لعل من أهم القضايا المطروحة على الساحة الآن تلك التى تهم التعليم فبعد تجربة النظام الجديد لمنظومة التعليم بالصف الأول الثانوى وانتهاء مارثون الثانوية العامة كان لزاما علينا تقييم التجربة من خلال رؤية قيادات تعليمية عاشت التجربة كاملة لهذا كان اللقاء مع
الدكتور أيمن علي مدير عام الإدارة التعليم
– بداية وفق رؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير التعليم وشعاره بان يكون العام عام التعليم كيف تراها وكيف يمكن تحقيقه؟
* لابد من الالتفاف حول تلك الرؤية الوطنية والتى تبناها ونادى بها فخامة الرئيس ورعاها معالى وزير التعليم وأؤكد على أننا قادرون على تحقيق ذلك من خلال التعاون والتعاون مع جميع القيادات بالإدارة وكذلك مجلس الأمناء وذلك تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس السيسي حيث أكد في أكثر من لقاء بأهمية الاهتمام بالتعليم وأن هذا العام هو عام التعليم
لذلك كان نتيجة جعل رؤية فخامة الرئيس هدفا لنا أن إدارتنا قد حصلت على مراكز متقدمة في الأنشطة ومن ذلك :
فوز الإدارة بلقب الحديقة الأولى ” من خلال حديقة مدرسة أم المؤمنين ” على مستوى الجمهورية
كما حصل طالب من مدرسة الزراعة نظام ثلاث سنوات على المركز الأول على مستوى الجمهورية وهو واحد من أبناء الإدارة
تم تعميم تجربة الصف الأول بحيث سيتم تقنين المنظومة من خلال إدارتنا ولقد نجحت إلى حد كبير في ذلك حيث أن بالإدارة ثلاثين مدرسة ثانوية تتنوع بين مدارس عامة وخاصة فاستطاعت الإدارة تفعل المنظومة بنجاح حيث قام جميع الطلاب بالامتحان على التابلت مما يؤكد على نجاح المنظومة داخل الإدارة وعدم وجود أي شكوى من الامتحان وإنما انحصرت الشكوى خلال اليوم الأول حين سقطت منصة الامتحان وكانت بسبب التحميل الزائد اما باقى الأيام فمرت الامتحانات بنجاح كبير حيث أن كان تجاوز عدد الطلاب الذين ادوا امتحاناتهم على التابلت 9645 ومجموع الشكاوى لم يتعدى 500 طالب وهذه نسبة لا تذكرفهى حوالى 20% فقط مما يؤكد نجاح المنظومة برغم تطبيقها في عامها الأول
– ما هو تقيمكم لمدارس المرحلة الثانوية ؟
* الادارة بها الكثير من المدارس المتميزة وعلى سبيل المثال مدرسة أم المؤمنين ولا أبالغ إن قلت أغلب مدارس الإدارة على مختلف المستويات جديرة ومبهرة لكن هذه المدرسة ” أم المؤمنين ” بها نوع خاص من التميز وكذلك أم الأبطال الثانوية بنات وكذلك الهرم الثانوية بنات وما كان هذا النجاح إلا من خلال وجود تنافس بينها جميعا مما يجعل التفوق هدف كل منهم وبما يعود على الإدارة بمزيد من التفوق
– ماهى اولويات العمل لديكم ؟
* إن أهم اولوياتنا تتضح من خلال ما طالبنا به فخامة الرئيس السيسى حين جعل هذا العام عام التعليم لذلك ومن منطلق أن التعليم قاطرة كل تقدم او تنمية نحن نسعى لكى نحقق اهداف منظومة التعليم الجديدة والتى تسعى لجعل التعليم بحث وإبداع ومتعة وليس حفظ وتلقين بغية النجاح فقط لهذا لابد من تعاون الجميع لتغير معتقدات قديمة حول نظم التعليم لم يعد المجال مجالها ولا الزمن صالح لها
كان لابد من ان ننتقل بمحاورتنا لقيادة اخرى بادارة العمرانية فكان اللقاء مع
” صالح عبد الرحمن ” وكيل الإدارة والحديث حول منظومة التعليم الجديدة
– ما رؤيتكم لمنظومى التعليم الجديدة وتقيمكم لها ؟
*المنظومة الجديدة أو التعلم من خلال ” التابل “تعتبر من الأفكار الرائعة والتي كانت تثير إعجابي لكن لكل تجربة جديدة جوانب إيجابيات ولابد من مواجهتها لبعض المعوقات فالإيجابيات تتلخص في:
– أن المنظومة تم تنفيذها في وقت قياسي ففي خلال ثلاث أشهر تم خلالها توصيل الشبكات وتجربتها ثم تسليم التابلت في مارس ومايو وكانت أكبر تحدى واجهها خلال شهر مايو فى يومها الأول حيث كان امتحان اللغة العربية وحدثت مشكلة منصة الامتحان فلم يتم الدخول على الامتحان إلكترونيًا في معظم الإدارة ولكن في اليوم التالي عملت منصة الامتحانات بكفاءة عالية فكانت نسبة الدخول أكبر من 98% مما يدل على نجاح هذه المنظومة وتجربتها
وإن كان هناك قصورفهو بسيط لا يذكر بالنسبة للمجهود المقدم من رجال الوزارة بمختلف القطاعات فهى تجربة رائدة تبناها فخامة الرئيس السيسي لكى ينطلق موكب التعليم فى مصر إلى ميدان المنافسة العالمية وإعداد خريجين تحتاج لهم ولجهودهم سوق العمل الفعلى
وهنا نؤكد على أن جميع محاور العمليم التعليمية بالادارة تعمل متعاونه من أجل تحقيق أعلى وأفضل مكانة لادارتنا
وفى نهاية زيارتنا لادارة العمرانية التعليمية كان ختام حديثنا بأن نؤكد على أن المعلم ثم المعلم هو حجر الزاوية فى أى عملية تطوير أو تجديد أو تحديث ولن يكون ذلك إلا بالاهتمام بكل قضاياه والعمل على تحقيق حياة كريمة له وبما يضمن قيامه برسالته على الوجه الأكمل