عبد الله الخولى معلم وشاعرومدقق لغوى عرف عنه فيض مشاعره تجاه قضايا الإنسانية والمجتمع مبدع حين يكتب بالفصحى قلم ساخرحين يكتب بالعامية واليوم نلتقى فى واحة الشاعر قصيدة “الوصية”
رسولُ الله أوصىٰ بالرعيةْ —- فهل راعىٰ الرعاةُ ؟.. هنا القضيةْ !!
قصيدة عمودية على البحر الخفيف جاءت مفعمة بالألم ولعل اختيار الشاعر لهذا البحر البحر الخفيف أعطاها إيقاعًا رقراقًا يتناسب مع نغمتها الحزينة.
أما قافيتها الموحدة فقد منحتها وحدة نفسية واضحة، حيث توحدت المشاعر.
* التيمة الأساس فى القصيدة هى :
“التقصير في أداء الأمانة من المسؤولين، ونتائج هذا التقصير من موت بريئات”
– تبدأ القصيدة بتساؤل تقريري ساخر موجع:
“فهل راعى الرعاةُ؟.. هنا القضية!!”
* كما نلحظ المرجعية الدينية والأخلاقية التي يحملها الشاعر على لسان المجتمع.
فى قوله ” فصبّر أهلهن على بلاءٍ تسبب فيه من خانوا الوصية”
أما استدعاء وصية الرسول فقد شكّل سقفًا أخلاقيًا عاليًا
* اللغة الشعرية عنده لغة فصيحة سليمة.”…
أما التصوير الفني فقد استخدم التشبيه والاستعارة بكثافة مما جعلها تصل لوجدان الجمعى وتثير مشاعره
* قصيدة “الوصية”
نصّ إنساني بامتياز، يزاوج بين الشعر والرثاء والموقف الأخلاقي، بلغة صافية وصور موجعة. وقد نجح الشاعر في:
(- إثارة الوجدان الجمعي – فضح الإهمال المؤسساتي – ربط الواقع الدامي بالقيم النبوية ) وفى المجمل إنها صرخة نبيلة في وجه القبح.