كتب هشام صلاح
فى نصيحة أمنية وإنسانية تخص كل الأسرة حذرت دوائر مختلفة متخصصة وأمنية كل أسرة مصرية، بقوله :
” لا تصحبوا هواتفكم لغرفة النوم ودورة المياه “
الهاتف الذكي كقنبلة الموقوتة لكل شخص،فمن يعتقدون أنهم يملكون العالم عبر هذا الجهاز، في الحقيقة العالم هو من يملكهم. لماذا؟
الهاتف يسجل وينقل كل تفاصيل حياتك، من خلال روابط مشبوهة قد تجعل الكاميرا تصور كل شيء داخل منزلك، دون علمك.
حتى غرفة النوم أو الحمام إذا كان برفقتك
ولمواجهة هذا على كل إنسان :
* بضرورة وضع لاصقاً طبياً على الكاميرا الأمامية للهاتف،
* كذلك يجب أن تفرض ساعات استخدام محددة للأبناء،
* وراقب ما ينشرونه.
*استخدم كلمات مرور صعبة الاختراق دائماً.
* احترم خصوصية ببيتك. الهاتف يمكن أن يتحول إلى جاسوس يصور أدق تفاصيل حياتك.
– وحول سؤال – كيف أعرف أن هاتفى مخترق أو هناك من يتجسس على ؟
* الجواب بملاحظة عدد من الأمور أهمها /
أولا: ملاحظة أن تطبيق أو أكثر بدأ يستهلك بيانات خلوية أكثر من المعتاد، من خلال فحص إحصائيات البيانات الخلوية، من خلال ملاحظة ما إذا كان الرسم البياني يقفز فجأة دون تفسير منطقي.
ثانيا: تطبيقات برامج التجسس تسبب نوعًا مختلفًا من إهدار البطارية، وإذا انخفض عمر بطارية جهازك بشكل مفاجئ عادةً ما يكون التفسير هو أن جهازك وقد تم تثبيت تطبيق للتجسس عليه.
ثالثا: تباطؤ في الأداء، وهو ما يضطرك لإغلاق التطبيقات من شاشة التطبيقات المفتوحة.
رابعا: إذا قام جهازك بإعادة تشغيل نفسه دون أي تحذير،
خامسا: مشاكل في إيقاف تشغيل الجهاز، وحاولت إيقاف تشغيل الجهاز أو تشغيله مرة أخرى وتم إلغاء إيقاف التشغيل أو استغرق وقتًا أطول من المعتاد – قد تكون هذه علامة على وجود تطبيق تجسس يقوم بتأخير الإغلاق.
سادسا: إذا تم تشغيل شاشتك فجأة دون تفسير، أو أصدرت صوت تنبيه
سابعا: رسائل غريبة، من الإشارات التي قد تشير إلى تطبيق تجسس هي رسائل SMS غامضة.
ثامنا: أصوات غريبة أثناء المحادثات،
تاسعا: ارتفاع درجة حرارة الهاتف بشكل لافت للنظر.
وبشكل عام، يمكن القول إن أي تغيير مفاجئ في سلوك الهاتف الذكي يثير الشك