كلمات الشاعر لزهر دخان سقاها الوقوف سقته الجلوس ....أعجبها مرة واحدة ...أعجبته عشرين ألف مرة....يدمران عيد الحب ....ينجوان في الكتب....يصلبان لدى الرب...هاهاها...أحزنا النفوس؟ وجله أغضبني ...الحب أتعبني ......
أكد أنك مرعوب ،،. وشِق الكون مقلوب ،،.أكد أنك مصلوب،،.وفــُقد ؟ في مرتبك تقطن...، أو أنت بلا موطن،، لآنك خيبت ظنك ...فلتجلد عالي أو لا ؟... مقامك كيف ؟ ...والخالي...
القصيدة مستوحاه من قصيدة " مالم تقله زرقاء اليمامة للشاعر محمد عبد الباري. --- شفق يطل الآن من هذا المدى طير تنفس في الضلوع وغردا مالم يقله الأولون أقوله أنا...
ها نحن على مشارفِ الغياب .. نصنع من بضع خيبات كياناً نفوسُنا مشرَّدة أرواحُنا غريبة لم نعد نَسْتَجِيبُ لرجاء. نسينا لغة ضرب المواعيد لا صوت يحتل القلب لا يد تتشبَّثُ...
لا تسافر هذا المساء فما زال بيننا مطرٌ ؛ وعطرُ وحفنةٌ من زهر وعتابٌ مترعٌ بقناديلٍ من قهرْ ذاكَ القهرُ المُنتشي على جثةٍ هامدة , لا تدري ماذا كان ينقصني...
كتب ، هشام صلاح تحية إلى أستاذى الشاعر المعلم الذى نهل العشاق من معين أشعاره تحية إلى من قهر جمود الحياة ورتابتها بالحان كلماته تحية إلى قيثارة الرومانسية فى وطننا...