك صراحةً عَن بعضِ الحقائقِ، وَ هي أَنِّي مُنذُ أَكثر من عشرين سنةٍ وَ أَنا أُقدِّمُ دَميَ هديَّةً إِليك؛ حُبَّاً منِّي فيك؛ قُربةً إِلى الله..
– فهَل يكونُ كثيرٌ عَليَّ أَن أَطلبَ منك راجياً أَن تُعطي نفسكَ لا أَن تُعطيني أَنا، عوضاً عن دَميَ هذا، فقَط (كبسة زر)؟
لأَنَّ الأَشرارَ أَصبحوا اليومَ شرسينَ للغايةِ جدَّاً، خاصَّةً بعدَ كشفيَ عَلناً لهذهِ المؤامرةِ الكُبرى، وَ هُم مضطربونَ الآنَ اضطراباً عارماً، لذلك: لَن يكتفوا بمُجرِّد محاولاتهم المستمرَّةِ في قطع النت عنِّي أَو حجبيَ من الدخولِ إِلى مواقع التواصل الاجتماعيِّ أَو اختراق حساباتيَ الرّسميَّة كافَّة (وَ كلُّ محاولاتهم وفّقني اللهُ تعالى لإِفشالها)، أَو توجيهِ البلاغاتِ الكاذبةِ ضدَّ منشوراتيَ أَو بعضها، بل سيلجئونَ مُجدَّداً لمحاولتهم اغتيالي، وَ أَنا أَعلمُ جيِّداً كيفَ يُفكِّرونَ وَ كيفَ يسيرونَ!!
– كُلُّ هذا منهُم لم و لا و لَن يُخيفُني مُطلَقاً، فأَنا الّذي التقيتُ ملَكَ الموتِ (عزرائيل) وجهاً لوجهٍ حينَ جاءَني زائِراً لا قابضاً (عليهِ منِّي السَّلامُ)، أَفَهَل أَخافُ أَحداً مِنَ البشرِ أَو شيئاً بعدَ ذلك؟
إِنَّما الّذي يهمُّني أَوَّلاً وَ أَخيراً هُوَ أَن تصلَك الحقائقُ الّتي وهبني اللهُ عزَّ وَ جَلَّ قُدرةَ الوصولِ إِليها، فجعلها أَمانةً في عُنقي يتوجّب عَليَّ إِيصالُها إِليك، لكي تكونَ أَنت كما أَرادك الله، و كما أَرادك الأَنبياءُ وَ الْمُرسلونَ جميعاً، حُرَّاً لا عبداً لأُولئك الأَشرارُ سُفهاءُ الدِّين وَ أَدعيائهِ (لا الفُقهاءُ، فالفُقهاءُ في جميعِ الطوائفِ أَيَّاً كانت مُنزَّهونَ مِن كُلِّ شَينٍ رضوانُ اللهُ تعالى عليهم أَجمعين)..
وَ لأَنَّ سياسات شركات مواقع التواصل الاجتماعيّ تعتمدُ على (كبسةِ زر)، وَ كلّما كانت (كبسةُ الزرِّ) هذهِ إِيجابيَّةً، كانَ محتوى المنشورِ (وفقاً لسياساتها) يجلبُ النفعَ للنَّاسِ، وَ بالتالي يستحقُّ البقاءَ في فضائهم، وَ إِلَّا: سيتمَّ حذفهُ عَن طريقهِم هُم بفعلِ (كبسةِ زرٍّ) سلبيَّةٍ مُخادِعة!
لذا: أَرجو منك، بل أُناشِدُ فيك فطرتك الإِنسانيَّةَ السَّليمة الّتي فطرها اللهُ، أَن تُسارِعَ الآن في تطبيق جميعِ مُناشداتي التالية:
(1): الاشتراك في قناتي الرَّسميَّة على يوتيوب، وَ تفعيلك زر الجرس فيها، وَ الإِعجاب بالفيديو الّذي أَكشِفُ فيه المؤامرةَ الكُبرى إِليك (وَ سأُخبرك بها بعدَ قليلٍ)، وَ التعليقُ الإِيجابيّ أَسفلَ هذا الفيديو؛ لكي يكونَ لدى الشركةِ بياناتٌ تؤكِّدٌ لَهم أَنَّ منشوراتيَ في صالحك وَ في صالح الجميع، ممّا يضِمنُ إِليك بقاءَ صوتي فاعلاً في هذا الفضاء، وَ إِلَّا: ستعملُ الشركةُ على غلقِ حسابيَ، بعدَ أَن وجّهَت هي إِليَّ إِشعارينِ تخبرني فيهما أَنَّ هناك بلاغينِ ضدَّ هذا الفيديو يَدَّعيانِ فيهِ أَنَّ الفيديو يحملُ إِساءَةً!!! فإِن تكرَّرت البلاغاتُ سيتمُّ إِغلاقُ حسابيَ، وَ إِن أَغلقوا الحساب فهذا يعني من غيرِ أَدنى شكٍّ: أَنَّك لم تُعطِ نفسك كبسة زرِّ لتُبقي صوتَ الحقِّ صادحاً يصلُ إِليك وَ لغيرك أَيضاً، رُغمَ أَنَّني أَعطيتُك وَ لا زِلتُ أُعطيك دَمي الطاهر وَ كُلَّ غالٍ وَ نفيسٍ، حينها: وَ الّذي بَعثَ جَدِّي الْمُصطفى بالحقِّ نبيَّاً، إِنَّ تمَّ إِغلاق أَيّ قناةٍ من قنواتي الإِعلاميَّة هذه؛ بسبب عدم مناصرتك لي، سأَعتزِلُ الجهادَ كُلّهُ قاطبةً، وَ أَصمتُ إِلى الأَبدِ عَن البوحِ بالحقائقِ وَ الخفايا وَ الأَسرار الّتي جعلها اللهُ لديَّ؛ لأَنَّني حينها سأَعلمُ أَنك لا تستحقُّ التضحيَّة أَبداً، وَ لا تستحقُّ إِلا أَن تكونَ كما يُريدك الأَشرار أَن تكون، مع ملاحظتك أَمراً مهمَّاً: أَنَّني في جميعِ قنواتي الإِعلاميَّة (بما فيها قناتي على اليوتيوب)، منذ إِنشائها وَ خلالِ سنواتٍ عديدةٍ و حتَّى الآنَ، لَم أَقُم بتفعيلِ عمليَّة الحصول على الأَرباح، أَيّ: أَنَّني منذُ لحظةِ إِنشائيَ هذهِ القنوات وَ حتَّى الآنَ، أَعملُ مجّاناً دُونَ مُقابلٍ، ليسَ لأَنَّني لستُ بحاجةٍ إِلى المال، بل على العكسِ تماماً، فأَنا أَحوجُ ما أَكونُ إِليهِ، خاصَّةً وَ أَنا مُقيَّدٌ عنِ الحَركةِ الْمُطلَقَةِ مِن بعضِ الأَشرارِ أُولئك، وَ ليسَ مثلك أَنت الآن غيرَ مُقيَّدٍ بهذهِ القيودِ، أَقولُ: إِنَّما عدمَ تفعيليَّ عمليَّة الحصولِ على الأَرباح من النت، لأَنَّني أَرى هدفي أَسمى مِنَ المالِ أَيَّاً كانَ مِقدارُهُ، بينما نسبةَ (99%) أَو أَكثر من أَصحاب القنواتِ الإِعلاميَّة هذهِ، بما فيها قنوات اليوتيوب، إِنَّما عملوا مُنذ اللحظةِ الأُولى على تفعيل عمليَّة حصولهم على الأَرباح، وَ بعضُهم يُصرِّحُ علانيَّةً أَنَّ هدفَهُ الأَوَّل و الأَخير من قنواتهِ هُوَ الربحُ (المال) وَ ليسَ شيئاً غيرَ ذلك، فلاحِظ أَنت الفرقَ بيني وَ بينَ أُولئك الجميعِ أَيَّاً كانوا، أَقولُ هذا الشيءَ؛ حتَّى تتيقنَ أَنت جيِّداً أَنَّ تفعيلك هذه الخطوة بكلِّ تفاصيلها إِنَّما هُو لأَجلك أَنت وَ ليسَ مِن أَجلِ حصوليَ أَنا على أَيِّ ربحٍ ماديٍّ قَطّ، وَ يمكنك بكُلِّ سهولةٍ أَن تتيقنَ من صدقِ كلاميَ هذا، فنحنُ اليومَ أَصبحنا في زمنِ العلمِ وَ المعرفة وَ لا شيءَ خافٍ في هذا المجال.
(2): مشاركة منشوريَ هذا مع أَكبر عَددٍ يمكنك إِيصالهُ إِليهم، وَ تسجيل إِعجابك وَ تفاعلك الإِيجابيّ معه بـ (أَحببتهُ)، وَ تعليقك الإِيجابيّ أَسفل المنشور هذا حتَّى وَ لو بصورةٍ أَو بكلمةٍ واحدةٍ؛ لأَنَّ هذا كلّهُ يضمنُ (وفق سياسات الشركة) أَن يُبقي صوتيَ صادحاً في الوصولِ إِليك، وَ يمنعُ الأَشرارَ من وأَدِ صوتِ الحقِّ هذا.
(3): مُشاهدتك الفيديو الّذي أَكشِفُ فيه المؤامرةَ، وَ تحميلهُ لإبقائهِ لديك، وَ نشرهُ في جميع القنوات الّتي يمكنك نشرهُ فيها، خاصّةً بتحميلهِ وَ نشرهِ مُباشرةً لا مجرّد الاكتفاء بنشرِ الروابط الدالّةِ إِليه، وَ مُشاركتهُ مع أَكبر عددٍ يمكنك إِيصالهُ إِليهم، عِلماً: أَنَّني (من أَجلك) تحسُّباً لأَيِّ طارئٍ قَد يُصيبُني، كأَن يكونَ الطارئُ هذا هو نجاحهم في اغتياليَ قبلَ أَن أُعطيك كلَّ ما وهبني اللهُ بهِ من حقائقٍ وَ خفايا وَ أَسرار، أَو تمكّنهم من خداع الشركاتِ و حصولهم على حجبِ الفيديو أَو حذفه أَو إِيقافهِ، فقَد وفّرتُ إِليك رابطينِ بديلاً عَن اليوتيوب، يمكنك من خلاله الوصول إِلى الفيديو وَ إِيصالهُ عبرهُما إِلى الجميع.
