* استهلت الندوة بكلمة ترحيب من الإعلامى والمذيع الكبير إبراهيم خلف رحب فيها بالشاعرة والحضوروقرض بعض من الشعر مادحا ومسيدا بالشاعرة ضيفة الملتقى
* أدارت الروائية عزةعزالدين الحوارمع الشاعرة حيث تعرضت عز الدين لجوانب مختلفة من حياة الشاعرة وحول أهم المحطات فى حياتها واللحظات الفارقة
أجابت الشاعرة بقولها : ” هناك محطات كثر فى حياتى يأتى فى مقدمتها مشاركتى فى مسابقة أمير الشعراء ثم محطة اختيار إحدى قصائدى لتدرس فى مناهج التعليم بدولة الإمارات وعن محور نجاحها قال : ” دعم الأسرة الكامل لى من خلال الأم والزوج فلهما أدين بالفضل
“
* وفى مناقشة أ د مصطفى عطية أوضح أننا بصدد شاعرة تقدم لونا يكاد يقل فى زماننا المعاصر شاعرة مهاجرة أثبتت وجودها على الساحة المصرية والعربية ممثلة فى دولة الأمارات
وتابع استطاعت الشاعرة من خلال ديوانه أن تعيدنا إلى جمال الشعرمن خلال قدرة إباعية على توظيف الكلمات فيما هو أبعد من دلالاتها المعروفة
ونبه إلى أن الشاعرة هبة شاعرة وزن وقافية بامتياز تقدم شعرية غاية فى الجمال كما أن معجمها يدل على ثراء لغوى
***نقد / دعا د عطية الشاعرة إلى الإطلاع على قصيدة النثر كذلك البعد عن العنونة للقصائد لأنها قد تحرق القصيدة أحيانا إضافة إلى البعد عن المباشرة والتقليدية والانفتاح على شاعرية كبار الشعراء كصلاح عبد الصبور وأمل دنقل
* وأكد أ د حسام عقل فى مناقشته أن عنوان الديوان يشى بشىء مما سنقرأ فيه
ودعا الشاعر لمزيد من الأبداع وعدها من النخبة الجديدة التى نراهن عليها
وأضاف هناك قضية تهيمن على الديوان ” فكرة الزمن ” من خلال الجملة المفتاح كقولها ” من علم الوقت أن يقتاد من دمنا ” فهى جعلت من الزمن أزمة درامية
وتابع : القصيدة عند الفقى طفللاتروضة وتربيه على يدها لذا نلحظ بكارة التعبير عندها فلو صنفنا نتاجها لأحلناها إلى واحدة من رواد مدرسة الحياة
*** نقد مطلب ضرورة إعطاء الجياع والمهمشين مساحة أوسع فى أشعارها ،فبرغم أنها رسخت للأحلام الجياع إلا أنها لم تتوقف طويلا أمام قضاياهم ،
كذلك ضرورة تخفيف نبرة الحكم لأنها بدت فى أشعارها بكثرة مما يضر بالقصيدة
شهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات العامة والأدبية وكذلك شخصيا إعلامية وصحفية