• Latest
  • Trending
  • All
قرأت لك مقالة بعنوان :  عمان الخير تحيـة من القلـب  للاستاذ الدكتور .أيمن ميدان

قرأت لك مقالة بعنوان : عمان الخير تحيـة من القلـب للاستاذ الدكتور .أيمن ميدان

27 مايو، 2024
” ناسك ”  فى محراب الجمال

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة … هي والمستقبل تفتتح معرضها الحادي والعشرين

14 أبريل، 2026
اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

اهتمام رئيس الجمهورية بقانون الأحوال الشخصية … يعكس إهتماما كبيرا بالنواة الأساسية للمجتمع “الأسرة”

14 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

العدو المزعوم بين الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها

13 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
إدارة بولاق الدكرورالتعليمية  إلغاء تكليف مدير مدرسة  وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

إدارة بولاق الدكرورالتعليمية إلغاء تكليف مدير مدرسة وتوقيع الجزء عليه بعد إصابة طالب

11 أبريل، 2026
المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

9 أبريل، 2026
تعليم الغربية يواصل فعاليات مبادرة حضورك تفوقك

تعليم الغربية يواصل فعاليات مبادرة حضورك تفوقك

7 أبريل، 2026
موقع وجريدة الشاهد المصري يشارك حسين وسهي حفل زفافهم بدار الأسلحة والذخيرة.

موقع وجريدة الشاهد المصري يشارك حسين وسهي حفل زفافهم بدار الأسلحة والذخيرة.

7 أبريل، 2026
طلاب كليه الاعلام جامعه MSA وحمله اعلاميه جديده

طلاب كليه الاعلام جامعه MSA وحمله اعلاميه جديده

7 أبريل، 2026
الأربعاء, أبريل 15, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

قرأت لك مقالة بعنوان : عمان الخير تحيـة من القلـب للاستاذ الدكتور .أيمن ميدان

by سيد حجاج
27 مايو، 2024
in أدب, مقالات
A A
0
قرأت لك مقالة بعنوان :  عمان الخير تحيـة من القلـب  للاستاذ الدكتور .أيمن ميدان
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
كتب هشام صلاح 
يقول الرافعى :
 ” النابغة خلق من خالقه ، بصنع كما ترى أقدار الله إذ عو قدر على قومه وعلى عصره ”
وأقول :
” إن الحياة تختار فى كل شىء مفسرها العبقرى وإنسانها الكونى ،
فمفسرها العبقرى يكشف من غموضها ويزيد فيه أيضا ، وإنسانها الكونى  ليكون دليلا على أنه خلق ليتلقى الحقيقة ويعطيها للناس ويزيدهم فيها الشعور بجمالها الفنى .
وهكذا هو أستاذنا الأديب الدكتور أيمن ميدان كما عهدتاه إنسانا وأستاذا أضفى على الإنسانية فيض من الأستاذية البشرية وأصبغ على الأستاذية معانى الإنسانية النبيلة
ولن أطيل عزيزى القارىء فى مقدمتى ولتكن مقالته خير تبيان لفيض الموهبة وعطاءالأديب الذى يمتلك أدواته الفنية يطوعها كيفما أردت له نفسه الشاعرة

