• Latest
  • Trending
  • All
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الأديبة الروائية عزة عز الدين رحلة كفاح ونجاح

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الأديبة الروائية عزة عز الدين رحلة كفاح ونجاح

3 فبراير، 2026
” ثرثرة قلم أحمر ”  مائدة ثقافية جمعت صفوة المجتمع الثقافى والإعلامى  

” ثرثرة قلم أحمر ” مائدة ثقافية جمعت صفوة المجتمع الثقافى والإعلامى  

4 فبراير، 2026
” حين يُكتب الحب على جفون العيون ”  رؤية فنية لقصيدة الدكتور” إسلام الحاوى “

” حين يُكتب الحب على جفون العيون ” رؤية فنية لقصيدة الدكتور” إسلام الحاوى “

3 فبراير، 2026
” أوان الشد ”  فى ميزان النقد الأدبى على منصة السرد العربى

” أوان الشد ” فى ميزان النقد الأدبى على منصة السرد العربى

31 يناير، 2026
الرئيس عبد الفتاح السيسي، فجر اليوم، زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية

الرئيس عبد الفتاح السيسي، فجر اليوم، زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية

31 يناير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحريروحوار مع الأديب والروائى محمد فايز حجازى  من عالم هندسة البترول  إلى دهاليز السرد والرواية

الشاهد المصرى ومدير التحريروحوار مع الأديب والروائى محمد فايز حجازى من عالم هندسة البترول  إلى دهاليز السرد والرواية

31 يناير، 2026
نائب وزير الصحة في المنيا: جهود مكثفة لتحسين المؤشرات السكانية

نائب وزير الصحة في المنيا: جهود مكثفة لتحسين المؤشرات السكانية

29 يناير، 2026
نقله نوعيه في العلاج الطبيعي والسياحة

نقله نوعيه في العلاج الطبيعي والسياحة

29 يناير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الكاتبة والأديبة التربوية ميرفت محمد ورحلة كفاح ونجاح

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الكاتبة والأديبة التربوية ميرفت محمد ورحلة كفاح ونجاح

29 يناير، 2026
” لحظة كشف ” وإبحار داخل النفس الإنسانية ود هند الشلقانى  على منصة السرد العربى

” لحظة كشف ” وإبحار داخل النفس الإنسانية ود هند الشلقانى على منصة السرد العربى

27 يناير، 2026
مظلمة أوائل كليات الحقوق والشريعة والقانون  وأحكام قضائية باتة لا تزال تنتظر التنفيذ

مظلمة أوائل كليات الحقوق والشريعة والقانون وأحكام قضائية باتة لا تزال تنتظر التنفيذ

27 يناير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الباحثة والأديبة د هند الشلقانى مديرة الدراسات والنشر والإعلام بمنظمة المرأة العربية بجامعة الدول العربية.

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الباحثة والأديبة د هند الشلقانى مديرة الدراسات والنشر والإعلام بمنظمة المرأة العربية بجامعة الدول العربية.

27 يناير، 2026
من الصدقة إلى التنمية: رحلة العطاء من القلب إلى العقل

من الصدقة إلى التنمية: رحلة العطاء من القلب إلى العقل

26 يناير، 2026
الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الأديبة الروائية عزة عز الدين رحلة كفاح ونجاح

by هشام صلاح
3 فبراير، 2026
in أدب, ثقافة
A A
0
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الأديبة الروائية عزة عز الدين رحلة كفاح ونجاح
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
حوار – مدير التحرير
نرحب على صفحات موقعنا وجريدتنا الشاهد المصرى بأن تكون الكاتبة والروائية عزة عز الدين – أمين عام ملتقى السرد العربى –
– الأستاذة عزيز الدين، رحلة طويلة في عالم الكتابة والثقافة، مرت بمحطات فارقة ونجاحات متعددة. دعينا نبدأ من البداية:

