• Latest
  • Trending
  • All
عين علي مسرح الجريمة الترك صهيونية : هل هي الحرب العالمية الثالثة ؟؟  سيناريو 1914 يتكرر عام 2016 : ماذا ينتظر العالم بعد اغتيال السفير الروسي ؟

عين علي مسرح الجريمة الترك صهيونية : هل هي الحرب العالمية الثالثة ؟؟ سيناريو 1914 يتكرر عام 2016 : ماذا ينتظر العالم بعد اغتيال السفير الروسي ؟

20 ديسمبر، 2016
أعلام النقاد فى ليلة مناقشة  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

أعلام النقاد فى ليلة مناقشة ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

23 يوليو، 2026
بين العبثية والمؤامرة…  أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

بين العبثية والمؤامرة… أزمة مياه كفر طهرمس إلى أين؟

22 يوليو، 2026
الشاهد تعاود الرحلة :  مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ”  بعيون تلميذه د / غريب جمعة

الشاهد تعاود الرحلة : مع الداعية ورائد تبليغ الإسلام ” المهندس محمد توفيق ” بعيون تلميذه د / غريب جمعة

22 يوليو، 2026
دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

تهنئة الشاهد المصرى لمدير التحرير

20 يوليو، 2026
أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

أماني عمار… فقيدة الشاهد التي رحلت وبقي عطاؤها شاهد

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس تستغيث…  فمن يسمع صرخة العطشى؟

كفر طهرمس تستغيث… فمن يسمع صرخة العطشى؟

17 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

فرحات جنيدي لـ الشاهد: المغفلون السبعة كتاب نجا من المقصلة مرتين… وقصة واحدة فيه أغضبت وزيرًا

15 يوليو، 2026
القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

القاهرة تستعد لحدث طبي واستثماري بارز.. السبت المقبل افتتاح شركة “تيلي ميد” لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية بحضور دولي وتوقيع شراكات استراتيجية

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع  ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

بين الفكر والمتعة بالكلمة والإبداع ” المغفلون السبعة ” على منصة السرد العربى

13 يوليو، 2026
الخميس, يوليو 23, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

عين علي مسرح الجريمة الترك صهيونية : هل هي الحرب العالمية الثالثة ؟؟ سيناريو 1914 يتكرر عام 2016 : ماذا ينتظر العالم بعد اغتيال السفير الروسي ؟

by عمر ابو عيطة
20 ديسمبر، 2016
in مقالات
A A
0
عين علي مسرح الجريمة الترك صهيونية : هل هي الحرب العالمية الثالثة ؟؟  سيناريو 1914 يتكرر عام 2016 : ماذا ينتظر العالم بعد اغتيال السفير الروسي ؟
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

تحليل سياسي بقلم/ عمرو عبدالرحمن

هل هي الحرب العالمية الثالثة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بمعني أدق .. هل تم اغتيال السفير الروسي في تركيا لكي يتم نسف الاتفاقيات التي جرت خلال الايام القليلة الماضية بين كل من موسكو وأنقرة للتوصل الي هدنة عقب الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري واستعادته حلب ، بمعاونة القوات الرديفة ؟

وهل تؤدي هذه الجريمة البشعة الي خلط أوراق الصراع في المنطقة الملتهبة بالفعل ، والتي انقلبت فيها الموائد علي مدبري المؤامرات وداعمي الإرهاب ودعاة الفوضي الخلاقة عندما تحررت مدينة حلب السورية العربية .. وهزيمة التنظيمات الارهابية الممولة والمسلحة قطريا وتركيا وسعوديا وامريكيا وبريطانيا وفرنسيا ؟؟

بنظرة فاحصة علي مسرح الجريمة ، نكتشف الملاحظات التالية :

أولا : الواضح أن التاريخ يصر علي أن يكرر نفسه ، وأن لكل جريمة بصمتها الخاصة التي تدل علي فاعلها .. وأن ما يجري حاليا علي مسرح الاحداث العالمية يتشابه بوضوح مع المشهد نفسه قبل مائة عام .. حينما تم التمهيد لتغييرات دولية شاملة علي رقعة شطرنج بحجم العالم كله ، بدأت باشتعال الحرب العالمية الاولي وانتهت بتقسيم الشرق وفقا لاتفاقية سايكس بيكو ” الأولي “.. ومهدت لظهور امريكا كقوة كبري .

