أخى صديق الفيس بوك ، ” كشكشها ما تعرضهاش .. “
صفحتك عامه يا مرحبا بمن يدخل ومرحبا بمن لا يدخل .. هذه صفحات تواصل اجتماعي عامة عامة عامة عامة .
عمري ما التفت إلى من يعلق ومن لا يعلق لأن الدنيا كلها مشاغل ..
وليس معناها أنه يهملني أو لا يهتم بي ..
مش هي دي قضايا الأمة —- مش هي دي رسالتنا ..
دا ربنا نفسه يقول للنبي نفسه ” وما عليك الا البلاغ “
لم يقل له : حاسب اللي بيؤمن بك ، أو قاتل الذي يهملك
وقال له أيضا ” فلعلك باخع نفسك على ألا يؤمنوا بهذا الحديث اسفا “
بالحمولة الشعبية يعني أنت مموت نفسك ليه !
مع الفارق في القياس وأكرر ( مع الفارق في القياس )
أخى صديق الفيس ! خليك في طبعك كنفسك الجميلة وروحك الحلوة .
انشر منشورك وبس
أنا ساعات منشوراتي لا يعلق عليها إلا اثنان أحيانا مع أن صفحتي رهيبة
فهل هذا معناه انني أعطي انطباعا، وأصدر أحكاما أن هذا يستاهل وهذا لا يستاهل ؟؟ طيب هسالك سؤال :
هل أنت – يا أخى علقت على كل منشوراتي ؟؟ السؤال مره أخرى
هل الحبيب الصديق العزيز اهتم بكل قضائي ومشاكلي ومقالاتي ومرئياتي ؟؟؟؟
استحاله ان يعلق على كل منشوراتي. —- وهل معنى ذلك أنك محروم من الميراث ؟؟؟
أنا ضد النظريه دي اطلاقا
الصداقه على الفيس يا سيدي مش معناها عقد عمل ولازم اداوم كل يوم وامضي واوقع واقدم مذكره اعذار لمن احبه ..
الصداقه عامله زي مرجع أو كتاب في دار الكتب محطوط على الأرفف أو معروض في المعرض .. فمن شاء فليخطف الكتاب أو يقراه ومن شاء فليهملني ولا يشتري ولا يراسلني ..
الكتاب محطوط واللي عايزه عايزه —- واللي مش عايزه هو حر مش محتاجه كلام أصلا — اعتقد كده كلامى خلص
” مش — كده – ولا إيه ”