إن الجروح تشفى، هى فقط تحاول أن تنام مهما هدهدت لها ودثرتها، إن مرت نسمة ربيعية، توقظها، توكزها.. تشعل النيران تحتها، وتحرق ماتبقى من روح فيها.. ونحن لازلنا سكارى نتلذذ...
وأشهدُ في الهوى أنِّي حبيبةٌ في العشقِ كنتُ وما قبَّلتُ في يومٍ وما عاتبتُ، ما خنتُ وأشعرُ ياحبيبي بأنِّى كالنَّدى جئتُ أعاتبُ فى الهوى جرحاً كأنِّى بالأسى ذُبتُ وأنسى الحزنَ...
يا طولَ صَبري لو رننت لمرَّةٍ أو عادَ يعزفُ فى العيونِ خُطاك ***** أشتمُّ عطرَ الياسمين إذا مشتْ وأنا أعتِّقُ بالقصيدِ ثَراك ***** ويخالُ قُبلتك فى يديّ حبيبى ويخالُ أنِّى...
ويأتي الشتاء.. مسلَّحاً بقوةِ الرعد أشدّ من قسوة الحياة أخفّ من قطرة مطر تسكن عين البكاء لأداري حيرتي أرفرفْ بأجنحةِ الخريف أغرقْ في عمق زجاجة أغرسْ ناظري في قلب خرافة...