بداية حدثينا عن بدايات الكتابة ومتى وكيف أدركت موهبتك ؟
* ” منذ الصغر كان عند والدى مكتبة كبيرة متعددة الاتجاهات كنت أختار منها كتب الشعر والأدب والقصة لأقضى ساعات فى قراءتها
بعدها تحولت من القراءة للامساك بالورقة والقلم لاكتب “
– هل كنت تحرصين على عرض نتاجك الأول على أحد لمتابعته ؟
* ” لا بل على العكس كنت أخفى دائما ما أكتبه ، وبالصدفة أضطلع معلم اللغة العربية على ما أكتب فكانت عبارته لى ” أنت شاعرة بالفطرة ” وأصر على الحديث مع والدتى وطلب منها دعمى وتشجيعى ومن هنا بدأت الانطلاقه “
– نعلم أنك درست علم النفس كيف كانت تجربتك فى متزج الشعر بالفكر وما اثر دراسة علم النفس فى أشعارك؟
* “نعم درست علم النفس بحب له فشعرت أننى أكتب الشعر بالفطرة فلم أكن أعرف علم العروض ولا مدارس الشعر ولكننى كنت أكتب بفطرتى أما حاجتى فكانت لدراسة علم النفس للغوص فى النفس البشرية فقد كنت فى حاجة لقراءة طبائع البشر ومعرفة ماهيتها فقد كان هدفى من مزح الأثنين بحيث لا تمر قصيدتى بأذن القارىء بل تدخل إلى نفسه وتلامس أحاسيسه “
– علمت بأن الامارات اختارت قصيدة لك لتدريسها ، ما أثر ذلك على نفسك ؟
* ” اختيار إحدى نصوص قصائدى للتدريس وأنت على قيد الحياة مدعاة للفخر والسعادة وهناك العديد من المدارس دعتنى للقاءات مع الطلاب والمعلمين للحديث حول هذا النص فكان لهذه اللقاءات أثر فى نفسى كشاعره وفى نفس الطلاب والمعلمين “
– هموم الأمة وأوجاعها إحدى مهام الشاعر للتعبير عنها قصيدة سقوط حديثنا عنها فى ظل هذه المشاعر ؟
* ” هناك عدد من القصائد أول التعبير من خلالها عن حال كل عربى فلا بد للشاعر من قضية ورسالة ومن أهم هذه الرسائل التعبير عن هموم الأمة “
– ألا يمثل هذا الخط فى الكتابة حرجا وتخوفا عند المبدع ؟
* نحن لا نتحدث فى السياسة كونها سياسة إنما نتحدث عن هموم وأوجاع تهم المتلقى وتعبر عن قضاياه وإن لم نعبر عن مشاعر الأمة فما هو دورنا إذا نحن لا ننتقد أوضاعا أو أشخاصا إنما نعبر عن مأساة إنسانية
– متى كانت معرفتك بملتقى السرد حديثنا عن تجربتك معه ؟
* ” معرفتى قديمه وهذا لقائى الثانى عبر ملتقى السرد فقد ناقش ديوانى الأول برعاية أ د\ حسام عقل الذى أكن له كل التقدير والاحترام كإنسان وكقامة نقدية وكم كانت سعادتى عند عودتى فى زيارة للقاهرة أن يتم مناقشة ديوان آخرلى عبر ملتقى السرد وأستاذنا حسام عقل “
– نصيحة توجهينها لصغارالشعراء فما تقولين لهم ؟
* ” نصيحتى لهم ولى الحفاظ على القراءة فهى مفتاح لكل شىء فعلى الشاعر القراءة فى كل المجالات وهذا يتضح فى قوة القصيدة وعمقها ونضجها “
– ماهو رأيك فى اهتمام الدول العربية احتفائها بالموهوبين وأصحاب الإبداع على عكس حالهم فى مصر ؟
* ” طبعا مصر بها عدد لا يستهان به من المبدعين ولكن أرى أن المؤسسات الحكومية تعجز عن الاحتفاء بهم وتكريمهم برغم أننا صناع كل حضارة “
– هل الفوز بعدة جوائزوتكريمات من الممكن أن يصيب المبدع بنوع الغرورأوالفتور ؟
” بل على العكس هذا يدعوه لان يكون أكثر حكمة وإتقان وحسن اختيار لما يكتب وأن يجدد رسالته دائما وأن يستكمل خطوات الإبداع بمزيد من الإبداع أما أن يصاب بالغرور فهذا أول طريق الفشل أما الفتور فعلى المبدع أن يبجدد دائما من فكره وعطائه ويواكب كل جديد مع الحفاظ على شخصيته الإبداعية وما وصل إليه
فى نهاية اللقاء نشكر الشاعرة المتألقة هبة الفقى مع وعد بلقاء آخر عبر منصة الشاهد المصرى احتفالا واحتفاءا بفوزها بجوائز أخرى