وَ الفيديو الّذي أَكشِفُ فيهِ المؤامرةَ الكُبرى، يحمِلُ عنوان: (هَل يُمكِنك الإِجابة عَن أَخطَرِ سؤالٍ في القُرآن؟)، وَ أَدعوك إِلى مشاهدتهِ بتمهُّلٍ شديدٍ وَ بعينِ اللبيبِ الحصيفِ، وَ المؤامرةُ هيَ (تحريف القُرآن)، نعم، هذا الكتاب الّذي بين أَيدينا اليوم ليسَ هُوَ القُرآن الأَصيل الّذي أَوحاهُ اللهُ إِلى جدِّيَ الْمُصطفى الصادق الأَمينِ (روحي لَهُ الفداءُ)، وَ قَد تمَّ تحريفُهُ بعد زمانِ الخلفاءِ الصّالحين (روحي لَهُم جميعاً الفداءُ)، أَيّ: أَنَّ مِن المؤامرةِ الكُبرى أَيضاً اتّهامُ سيِّدنا عُثمان بن عفّان (عليهِ السَّلامُ وَ روحي لَهُ الفِداءُ) بأَنَّهُ حَرَّاقُ المصاحف، وَ هُوَ بريءٌ من هذهِ التَّهمةِ الباطلةِ جملةً وَ تفصيلاً، وَ التحريفُ في القُرآنِ قَد تمَّ في المعنى وَ في الآياتِ بكلماتها وَ غير ذلك، فدسَّوا فيهِ ما دَسّوا، وَ أَضافوا إِليه ما أَضافوا، وَ حرَّفوا الْكَلِمَ عَن مواضعهِ، وَ قَد ذكرتُ لك في الفيديو أَوَّلَ بابٍ من هذهِ الأَدلّةِ القاطعةِ الّتي تؤكِّدُ صدقَ كلاميَ هذا، وَ الأَدلّةُ الأُخرى لديَّ على هذا بالعشراتِ، بل أَكثرُ منَ العشراتِ أَيضاً، أَعملُ جاهِداً دونَ انقطاعٍ في إِيصالها إِليك، شاهد أَنت هذا الفيديو وَ احكُم أَنت بنفسك:
– هل أَنا معَ الحقِّ وَ الحقُّ معي دائماً نسيرُ سويَّةً حيثما سِرنا وَ ندورُ معاً حيثما دُرنا بالدليلِ العلميِّ القاطعِ وَ البرهانِ المنطقيِّ الساطعِ؟
– أَم لا؟
أَخيراً وَ ليسَ آِخِراً أَقولُ:
– هيَ المؤامرةُ الكُبرى، أَكشِفُها إِليك لأَجلك، فَهَل أَنت لي مِنَ الناصرين؟
اللهُمَّ اشهَد أَنِّي قَد أَبلغتُ
اللهُمَّ اشهَد أَنِّي قَد أَبلغتُ
اللهُمَّ اشهَد أَنِّي قَد أَبلغتُ

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

‫منظمة الحق : الإستجابة لمُقترحتنا في تعديل قانون المنظمات سبق لم يحدث من قبل .‬

Next Post

عياش مسك الختام .. بقلم. إيمان غيلوس

Related Posts

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة
اسلاميات

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ”  خرج المارد “
عالمية

بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ” خرج المارد “

13 مارس، 2026
إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»
أدب

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

27 فبراير، 2026
أجمل ما قيل  فى وصف شهر رمضان
اسلاميات

أجمل ما قيل فى وصف شهر رمضان

27 فبراير، 2026
” سلسل و صفد الله الشياطين  فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “
اسلاميات

” سلسل و صفد الله الشياطين فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “

26 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف
مقالات

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021