كيف كانت انطلاقتك الأولى مع الكتابة قبل المشاركة الفعلية الساحة الثقافية؟
* ”  البداية كانت منذ الطفولة، منذ الصغر تحديدًا، خلّينا نقول وأنا في مراحل التعليم الأولى؛ الابتدائي والإعدادي. كنت أجد نفسي في كتابة موضوعات التعبير التي كانت تُطلب منا في الحصص، لدرجة أنني في بعض الأحيان كنت أكتب الموضوع نفسه مرتين أو ثلاث مرات، وهو نفس الموضوع بالفعل.
من هنا بدأ يتكوّن لدي حب الكتابة وفكرتها منذ الصغر. كنت أخطط لدخول كلية من الكليات التي تؤهلني أكثر لهذا المجال، لكن قدر الله كان مختلفًا عما وددت، والحمد لله على كل حال. استأنفت حياتي، ونسيت تمامًا موضوع الكتابة لفترة طويلة وانشغلت بالبيت والأسرة\
– ومتى عادت الكتابة لتفرض نفسها من جديد في حياتك؟
* كانت بوابة ” تغريدة ناعمة ” على مواقع التواصل الاجتماعي حيث قمت بإنشاء صفحة على فيسبوك منذ حوالي عشر أو إحدى عشرة سنة تقريبًا، ويمكن القول إنها منذ عشر سنوات على وجه الدقة. كنت مواظبة تمامًا؛
أكتب كل يوم في الصباح تغريدة ناعمة، من سطرين أو ثلاثة، عبارة عن لقطة إنسانية أو اجتماعية، تُختار حسب ظروف المجتمع
. كانت هذه التغريدات تدور حول المشاعر الإنسانية: العلاقة مع الجيران، مع بائع الخضار، مع الأولاد، مع الزوج، مع الأخ والأخت، مع الوالدين،
وكذلك الصداقة بيني وبين أصدقائي القدامى الذين ما زلت محتفظة بهم أو الذين دخلوا حياتي لاحقًا. كانت لقطة يومية ثابتة، والعنوان دائمًا واحد: “تغريدة
استمر هذا الأمر فترة طويلة، سنتين أو ثلاث سنوات تقريبًا
–  ومتى كان الاحتكاك الأول الحقيقي بالساحة الثقافية؟
* ” جاء ذلك من خلال اتصال هاتفي من أحد كبار الصحفيين، وهو حاليًا في الصحافة الثقافية، وكان متابعًا لصفحتي. قال لي:
“أنتِ بتكتبي حلو جدًا، وإزاي مش معانا؟ وإزاي مش عارفينك؟
”. دعاني لأول مرة لحضور ندوة كانت في دار الأوبرا، ومنذ حوالي ثماني سنوات كانت تلك أول مرة أدخل فيها دار الأوبرا في حياتي، وليس فقط لحضور ندوة. في الحقيقة، لم أكن أتردد على أي أماكن لها صلة بالحياة الثقافية إطلاقًا، فكانت تجربة جديدة تمامًا. حضرت الندوة،
وأذكر جيدًا أن الجالسين على المنصة كانوا يتحدثون عن رواية، وكنت أتمنى أن أقترب من المنصة وأبدي رأيي فيما سمعته، لكن في ذلك الوقت لم أكن معروفة، ولم يعرفني أحد ليستدعوني، وكانت أول طلة لي تمامًا
– هل كان الخجل حاضرًا وحائلا في هذه المرحلة للانطلاق فى عالم الثقافة ؟
*”  حاضر وبشدة. كنت شديدة الخجل،وكان حديثى وكلامى مختصرا مقتضبا للغاية وبالذات مع من لا أعرفهم  وهذا أمر قد يبدو غريبًا الآن،
لكني أتحدث عن نفسي منذ ثماني سنوات. البداية كانت مليئة بالخجل فعلًا. لم أكن أتحدث إلا مع من أعرفهم وبكلمات معدودات ، ولم أكن  أُسلّم على الرجال، ولم أكن قادرة حتى على التحرك أو تخطي شخص يجلس بجانبي كما يفعل الآخرون
– هل كان ذلك مرتبطًا بنشأتك الأولى وتقاليد العائلة ؟
*”  بالتأكيد. أنا نشأت في أسرة محافظة جدًا ومتحفّظة. دراستي كانت في السعودية، ولم يكن هناك اختلاط نهائيًا. حتى مرحلة الثانوية العامة، وعندما دخلت الجامعة كان أخي معي في نفس الكلية، يجلس بجانبي دائمًا. بعدها تزوجت وذهبت إلى بيتي، ولم أعمل.
كنت مغلقة تمامًا على بيتي وأسرتي وأولادي وأصدقائي المقربين فقط. لم أخرج للحياة العملية لا الثقافية ولا غير الثقافية، ولم أغادر إطار البيت. لذلك كان طبيعيًا أن تكون البداية مصحوبة بدهشة وخوف واستغراب من كل شيء
– كيف تجاوزتِ هذه المرحلة؟
*”  بدأت أداوم على حضور الندوات، وكان من حسن حظي أن الندوة التالية مباشرة كانت في ملتقى السرد العربي، حيث التقيت بالدكتور حسام، وكان ذلك في ديسمبر 2017 أو 2018 على ما أذكر.
كانت المنصة تُدار وقتها بواسطة زميلة أخرى، وأعجبت جدًا، وانبهرت بأداء الدكتور حسام كناقد، كما يشعر الجميع الآن.
جلست وسط الحضور وبيدي ورقة وقلم، وكنت أكتب باستمرار كل الملاحظات التي أسمعها منه حول النقد والقضايا التي يناقشها. مع الوقت،
كان الدكتور حسام يتابع صفحتي على فيسبوك، وأرسل له طلب صداقة على صفحته . وكان هو أول من شجعني على الطباعة بشكل جاد
– هل كان له دور مباشر في مشروعك الكتابى الأول؟
* ” نعم، المشروع الأول “علبة الأحلام” كان الدكتور حسام هو صانعه الحقيقي. هو الذي دعم الفكرة منذ البداية، وهو الذي شجعني وقال لي:
” إذا كنتِ لا تجدين من يدعمك، فابدئي بنفسك… “
– ذكرتِ أن الدعم كان عاملًا حاسمًا في بداياتك، كيف تصفين هذه المرحلة؟
*” د حسام هو بالفعل الذي دعمني في البداية، وهو الذي قال لي بوضوح:
«لو لم أجد لديك موهبة كبيرة، لن أضيع وقتي معك».
 أظن أن البدايات مرت بمرحلتين واضحتين؛ المرحلة الأولى : كانت مرحلة حضور الندوات، والمرحلة الثانية : هي الدخول في مرحلة الطباعة والاحتراف بالكتابة بشكل فعلي
– هل تزامنت هذه المرحلة مع أحداث مهمة أخرى في مسيرتك؟
* ” نعم، تزامن هذا الوقت تمامًا مع الدكتورة سعدية العدلي، التي كانت تعمل على كتاب كبير بعنوان «موسوعة نساء عربيات مبدعات».
والمفاجأة أنني في ذلك الوقت لم أكن قد طبعت كتاب «علبة الأحلام» بعد، كان فقط تحت الطباعة. فوجئت باتصال هاتفي منها تقول لي:
«أنا سأضع اسمك ضمن موسوعة نساء عربيات مبدعات».
في البداية، وبكل صراحة، ظننت أنها اتصلت بالخطأ، وقلت لها إنها تقصد شخصًا آخر. فسألتني: «لماذا؟»، فقلت لها إنني لم أكن أتوقع هذا الأمر. قالت لي:
«أنتِ لستِ عزة عز الدين التي كانت هذا الصباح تكتب عن موسم الخريف، وكيف ينعكس على نفسية الإنسان، خاصة الإنسان الذي يتحسس الأشياء من حوله؟». قلت لها: نعم، أنا هي. فقالت: «إذن، أنا متابعتك، وأنتِ تستحقين أن تكوني في الموسوعة، لكن أحضري لي كتابًا من كتبك المطبوعة»
– وكيف كان رد فعلك؟
* ” قلت لها إنني لم أطبع أي كتاب بعد. فاستغربت جدًا، وقالت لي: «حتى الآن لا يوجد كتاب مطبوع؟». قلت لها: «حاليًا علبة الأحلام تحت الطباعة وقاربت على الخروج من المطبعة». فقالت لي جملة لا أنساها: «أنا سأوقف طباعة الموسوعة حتى تجلبي لي الكتاب، لأنني مصممة على وضع اسمك فيها». وبالفعل، هذا ما حدث. كان إيمانًا كاملًا منها، دعمًا حقيقيًا لا يُنسى.
–  إذن، من كانوا الداعمين الأوائل لمسيرتك؟
* الدكتورة سعادية العدلي، والدكتور حسام عقل ، كانا أول من دعموني دعمًا كاملًا وحقيقيًا. كما لا أنسى الأستاذ حسام الذي شاهدني أولًا عبر فيسبوك، ثم شاهد المشروع نفسه وقال: «هذه حالة جديدة وتحتاج إلى عناية، وسيخرج منها شيء مهم». إدراج اسمي في موسوعة نساء عربيات مبدعات كان دافعًا قويًا جدًا للاستمرار. طبعت الكتاب، وذهبت به إلى الدكتورة سعدية، وكان أول إهداء لها.
أما عنوان «علبة الأحلام»، فقد كنت محتارة بين ثلاثة أو أربعة عناوين، إلى أن استقر الرأي بيني وبين الدكتور حسام على هذا العنوان تحديدًا
– وماذا عن الانتشار الإعلامي والتألق عبر المنصات الثقافية ؟
*”  شاء الله سبحانه وتعالى أن أفاجأ بأن وكالة رويترز كتبت عن «علبة الأحلام». وأنا أعتبر ذلك وسامًا حقيقيًا. رويترز اختارت المجموعة القصصية من معرض الكتاب وكتبت عنها مقالًا رائعًا، وبعدها قامت مواقع عديدة من مختلف الدول بنقل ما كتبته رويترز ونشره لديها. كانت هذه نقلة ثانية ومهمة جدًا في مشواري
– مع هذه البدايات القوية بين دار الأوبرا وملتقى السرد العربي، هل شكّل ذلك عبئًا عليك من حيث التجويد والدقة وضرورة التميز ؟
*” بالتأكيد، بالتأكيد. كلما تسمع كلمة طيبة، أو دعمًا، أو وصفًا إيجابيًا من شخص، تشعر بالسعادة، لكن في الوقت نفسه يزيد إحساسك بالمسؤولية، وتزداد عزيمتك، ويزيد حماسك أكثر وأكثر. هذا أمر حتمي
– يُقال إن الأحزان وقود الإبداع، هل تؤمنين بهذه المقولة؟
* ” الانفعالات بصفة عامة هي وقود الإبداع، وليس الأحزان فقط. حتى الأفراح يمكن أن تكون وقودًا. في أيام زفاف أولادي كتبت أجمل ما كتبت، وعندما رزقني الله بحفيد الأول ” هارون ” كتبت أجمل ما كتبت. الحالة الانفعالية، سواء كانت حزنًا أو فرحًا، غالبًا ما تكون أيقونة حقيقية للإبداع.
– أين تجد الأستاذة عزة الدين نفسها أكثرالأم الجدة الأديبة امين عام السرد ؟
* كل الأدوار التي ذكرتها حضرتك أجدها في نفسي مجتمعة، كلها حالات مستقلة لكنها موجودة داخلي. أنا كأم، الحمد لله رب العالمين، أولادي هم أولوياتي المطلقة. ومع قدوم الأحفاد طبعًا تصبح الفرحة أكبر وأوسع من أي شيء آخر. أما ككاتبة أو روائية، فأنا أعتز بهذا الدور كل الاعتزاز، وأضيف إليه شعورًا بالفخر بنفسي، والحمد لله. اليوم لدينا رواياتنا، ولدينا المجموعة القصصية الجديدة التي سيتم مناقشتها إن شاء الله

