إلى روح أستاذى العالم الفيلسوف الشاعر الاستاذ الدكتور حامد طاهرأكتب هذه الكلمات
قالوا : أإن الفلسفة الأم الرؤوم التي تطوي جناحيها على سائر العلوم)
وقالوا : ” أن الفلسفة هي علم الحق الأول الذي هو علة كل حق، ولذلك يجب أن يكون الفيلسوف التام الأشرف هو المرء المحيط بهذا العلم الأشرف”
نعم فقيدنا لقد خبرناك العالم الأكرم و الشاعرالأرهف والفيلسوف الأشرف حقا لقد أضفت إلى حياتنا حيوات كثيرة فبعلمك أنرت عقولنا وبشعرك الرصين نقيت عواطفنا وبفلسفتك مهدت لنا آفاق الفكر المتزن
عالمنا الجليل حسبى أنك لايضارعك فلسفة ألا مقامك الشاعر فأنت الفيلسوف الشاعر والشاعر الفيلسوف كلاهما لك عن جدارة واستحقاق
عالمنا ، لايكفينى مداد القلم ولا سعة الصفحات أن أرثى !
أأرثى فيك الفيلسوف العالم !؟ أم الشاعرالصدوق !؟ أم الأب الرفيق !؟أ
فارسنا الصوفى النبيل ،
ما لى أرى قبة الشموخ بجامعة العلوم قد جزعت لفقد نائب رئاستها فانطفأ فى جلالها ركن منير
أشعر بأروقة الداروقد إلتقت جميعها بردهة الفلسفة حيث يقف للتأبين الفاربى ممسكا بيد ابن سينا يرافقهما الكندى ومن خلفها الشيرازى بجوار ابن رشد صمت الجميع اجلالا ومهابا أمام عرش الفلسفة الذى تربعت عليه بدار العلوم
أبيت باستشهادك بهذا الفيروس إلا أن تجعل له ذكرا وذكرى ، فأما الذكر فلا يذكر اسمه إلا وفاضت مآقينا لذكرك ، وأما الذكرى فذكراك التى لن تمحا مادام للعلم أرباب وسدنة
فإن كان لهذه الجرثومة من فضل يذكر فهو منحك بإذن الله مقام الشهداء ارقد فارسنا النبيل بسلام من الله ورحمة ولتحففك دعوات لابناء خلفتهم فى محرابك العامر
طبت حيا وميتا عالمنا الجليل واسكنك الله عليين بما قدمت وأعطيت وتعازينا لدار العز وأهلها ولجامعة كنت لها السراج المنير