– أدار الندوة الكاتبة الروائية عزة عز الدين – أمين عام الملتقى –
وناقش الرواية الناقد الكبير أ د حسام عقل – رئيس مجلس إدارة ملتقى السرد
تطرق فى مناقشته لعدد من محاور الرواية المختلفة والتى تعالج مشكلة الأحواز وحقوقهم المسلوبة من بين تلك المحاور :
أن الكاتبة اتبعت سردا يسير فى خطين متوازيين التاريخ والتخيل ، كما استخدمت ما يعرف بالبوليفونية ” تعدد الأصوات ”
بصورة نموذجية فى روايتها مما أتاح لها نقل وجهات النظر المتعددة
وأضاف الكاتبة تؤمن بأننا أمام تاريخ به الكثير من المغالطات والأخطاء لذا وجب علينا أعادة فهم التاريخ وقراءته من مصادره الصحيحة
– وعن هذا العمل أوضح عقل أننا أمام عمل يتكون من أربعة عشر فصلا جاء ثلاثة عشر فصلا منتميا للماضى أما الفصل الرابع عشر فهو ينتمى للمستقبل وخلال الثلاث عشر فصلا بذلت الكاتبة جهدا واضحا فى تتبع الحدث والتفصيل ثم كانت المفاجأة فى الفصل الرابع عشر حينما كسرت الكاتبة حاجز التوقعات فلم تقدم نهاية واضحة للاحداث لتترك الفارىء أن يتخيل مايراه فجاءت النهاية عندها مفتوحة
اختتم عقل مناقشته النقدية بالقول بأن الكاتبة قد وفقت لحد بعيد فى روايتها من حيث استخدام التكنيكات الفنية المختلفة ، وذلك من أجل إظهار وإعادة قصة الأحواز للواجهة بعد أن تعمد الكثيرون مواراتها الثرى لمحوها من الذاكرة لكن الكاتبة وببراعة استطاعت أن تعيد القضية للواجهة من خلال هذا العمل الروائى المتميز
جدير بالذكر أن الأحواز أو عرب الأحواز هم مجتمع عربي أصيل يقطن في إقليم الأحواز (خوزستان حالياً) جنوب غرب إيران على الحدود مع العراق والخليج العربي، ويعدّون أكبر تجمع عربي داخل إيران. المنطقة تاريخياً
كانت إمارة عربية مستقلة (إمارة المشعشعيين ثم الكعبية) حتى سقوطها وضمها لإيران عام 1925، وتتمتع المنطقة بثرورة نفطية وغازية هائلة.
– شهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات الأدبية والإعلامية إلى جانب شخصيات عامة