• Latest
  • Trending
  • All
نص: “الكرطابة ” بقلم : مهاب لحبيري

نص: “الكرطابة ” بقلم : مهاب لحبيري

1 أبريل، 2019
مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !

مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !

21 مارس، 2026
أسرة السرد العربى على ضفاف النيل  إشراق فيض ، وفيض إشراق

أسرة السرد العربى على ضفاف النيل إشراق فيض ، وفيض إشراق

21 مارس، 2026
” مصر ” قلعة العروبة وحصن الإسلام  رغم أوهام المرجفين والموتورين

” مصر ” قلعة العروبة وحصن الإسلام رغم أوهام المرجفين والموتورين

17 مارس، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

16 مارس، 2026
النائب ضياء الدين داود  يدعو لجلسة طارئة للبرلمان

النائب ضياء الدين داود يدعو لجلسة طارئة للبرلمان

13 مارس، 2026
بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ”  خرج المارد “

بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ” خرج المارد “

13 مارس، 2026
محافظ الجيزة  يكسرالصورة النمطية للمحافظ

محافظ الجيزة يكسرالصورة النمطية للمحافظ

9 مارس، 2026
” ترامب ”  و فن صناعة الكذب

” ترامب ” و فن صناعة الكذب

9 مارس، 2026
أمين عام رابطة الأدب الإسلامى العالمية -بمصر –   –يكتب عن برنامج ( جذور ) للدكتور حسام عقل

أمين عام رابطة الأدب الإسلامى العالمية -بمصر – –يكتب عن برنامج ( جذور ) للدكتور حسام عقل

9 مارس، 2026
نقيب معلمى وسط الجيزة  حان الوقت لضخ دماء جديدة وتبنى إصلاحات حقيقية

نقيب معلمى وسط الجيزة حان الوقت لضخ دماء جديدة وتبنى إصلاحات حقيقية

8 مارس، 2026
نقابة المهن التعليمية تستجيب لأحكام القضاء بإجراء الانتخابات في موعدها

نقابة المهن التعليمية تستجيب لأحكام القضاء بإجراء الانتخابات في موعدها

7 مارس، 2026
الإثنين, مارس 23, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

نص: “الكرطابة ” بقلم : مهاب لحبيري

by عمر ابو عيطة
1 أبريل، 2019
in منوعات
A A
0
نص: “الكرطابة ” بقلم : مهاب لحبيري
73
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