كتب : أ / د أيمن ميدان
عمان الخير تحيـة من القلـب
فى الحادى عشر من سبتمبر عام 1997م كنت – والعائلة – على موعد مع تجربة حياتية شديدة الثراء ، عندما فكرت فى الفرار بذاتى بحثًا عن ذاتى ، نافضا غبار عذاباتى ، فيممت وجهى شطر عمان متخذًا منها منفى اختيارًا ، وجبلاً آوى إليه يعصمنى من التيه . وما أجمل أن يصبح المنفى وطنا ، ففى عمان لا تشعر أنك غادرت موطنًا ، أو فارقت أهلاً ، فأهلها هادئون كالنسيم ، مفطورون على السماحة ، مجبولون على المودة ، تحار كلما حاولت استكناهها أسبابا وأسرارًا وتجليات. كان استقبال موظف العلاقات العامة بجامعة السلطان قابوس في مطار السيب الدولي مفرط الحفاوة ، وكانت سرعة إنهاء إجراءات المغادرة سريعة ومريحة ، وخارج مطار السيب الدولى كان الأحبة الأساتذة الدكاترة درويش وكشك … وغيرهما منتظرين بحفاوة غامرة عهدتها فيهم من قبل قللت – بلا أدنى شك من حرارة لم نعهدها ، ولم يألفها الصغار .. وانتهى بنا المقام فى فيلا بالخوض رائعة مبنى وأثاثًا ، لنطرح أجسادًا منهكة ، وقد بلغ بنا الإرهاق مبلغه . السبت الأول اصطحبنى الرفاق إلى مكتب السيد عميد كلية الآداب لأتلقى الخطوط العريضة للعمل ، وقد راعنى تبدل نبرة الخطاب وأحادية ملامح الوجه الذى بادرنى قائلاً : ثمة فرق كبير بين هنا وهناك آليات عمل ولغةَ خطاب ، أنت رجل حلو الكلام كثير المجاز ، فامسك عليك لسانك، وانسف مخزن مجازاتك الخطيرة ، فهمت مغزى الرسالة ، وخرجت تتصارع فيّ الأسئلة ، وتنوشنى علامات الاستفهام، فررت من مصر بحثا عن الذات واستردادًا لها، وسعادة العميد د.أحمد درويش يحض رجلاً رضع حسن الكلام فباح به بتلقائية تنأى عن المواربة والنفاق – على تغيير فطرة وتبديل ذائفة . انخرطت فى تدريس النقد الأدبى القديم أعلامًا وقضايا ، ورحت أتحسس الحياة الأدبية العمانية ، وقد كنت على معرفة بخطوطها العامة وأعلامها البارزين الكبار من خلال لقاءاتى ببعضهم فى القاهرة وفاس والكويت … كسيف الرحبى وسعيد الصقلاوى ومحسن الكندى وأحمد الفلاحى فرحت أقرأ ما كتب عن الأدب العمانى ، وراعنى ساعتها أن لجيل الرواد ممن أسهم فى افتتاح الجامعة من العلماء المصريين أثرًا كبيرًا فى التأسيس لتاريخ الأدب فى عمان قديمه وحديثه ، فاتسمت كتابات درويش بالتوسع تاريخا ورصد ظواهر ، وجاء أبو همام مغايرًا صادمًا ، بينما ظل سعد دعبيس ذوقيا ، على حين جاءت بعض الدراسات الأخرى ساذجة المنهج سطحية المعالجة .. وهنا آثرت – منذ البدء – أن أكون امتدادًا لهؤلاء الرواد، فأثمرت تجربتى كتابين الأول بمشاركة معالى الوزيرة الدكتورة شريفة اليحيائية إعدادًا وتحريرًا عنوانه “الأدب فى عمان والخليج” والثانى يخصنى وحدى وعنوانه “دراسات نقدية فى الأدب العمانى” . وتحين لحظة الرحيل وأجدنى كالسائر على حد السيف أكتب مزعما ……………….. “كان لحداثة نشأة الدولة فى عمان كبير أثر فى نشأة الحياة الأدبية بها ، حيث وجد المبدع العمانى نفسه مدفوعًا إلى حَرْق المسافة من خلال قفزات الكونغارو ليلحق بركب الأدب فى أقطار عربية كبرى ، فتجاورت مذاهب القول لديهم دون تعاقب ، وتآلفت دون تقاطع أو صراع أو ضجيج ، ولعلها سمة تنفرد بها عمان عن غيرها ، فيحدث أن يضم المهرجان أو الملتقى ثلة من المبدعين الذين يمثلون كل فنون الشعر تقليدية طاغية (أبو سرور السمائلى) وحداثة متعقلة (سعيد الصقلاوى وهلال العامرى) وأخرى متجاوزة (خميس بن قلم وعبد الله العامري وحسن المطروشى) والناس يصغون بانبهار ويتجاوبون بلا قيود . لم تطل مرحلة الاقتراب الحذر من الأدب العمانى حيث وجدتنى – وبعد شهرين – فى قلب الحدث الثقافى الأبرز فى عمان ، عندما رشحنى عميد الكلية كى أكون محكما فى أضخم مهرجان شعرى يرعاه صاحب الجلالة السلطان قابوس وتقيمه وزارة التراث القومى والثقافة بمدينة نزوى الشهباء . أذكر ساعتها أنى من هول المفاجأة ذهبت إلى حيث يقيم د. أحمد درويش معتذرًا متعللاً بقلة معرفتى التامة بالحياة الأدبية فى عمان ، فكان رده : وهذا أدعى لتحقيق مبدأ الحياد . وفى الجلسات التحضيرية للمهرجان التقيت بالشاعر العمانى الأبرز عبد الله بن صخر العامرى (رحمه الله) وكان رئيس لجنة التحكيم وكان إنسانا نادرًا سعة صدر وطيب خلق وحسن معشر ، فكثر ما خضع لنزقى النقدى وصلف أخى د. محمد صقر وعناده . فقد اكتشف الشيخ عبد الله بن صخر العامرى أن نصًا لشاعر عمان الأبرز الشيخ عبد الله الخليلى ليس من بين النصوص الفائزة ، وعندما راجعنا نصه الشعرى وجدناه قصيرًا، ولا يمثل الشيخ خير تمثيل ، ولا يمكننا – أنا وصقر – قبول فكرة الزج به فى زمرة النصوص المميزة ، وهنا اقترحت عليه أن يكون شخصية المهرجات المكرمة لا الفائزة ، فلقيت الفكرة قبولاً ، وأصبح مهرجان الشعر العمانى يتخذ من علم عمانى موطن تكريم فى كل دوره من دوراته ، فكان أبو سرور السمائلى شخصية المهرجان الثانى بصحار .. حتى بلغ دورته التاسعة بولاية نزوى ديسمبر 2014م . فى رحاب جامعة السلطان مارست التدريس بآليات جديدة ومبتكرة ، فالقاعات على أرقى مستوى تأثيثا وتقنيات، ومكتبة الجامعة قديمة وحديثة تحتضن أحدث ما يصدر فى كل التخصصات، وعدد الطلاب قليل لا يكاد يتجاوز العشرين أعرفهم اسمًا وطبائع ، عهدتهم مهذبين حريصين على التعلم بكل سبل ، وهى سمة تميزهم عن غيرهم من الطلاب . كل شئ يحض على العمل تدريسًا وتحصيلا ، ويعجب المرءُ كيف استمر عطائى العلمى انجازًا وحضورًا ، فقد رقيت إلى الدرجة العلمية الأعلى (أستاذ) دون تراخ زمنى أو إخفاق ، وشاركت – بدعم من الجامعة – فى عشر مؤتمرات دولية ، والفضل فى كلٍ ذلك يعود إلى المناخ العلمى النموذجى التى حققته هذه الجامعة لمنتسبيها إدارة وإمكانات . وتمر الأيام طيبة وسط رفاق أعزاء بقسم اللغة العربية بكلية الآداب أساتذة وطلابا ، أذكر منهم الدكاترة شريفة اليحيائى ومحمد المعشنى وإحسان اللواتى وهلال الحجرى ، وجوخة الحارثى ، وعلى الكلبانى ، ومحمد المحروقى ، وزاهر الداودى وخالد الكندى وسناء الجمالى ،

