• Latest
  • Trending
  • All
الهوية اللغوية في فلسطين.. المساومة والمقاومة

الهوية اللغوية في فلسطين.. المساومة والمقاومة

25 سبتمبر، 2021
المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان و التنمية تعتمد الدكتور إيهاب أبو الشامات والهيئة الدولية لحماية المدنيين ضمن مبادرة «القيادات الإنسانية المؤثرة دوليًا 2026»

15 أكتوبر، 2026
علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة،  و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

علي النهام.. شاعر بحريني يحمل نبض الأمة، و«مائية القصيدة» تمنحه خصوصيته الإبداعية

14 أكتوبر، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية  الاعلامية حكمت الشربينى

الشاهد المصرى ومدير التحرير لقاء حوارى مع قيثارة الإذاعة المصرية الاعلامية حكمت الشربينى

12 أكتوبر، 2026
ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

ستظل دار العلوم في القلب… ذكرى لا تُنسى، ووفاءً لا ينتهي

9 أكتوبر، 2026
حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

عقل :  ليلة د. آمال إسماعيل.. ندوة للقلوب ورسالة تحدٍّ وإرادة

3 أكتوبر، 2026
ملتقى السرد العربى  ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل  من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

ملتقى السرد العربى ولقاء مع الدكتورة آمال إسماعيل من مقاعد الدراسة إلى الدكتوراة فى ال 83 حكاية إرادة لا تعرف المستحيل

2 أكتوبر، 2026
المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

المشاركة المجتمعية ببولاق الدكرور.. حين يتحول العمل إلى رسالة إنسانية

1 أكتوبر، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

مركز الملك سلمان يوسّع حضوره الإنساني في السودان

29 سبتمبر، 2026
مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

مديرية الشئون الصحية بالقاهرة تُكرِّم الأستاذ الدكتور/ تامر مدكور

28 سبتمبر، 2026
رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفي القبطي

28 سبتمبر، 2026
الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

الأوبرا تعقد مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى

28 سبتمبر، 2026
الجمعة, أكتوبر 16, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

الهوية اللغوية في فلسطين.. المساومة والمقاومة

by عمر ابو عيطة
25 سبتمبر، 2021
in مقالات
A A
0
الهوية اللغوية في فلسطين.. المساومة والمقاومة
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT
بقلم: د. رجب إبراهيم

إن هوية اللغة العربية ومستقبلها في الأراضي الفلسطينية المحتلة التي هي بين المطرقة والسندان تمر بإبادة ممنهجة؛ إذ تتعرض للمحاربة من ناحية، ومحاولة استبدالها باللغة العبرية من ناحية أخرى في ظل قمع صهيوني يهدف إلى تثبيت أهم ركائز مشروعه الاستيطاني وهو التمهيد لتحل اللغة العبرية مكان العربية كخطوة أولى لتهويد المنطقة بأسرها.

ويتحتم أن نعلم تاريخية هذه المحاولات الخبيثة لتهويد اللغة واجتثاثها، كذلك المقاومة المستميتة للغة العربية وأهلها للبقاء والاستمرار، وأن حال هذه المتلازمة للصراع بين الجانبين ممتدة عبر حقب زمنية طويلة تحاول اللغة العربية أن تقف صامدة ومن أمامها حائط صد قوي من مفكري الأرض المباركة ومثقفي فلسطين ومن خلفهم طائفة المؤمنين بقضايا اللغة العربية.

لا مناص من حتمية الحفاظ على اللغة العربية مما يضمن الحفاظ على الوجود الفلسطيني، وللوقوف على التاريخ اللغوي للغة العبرية، وعرض صورة قريبة من الواقع اللغوي الفلسطيني والهجمات الصهيونية الشرسة عليه ومحاولة عبرنته، مما يمثل حلقة من حلقات الصراع الإسرائيلي لمحو الهوية العربية والإسلامية لفلسطين المباركة. والتحذير من مغبة الاستسلام والركون لهذا الواقع اللغوي المرير، الذي يستعصي على التمرير.

إن اللغة ليست مجرد وسيلة لقضاء الحاجات والتعبير عن الرغبات، وليست مجرد وسيلة للتواصل الإنساني والبشري وحسب، إنما تتجاوز اللغة مهامها المنوطة بها تلك إلى دور أوسع وأهم بكثير؛ فاللغة هي أهم المكونات والمركبات التي تتكون منها هوية الفرد والجماعة، ولغة الإنسان وهويته وجهان لعملة واحدة، وللغة أهمية كبيرة – ولا شك – في حفظ ذاكرة الأمم والحضارات وتاريخ الشعوب.