متابعة :لسعد الحرزي مدير مكتب تونس
هو رجل تعليم منذ سنوات و هي أمينة أسراره و أفكاره.بلغه أنهم سألوا عنها و ما جاد لهم الفضول جوابا. هو لا يريدها مثارا للأحاديث لكنه لم يغضب منها و لا منهم بتاتا. قيل له أنهم همسوا دون خوف و جهروا دون شجاعة عن تلك التي ترافقه في حله و ترحاله بين أمجاد الوطن و أوجاعه. ذكرها البعض بخير و انهال عليها البقية بقذارات ألسنتهم. لم يعرهم اهتماما رغم أن الأمر لا يستوجب استكانة لم يجدوا لها تفسيرا في قواميس الرجولة. يحملها في أحضانها و يمر امامهم دون خجل . قد يشتمه الكثير و قد يصفق لجرأته البعض و لكن السيل يخلف وراءه دمار صبره حين يسمع أحدهم يطلب له الهداية. ليست جميلة و لا مثيرة و لكنها تدير إليها الرقاب غصبا عنهم. هي غابة بلا أشجار رغم كثافة الأوراق و دندنة الحفيف. تسمع فيها الزقزقة و التغريد و لا ترى العصافير. هي شموخ لا قمة فيه و لا سفح. هي أنهار صامتة رغم السيول الجارفة. هي زمجرة الرعد من رحم اليوم المشرق. هي غيم يكتم شوق الودق لاديم الارض التي أعياها الدوس و الجفاف. هي أحاديث و أناشيد دون حنجرة تزوقها و تنضج لها لحنا مستساغا. هي موسيقى صامتة رغم العزف و العصف و هي الربيع الضاحك رغم الغزير من المطر و الشديد من الجفاف. هي الصيف في عنفوان الصقيع و هي الشتاء عند زمجرة الوهج.قد تكون خضراء كما سكينة العشب. سوداء كما هدوء الليل. زرقاء كما دغدغة الهمس و قد تتخذ من البياض شيبا يزيدها وقارا .المهم هي وردية في نظره كما الوقت الرائق الذي يمضيه في إطعامها.هي صحراء فسيحة بلا رمال تلاعبها الريح. و هي بحر بلا موج رغم الزبد التي ترسمه كل يوم. هي الصاحبة التي يركن إليها كل يوم يستجلي احداثا فارقة بين ثناياها. يهدهدها قليلا كما الأم الرؤوم. يخاف عليها خدش المنضدة و جروح البلاط. يمخرها بدغدغة بسيطة بعربة ابهامه على قضبان شفتيها .لحظات و تهديه إبتسامة فضحك فقهقة فكنوز يحير في انتقاء اثمنها. هي قباب المدينة المطلة على العابرين في ساحات أفكاره التي لا ينهيها سوى الليل. هي آخر من يراها قبل أن يهتف الجفنان نوما و يخمد الجسد و لا يهدأ الشخير. كم تبقى حائرة نظراته أمام وابل الكرم الذي تجود به عليه مع كل إشراقة يوم جديد. تعد له دون ملل وليمة فاخرة داخل منضدتها تجعله رغم الحيرة لا يستعجل البداية. كل الاطباق المرصوفة أمامه تدعوه للمرور عليها جميعا. سيلتهم بعضها و البقية ستلتهمه. هي منضدة بلا ملاعق ترتشف الثريد و لا أشواك تناطح اللحم و لا سكاكين تنحر الثمار . سيأكل بعينيه من مطبخ القراءة و سياكل بقلمه إذا كان الطاهي ماهرا في إعداد وجبات الكتابة. هي منضدة لا صحون فيها تقطف الورد و لا كؤوسا تغرف القبلات. لا أواني تعزف الود و لا أقداح تطلب العناق. هي منضدة تصبح فيها الأوراق أوان و صحونا و أقداحا تتكفل بإيواء تفاصيل الوليمة داخل رقعتها الجغرافية. في أول المنضدة تتراقص أمامه أربعة أصناف من الورق .عذراء تنتظر الفكرة و محصنة ذاقت الفكرة و مطلقة لم تستسغ الفكرة و أرملة ماتت فيها الفكرة. هناك في وسط المنضدة كتاب الدرس الذي سيعينه على صياغة نص صعوده على ركح الأحلام. تلك الأحلام التي يكتبها تلاميذه واقعا يريدونه مزهرا رغم الشوك المسيطر على بوابات الضفاف. الركح و الدرس تركا المجال لامتحان عصارتهما و من ثمة تقييما تنزف أرقامه من قلم أحمر لا يعرف سوى هذه الحرب. قد يكون الصفر مزدانا بالأسى و قد تنعش العشرة و نيف آمالا كادت تتلاشى و قد يبدأ حفل صاخب مع السيدة عشرين. صولاته على المنضدة مازالت مستمرة حين حملته يداه إلى محطتها قبل الأخيرة. تطرح عليه الخيارات بكل ود، إما الصحيفة و الخبر و إما الرواية و السهر. اختيار تحت أنظار قهوة يحتسيها الشغف و على مرأى غمزات عتاة العبث. هي ملجأ القصائد التي تجاوزت مرحلة التمزيق و النصوص التي عبرت جسور الاقتناع داخله. هي الجبل الذي تعلمه الشموخ أمام الحصى. المنضدة مازالت عامرة بالخيرات. تفيض الحروف و تقتلع الأرقام لها مكانا و تكتنز الرموز فرحة النجاح . المعادلات الرياضية و النظريات الفيزيائية و التصميمات التقنية هي أيضا جديرة بمكان راق على المنضدة. كم أنكروا عليه تهافته على مسارب الأدب خصوصا و الثقافة عموما و هو في الأصل تكنولوجي الهوى و التكوين. هي لم تنكر بتاتا هذا التداخل العجيل حسب مفاهيمهم البائسة. بل كانت أول الفاتحين لذراعيها لامتزاج العلم الأدب و رحبت بالجميع في بيتها العتيق…
هي ” الكرطابة” التي عانت غضب الأستاذ و دروسه و جنون المثقف و خربشاته. هي التي تحمل داخلها الأمل بغد أفضل. هي التي تشقى من أجل جيل أرقى. هي العزاء لهموم الوطن و هي الزغاريد لافراحه…
اليوم يمشي وحيدا دونها. تعالى الهمس في الشوارع يستجلي غيابها عن حضنه. ليست على ما يرام حسب ما بلغهم من أخبار. تعرضت لعملية طعن غادرة استوجب نقلها إلى أقرب اسكافي. هي الآن تحت المراقبة و تجاوزت مرحلة بعد أن خضعت لعملية ترقيع دقيقة .

Share73Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

الرئيس الانسان ( الأخ ، الأبن ، الوالد ، الزعيم .. انه السيسى )

Next Post

العثور على تابوت من الحجر الجيري به مومياء ورقائق ذهبيه بقويسنا.

Related Posts

مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !
منوعات

مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !

21 مارس، 2026
صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة
فن وتلفزيون

صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

16 مارس، 2026
محافظ الجيزة  يكسرالصورة النمطية للمحافظ
محافظات

محافظ الجيزة يكسرالصورة النمطية للمحافظ

9 مارس، 2026
قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات
منوعات

قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

20 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف
منوعات

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
الشاهد المصرى ومديرالتحرير  وحوار مع أسرة الفنان ماهر العطار
فن وتلفزيون

الشاهد المصرى ومديرالتحرير وحوار مع أسرة الفنان ماهر العطار

12 فبراير، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021