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية يزور المعهد التقني كربلاء لمتابعة سير العملية الامتحانية

Next Post

هشام صلاح يكتب : د رضا حجازى مطمئنا طلاب الثانوية العامة

Related Posts

” ناسك ”  فى محراب الجمال
أدب

ياسر الصاوى و “قاتلتي أنت”… حين يتحول الحب إلى ساحة صراع بين القلب والعقل

15 أبريل، 2026
العدو المزعوم بين  الوهم والحقيقة والأكذوبة التى صدقناها
شؤون عربية

إليكم أيها المعتدون الواهمون  أليس منكم رجل رشيد !؟

15 أبريل، 2026
”  محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل
فن وتلفزيون

” محفوظ و عقل و عز الدين ” ثرثرة ثقافية فوق النيل

13 أبريل، 2026
حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “
أدب

حوار مع المستشار سامح عبد الله ” مسيرة عطاء بين واحة الأدب ومنصة القضاء “

11 أبريل، 2026
المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية
أدب

المعز عبد المتعال و ” متاهة الأفعى ” ومناقشة قضايا اجتماعية

9 أبريل، 2026
” ثرثرة قلم أحمر ”  بصالون الأربعاء الثقافى الفنى
أدب

” ثرثرة قلم أحمر ” بصالون الأربعاء الثقافى الفنى

6 أبريل، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021