ولقد أدرك الكيان الصهيوني دور اللغة العربية في حفظ الهوية العربية والإسلامية للفلسطينيين، وأن اللغة العربية هي رمز الوجود الفلسطيني، وهي الوعاء الذي يحفظ الذاكرة التاريخية لهذا الشعب؛ ولذلك حرصت إسرائيل على تهويد وعبرنة اللسان الفلسطيني العربي عن طريق إضعاف اللغة العربية وتفتيتها تدريجيا من خلال وسائل علمية وتعليمية وإعلامية، وتفريغ اللغة العربية من مضمونها وإضفاء الطابع اليهودي عليها، والهدف من وراء ذلك إذابة وصهر شخصية وهوية المواطن الفلسطيني في المجتمع اليهودي، فلا يبق له تاريخ ولا هوية ولا حق في المطالبة بأرضه.

ويرى ثقات المؤرخين أن معظم أهل فلسطين الحاليين، وخصوصا القرويين، هم من أنسال القبائل الكنعانية والعمورية، ومن القبائل العربية التي استقرت في فلسطين قبل الفتح الإسلامي وبعده؛ حيث اندمج الجميع في نسيج واحد، يجمعهم الإسلام واللغة العربية.

من هذا يتضح أن أرض فلسطين لم تكن يوما أرضا بلا شعب كما يزعم اليهود، بل سكنتها القبائل العربية منذ فجر التاريخ، وأقاموا عليها حضارة عريقة قبل ظهور الإسرائيليين على أرض كنعان، وبقيت القبائل الكنعانية العربية على أرض فلسطين حتى دخل الإسلام هذه الأرض، فأسلموا وأصبحت لغتهم عربية، بينما كان اليهود دائمي الشتات والتيه، لم تجمعهم يوما أرض واحدة ولا لغة.

إن الاحتلال من أخطر الأحداث التي يمكن أن تؤثر على اللغة، وقد تعرضت اللغة العربية على امتداد الوطن العربي لهجمة شرسة، وكيد مخطط مدروس، وفي كل مرة كانت تقع فيها دولة عربية تحت وطأة الاحتلال، لم يكن الاحتلال يحارب اللغة العربية نفسها، فاللغة العربية محفوظة ما دامت السماوات والأرض، وإنما يحاول محو اللغة من لسان أصحابها. عندما احتلت فرنسا الجزائر، قال الحاكم الفرنسي في الجزائر: “يجب أن نزيل لغة القرآن العربية من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي حتى ننتصر عليهم”(1). وهذا ما يحاول اليهود فعله حيال اللغة العربية في فلسطين، فهم يسعون سعيا حثيثا لإضعاف اللغة العربية على لسان أصحابها، واقتلاع اللسان العربي واستبداله بالعبري بشتّى الطرق والوسائل، للقضاء على الهوية العربية وتهويد لسان أصحاب الأرض، فلا يبقى للفلسطيني أي وجود، ولا أي شيء يربطه أو يذكِّره بأصله وهويته.

وللحديث بقية.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

وزيرة التخطيط تبحث تنفيذ تكليفات السيد رئيس الجمهورية الخاصة بتقرير التنمية البشرية في مصر 2021

Next Post

المشاط: اتفاقيات تمويل تنموي للقطاع الخاص بقيمة 3.2 مليار دولار في 2020 بخلاف 1.9 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري

Related Posts

حين تتحول التفاصيل اليومية  إلى أدب إنساني عند الكاتب
مقالات

رسائل قرآنية حين يجيء القرآن في لحظة ضعف وألم

3 أكتوبر، 2026
اختيار القيادات..  هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟
تعليم

اختيار القيادات.. هل هو صراع المجاملات في مواجهة الكفاءات !؟

6 سبتمبر، 2026
” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع
شعر

” أنا كمحمد استغربت ” حين يتحول الشعر إلى مرآة لوطنٍ موجوع

1 سبتمبر، 2026
د مصطفى محمود  مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري
محافظات

د مصطفى محمود مشروع للعقل والإنسان والوعي المصري

28 أغسطس، 2026
المسجد الازهر
مع الناس

د. السيد حجاج .. يكتب / متى يمنع الآذان في مصر

29 أغسطس، 2026
علامات الترقيم  وثرثرة قلمك عزة عز الدين
أدب

علامات الترقيم وثرثرة قلمك عزة عز الدين

26 أغسطس، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021