نشرت الشرطة البنغالية خبر أكدت فيه أنها قتلت لاجئا رابعا من أقلية الروهينغا بعد إطلاق النار عليه . وكان هذا الإجراء على خلفية عملية قتل استهدفت مسؤولا في الحزب الحاكم.
الشرطة إتهمت أشخاصا اعتبرتهم “مأجورين” من الروهينغا . و حملتهم مسؤولية قتل مسؤول من حزب “رابطة عوامي” يدعى عمر فاروق برصاصة في الرأس في مخيم جاديمورا في بلدة تكناف الحدودية. الجريمة وقعت أواخر شهر أغسطس 2019. وقتلت الشرطة ثلاثة لاجئين خلال الأسبوع الماضي لصلتهم المفترضة بالجريمة.
آخر القتلى يدعى نور محمد (36 عاما). وهو مشتبه فيه من قبل مسؤولون في الشرطة الذين يظنون بأنه زعيم عصابة من الروهينغا وصل إلى بنغلادش عام 1992 ونشط في محيط مخيمات اللاجئين.
ويعتبر نور محمد كان مهربا للمخدرات تورط في استغلال اللاجئين القادمين عبر الحدود من ميانمار لهذا الغرض. حسبما أكده مسؤولين محليين .
إقبال حسين وهو الناطق بإ سم الشرطة نشر يقول “جرى توقيف نور على خلفية عملية قتل فاروق السبت. أخذناه لنبحث عن أسلحته في تلة وعندها أطلق معاونوه النار على الشرطة”.
إقبال أضاف “ردت عناصرنا بإطلاق النار وعثرنا لاحقا على جثة نور التي اخترقتها رصاصات عدة”.
أما المنظمات الحقوقية فقد وجهت تهما لشرطة بنغلادش تتهمها فيها بتنفيذها عمليات قتل خارج نطاق القضاء .
وتشهد بنقلاداش فشل محاولة ثانية لبدء إعادة نحو 740 ألف شخص فروا من عمليات للجيش الميانماري استهدفت ولاية راخين عام 2017، حيث كانت تقطنها أقلية الروهينغا المسلمة.
ويبلغ عدد الروهينغا الذين قتلتهم قوات الأمن في بنغلاديش 34 روهونيغي قتلوا منذ سنة 2017. وهذا كما نشرت شرطة دكا .