في عَرينيَ … طِفلٌ
يُمارِسُ .. أمسَهُ بقوَّة الإنكارِ …!!!!
فَأرتادُ .. عُصياناً … يُقابلني
بفظاعةِ عَدُوٍّ … !!!
ذو غنيمةٍ عاري ……..!!!
أنا العاري …
أناااا …. يا يَقظانُ …
اقتُلُني …
و انهض ….
و ارتحِل سارِقاً أسفاري ….
فإنَّ لي ظلاماً …
ساترٌ نجوايَ …
(( فَضَّاحٌ للهوى شُعوريَ و شَراري ))
كسُلالةٍ الرَّاسخات أفكاري …
صاغتْ خرائطَها …
و مواويلُ البكاءِ قد دَمَّرت أسواري ….
لا يُفرِّقُني مَذهبٌ ….
لا يَعصِفُني دينٌ ….
فبيدوح …
وجديَ .. ( سَوئتُها ) …
و ها أنا خاتمُ الأشرارِ …
حُبّاً أقولُ لِجُبلة / الأسمار / …
لو خُيِّرتي …
أنِ اِخْتاري قراراً ….
يبعثُ هتنة الأمطارِ ….
فإنَّ هواجِسَنا اليتيمةَ استُهلِكت
في أوّلَ الإعصارِ ….
أو إلثُمَي ( الكفَّ ) اختياراً …
تلك ( الّتي ) قذفت بنا أخطاءَها…
فَ تبَّتْ يدُ الأقدارِ ….
يا شهرزادُ أخافُ اليومَ
إنْ عُمْنا بحراً من جمر الشُّعورِ
فأنا شعلة النِّيرانِ
أيُّ الأنا نفسي ….. ؟
أنا ذاك الَّذي ضدُّ …
أمِ السَّبّاحُ في التّيّارِ ….
أنا المسلوب منِّي قُدرتي و قُدوتي
و قراري ….
تصحو القلوب تصيحُ : ….
( إنَّني البحرُ فَمُوجي بِموجيَ للضَّياعِ )
( أو خُذي للجنونِ …. مَحاري )
لي موعدٌ
يا شهرزادُ
مع المُعَطَّلِ حُلْمُهُمْ
و هااااا قد رَميت ستاري ….
و إذا المسافةُ لم تزلْ
…
لا تيأسي …
للحلْمِ أعذارٌ
……………..و لي أعذاري