– المجموعة القصصية الجديدة ” ثرثرة قلم أحمر ” تحظى باهتمام كبير من قامات ثقافية بارزة، كيف استقبلتِ ذلك؟
* ” بالتأكيد، هذا الاهتمام يُشعرني بفرحة كبيرة جدًا، وهو تقدير أعتز به كثيرًا
.- عنوان المجموعة «ثرثرة قلم أحمر» لافت للنظر، هل اختيار كلمة «ثرثرة» كان مقصودًا بذاته؟
* في الحقيقة، كنت مختارة في البداية عنوان «فضفضة قلم»، لكن شعرت أنني أحتاج إلى عنوان أكثر جاذبية للقارئ، يلفت الانتباه أكثر. لكن لو تحدثنا عمليًا عن مضمون الكتاب، فهو «فضفضة» وليس «ثرثرة». الثرثرة معناها الكلام الزائد الذي لا لزوم له، لكن هذا لا ينطبق على الكتاب إطلاقًا. كل كلمة كتبتها لها عمق، ولها دافع، ولها مغزى، ولها معنى، ولها فرحة. لا يوجد شيء بلا قيمة. لكنني فكرت أنه بدلًا من عنوان دارج نستخدمه كثيرًا في جلساتنا اليومية، نبحث عن عنوان أكثر جذبًا وشدًا للقارئ.
– اختيارك لسلسلة «قامات الزمن الجميل» كان موفّقًا للغاية، ما الهدف الحقيقي وراء هذا المشروع وتلك الفكرة الرائدة ؟
* سلسلة «قامات الزمن الجميل» هي أهم محطة في تاريخي المهني كناشطة ثقافية، وليس ككاتبة فقط. لأنني سرت في خط الكتابة ككاتبة، وبالتوازي كان هناك خط آخر، وهو إدارة الندوات التي تشرفت بها في ملتقى السرد العربي.
فكرة «قامات الزمن الجميل» بدأت منذ أكثر من أربع سنوات، قبل جائحة كورونا بعام تقريبًا. عندما بدأت التفكير فيها، كان الهدف الأول ” هو استدعاء القدوة. أنا أرى أن المجتمع للأسف يتجه أكثر فأكثر نحو تيارات مؤسفة، وكنت أتساءل: أين الناس الجميلة؟ أين النماذج التي تعلمنا منها وتربينا على أيديها؟
نحن جيل كان محظوظًا بهؤلاء، لكن الجيل الذي بعدنا لا يعرفهم، ولا يملك نفس القدوات. فقررت أن أستدعي القدوة، نسمع منهم، ونستمع إلى تجاربهم
-وهل كان هناك هدف آخر من سلسلة قامات الزمن الجميل ؟
*  نعم، هدف لا يقل أهمية، وهو الوفاء. كثير من هؤلاء القامات غابوا عن الأضواء فترة من الفترات، بعدما كانوا دائمًا على الشاشات وفي كل مكان. كبروا، وابتعدوا، وأصبح نادرًا من يسأل عنهم أو يتذكرهم. فاعتبرت أن هذا المشروع نوع من أنواع الوفاء لهم
نذكرأن السلسلة استضافت أسماء كبيرة جدًا فكيف كان الاختيار ؟
*” بالفعل، سلسلة قامات الزمن الجميل تجاوزت حتى الآن أكثر من مائة ندوة خلال أربع سنوات تقريبًا. وحتى الذين توفاهم الله، استضفنا أبناءهم، مثل أبناء الدكتور مصطفى محمود، ويحيى حقي، ونجيب محفوظ، والسيناريست أسامة أنور عكاشة، ومرسي جميل عزيز، ومحمد الموجي. استضفنا أبناءهم في ملتقى السرد العربي، وكذلك استضفنا القامات التي ما زالت على قيد الحياة، وشرفونا بحضورهم. ولم يكن ذلك في مجال الفن فقط، بل في الأدب، والثقافة، والطب، وفي مختلف المجالات. واستضفنا الأستاذة زينب محمد علي كمخرجة، والأستاذة ممدوحة صابر كسيناريست، وكل الرموز التي وفقنا الله للوصول إليها.
– هل تحققت أهداف قامات الزمن الجميل كما رسمتم لها ؟
* بالفعل تحقق الكثير والكثير من وراءها فقد عملنا على تحقيق هدفيت أساسيين: الأول، استدعاء القدوة للجيل الجديد. والثاني، الوفاء لقامات صنعت وجداننا، وشاركت في تكوين وعينا، ويستحقون أن نظل نذكرهم ونحتفي به
وسوف نستمر باذن الله فى هذا الطريق وعلى هذا النهج الذى رسمناه
فى نهاية الحوار لا يسعنا إلا أن نتقدم لك بخالص الشكر والتقدير على إتاحة هذه الفرصة للتعرف على رحلة كفاح ونجاح الكاتبة والروائية أمين عام السرد العربى عزة عز الدين
ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

