يذكرأن الرواية تضمنت العديد من المفارقات الزمنية والمكانية فى الوطن العربى
أشاد الدكتور حسام عقل بأن الزعفرانه هى رواية عربية متعددة الاتجاهات وتصف المرأة العربية منذ الستينات إلى الآن هى مجموعة قصصية رائعة عبر أجيال متباينه فهذا النوع من الكتابات يعد تراث للأجيال
وتابع استخدمت الكاتبة أسلوب السرد القصصى فنحن بصدد اسطورة قصصية ساحرة عربية مثل أسطورة الف ليله وليله
أضاف د هدى كتبت بوعى كامل بالتاريخ و العربى الحقيقى والهوية العربيه بأسلوب المرأة العربية التى تنهار عليها ضربات قاسية من الحياة الاجتماعيه كتبتها بهوية الكاتب الواعى الذى يسرد الهوامش دون الاخلال بالنص الادبى العربى الذى يؤكد على الهوية العربية
وأوضحت الدكتوره جيهان ان هدى النعيمى قد اخذتنا فى رحلة مع الألم المرأة العربية حيث انها تناقلت بين الجبال والمدن العربية بذلك الكائن الانثوى و جماله والامه و احياجاته المتعددة و تعطشه للاحتواء
وأضافت الزعفرانه روية حقيقة جميلة تصف الكائن الانثوى بكل احتياجاته وقوته ومراحله فإن الكاتبه تنتقل من الطفلة والأم والجده حتى الوفاة والبقاء والسيرة
واختتمت باعجابها الشديد لهذا التنوع الادبى والثقافى والعلمي و الجعرافى والفيزيائى الذى وجدتها بتلك الروايه المتعددة القصص
وفى مداخلته أعرب الدكتور هشام محفوظ عن أنه لابد من دراسة و قراءة الرواية بدقة فعند قرائها وجد نفسه انه أمام بحث علمى وأن الكاتبة على وعى كامل بالتاريخ والادب فى الدلالة العربية
وأشار ان الزعفرانه هى الإنسانية العربية وليست فقط الأنثى العربيه
وأكد الدكتور شريف وان الروايه بمثابة رسالة علمية وليست رواية ادبية
وأشار الروائى هشام فياض ان الزعفرانه هى أشبه بالجذور الاصيلة
وأضاف اللواء محمد عبد القادر على ان ما جاء فى الرواية من مواقع جغرافيه قد رآها اثناء خدمته بعمان مما يؤكد على مصداقيه الكاتبة
وفى ختام الندوة وجهت الدكتورة هدى النعيمى فى كلمتها الشكر للحضور
واكدت انها كتبت تلك القصة للقارئ العام والقارئ المتميز والمثقف.