ثانيا : اغتيال السفير الروسي في أنقرة في هذه المرحلة التاريخية يستدعي مشهد اغتيال الارشيدوق فرانز فرديناند ولي عهد النمسا عام 1914 .. ما أدي لاشتعال الحرب العالمية الأولي .

ثالثا : القاتل ارتكب جريمته بأريحية كاملة وسط خواء أمني مشبوه ، وظل يهتف لعدة دقائق دون أن يتدخل أحد من الأمن التركي المفترض مرافقته للسفير الروسي .

وتلي الارهابي ” خطبة عصماء ” علي طريقة ضابط الموساد الارهابي عبداللطيف البغدادي ، .. بالتالي لم يكن غريبا عليه أن يردد كلمة عروسة ماريونية قديمة صنعتها امريكا وهي أسامة بن لادن :

“” لن تعيشوا الامن حلماً في بلادكم حتى نعيشه واقعاً في بلادنا “، “لن تذوقوا الأمن مادامت بلداتنا غير آمنة ولن ننسى حلب وسوريا ..

الله أكبر، نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد، لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا، كل من له يد في الظلم سيدفع الثمن”،- في إشارة إلي المجازر التي ترتكبها السلطات في حلب- لن أخرج من القاعة إلا ميتا “”

· إنها نفس الخديعة اليهودية القذرة .. تشويه الاسلام بأيدي محسوبين – زورا – كمسلمين ، معظمهم تابعين لعناصر استخباراتية صهيونية امريكية .. بدليل أن أكثر ضحاياهم مسلمين وعربا بشكل عام .

رابعا : اخيرا وبعد أن انتهي الارهابي من خطبته المسمومة ، تدخل القوات الخاصة التركية .. والتي تفوق الارهابي تسليحا وعددا ، حيث لم يمتلك سوي طبنجة .. وبدلا من القبض عليه حيا أو اصابته اصابة غير قاتلة لمعرفة أسرار الجريمة .. تم قتله ليموت سره معه .

إنها نفس اللقطة التاريخية التي شهدت اغتيال الرئيس الاميركي جون كينيدي – عدو الماسونية العالمية – ثم اغتيال من قام باغتياله ثم اغتيال من اغتال القاتل ، في بصمة واضحة لجهاز المخابرات الامريكية CIA .. ولم لا .. أليست تركيا خادمة حلف الناتو وحليفة امريكا ؟

خامسا : اطلاق النار “دون اصابات طبعا” علي السفارة الامريكية في تركيا ، لمزيد من اضفاء الغموض المقصود علي المشهد .

· إنها الفتنة إذن ونار الحرب التي يتفنن في صنعها اليهود ..

وإنها الجريمة التي فرضت علي روسيا / بوتين موقفا قاسيا واختيارا بين مواصلة سياسة الصمت والاحتواء التي تعاملت بها موسكو مع انقرة بعد إسقاط الطائرة الروسية علي الحدود مع سوريا ..

وإما ااتخاذ موقف انتقامي لكرامة بلاده ، علي صفعة تركية جديدة مهينة ، وهو ما يعني تخريب الخطوات الواسعة التي مكنت الحليفين السوري / الروسي من تحرير حلب ، واسقاط التنظيمات الارهابية المعادية .

وحدها الايام وربما الدقائق .. تكشف ما ستسفر عنه الاحدات !!

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

دور التشريع في مواجهة جريمة سرقة الأعضاء البشرية

Next Post

محافظ سوهاج يحيل 2 من اصحاب مراكز تعبئة السكر للنيابه لحيازتهم 50 طن سكر مجهول المصدر

Related Posts

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة
مقالات

دموع الفرحة — فى ليلة الفرحة

21 يوليو، 2026
كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟
مع الناس

كفر طهرمس… بين عطش المواطنين وصمت المسؤولين ترى… أهو عنادٌ وكِبْر، أم عجزٌ وقلةُ حيلة؟

15 يوليو، 2026
بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس
مع الناس

بين “مصر الجديدة”.. وعطش كفر طهرمس

13 يوليو، 2026
“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”
مقالات

“مدى تأثير الذكاء الاصطناعي على البصمات الصوتية والحسية”

12 يوليو، 2026
بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان  في مدح خير الأنام 
شعر

بين هاشم الرفاعي و السلطان أبو ديوان في مدح خير الأنام 

12 يوليو، 2026
 ضعف المحب أمام سطوة القلب  ” تجربة نزارية “
أدب

 ضعف المحب أمام سطوة القلب ” تجربة نزارية “

4 يوليو، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021