” أوان الشد ” فى ميزان النقد الأدبى على منصة السرد العربى

Next Post

” حين يُكتب الحب على جفون العيون ” رؤية فنية لقصيدة الدكتور” إسلام الحاوى “

Related Posts

” ثرثرة قلم أحمر ”  مائدة ثقافية جمعت صفوة المجتمع الثقافى والإعلامى  
أدب

” ثرثرة قلم أحمر ” مائدة ثقافية جمعت صفوة المجتمع الثقافى والإعلامى  

4 فبراير، 2026
” حين يُكتب الحب على جفون العيون ”  رؤية فنية لقصيدة الدكتور” إسلام الحاوى “
أدب

” حين يُكتب الحب على جفون العيون ” رؤية فنية لقصيدة الدكتور” إسلام الحاوى “

3 فبراير، 2026
” أوان الشد ”  فى ميزان النقد الأدبى على منصة السرد العربى
أدب

” أوان الشد ” فى ميزان النقد الأدبى على منصة السرد العربى

31 يناير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحريروحوار مع الأديب والروائى محمد فايز حجازى  من عالم هندسة البترول  إلى دهاليز السرد والرواية
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحريروحوار مع الأديب والروائى محمد فايز حجازى من عالم هندسة البترول  إلى دهاليز السرد والرواية

31 يناير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الكاتبة والأديبة التربوية ميرفت محمد ورحلة كفاح ونجاح
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الكاتبة والأديبة التربوية ميرفت محمد ورحلة كفاح ونجاح

29 يناير، 2026
” لحظة كشف ” وإبحار داخل النفس الإنسانية ود هند الشلقانى  على منصة السرد العربى
أدب

” لحظة كشف ” وإبحار داخل النفس الإنسانية ود هند الشلقانى على منصة السرد العربى

27 يناير، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021