قرأت لك : قصيدة "المساء" لخليل مطران إعداد/ مجدي بكر أبو عيطا: 1-داءٌ أَلَمَّ فخِلْتُ فيه شفائـي من صَبْوتي فتضاعفَتْ بُرَحَائي( 2-يا للضَّعيفين! استبدّا بي ومـا في الظُّلمِ مثلُ تحكُّمِ...
والريح يهطل من أردانها أنات اليتامى والثكالى والأيامى. والعبيد قد أورثوها صنعة النشء الجديد. من قتل روحٍ قتل نفس مَن يعيد؟! ... أغلقتَ سمعك أغمضت عينا وتناسيت احتراق الوريد حتى...
فلا زلزلت الأرض بحضورك ، ولا غيابك أشتهيه... متخمة ذكرياتي بكَ ، عابسة دونك يا مستحيل... فلا إلى نفسي قد عدت ، ولا إني مازلت في صفوف الهائمين.... نعم كنت...
أدينهم فيه ديانة ؟.. ولونهم كان وكان، كان كما كان البركان أدينهم فيه خيانة ؟ يُصلون العشاء ثم يبطشون بالأمة المهانة أراهم في نفس النومة ..قه وقه .. في ذات...
حسناء أقسم قلبها ألا غرام ، ألا وجود للهوى والعاشقين.. حتى رأت بعيونها ما لم ترى ، رجل بلحيته المشيب.. عيناه شمس لا تغيب قسماته فيها علامات السنين.. يكتب حروفا...