كتب هشام صلاح
بدأت عملية تغيير سيستم التأمينات والمعاشات بضمه إلى منظومة الدولة الرقمية وبدأت معها معاناة أصحاب المعاشات حيث توقفت الخدمة ليومين لتوقف نظان العمل على السيستم مما تسبب فى حالة تعطل الخدمة ومعاناة شديدة من جانب أصحاب المعاشات وتوقف مصالحهم
والسؤال /
– لماذا تم تغيير النظام فى أوقات الحاجة لتقديم الخدمة ولماذا لم يتم نقل الخدمة على المنظومة الجديدة أيام العطلة حتى لاتتعطل الخدمة ويعانى معها أصحاب المعاشات
وتساؤلنا
– كيف يتم تغيير نظام التشغيل بالهيئة دون تدريب كوادر العاملين فلقد رأيت بنفسى فشل الموظفين فى التعامل مع المنظومة الجديدة لعدم تدريبهم عليها مما تسبب فى ارتباك كبير
الخلاصة
تغيير السيستم – رغم ضرورته – زاد من معاناة أصحاب المعاشات للأيام متتالية وذلك من بعد أن قامت الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية بضم منظومتها للمنظومة الرقمية للدولة مما تسبب في توقف خدمات المواطنيين وعدم قضاء مصالحهم لعدة أيام وبعد أن تم الربط علي السيسيم الجديد كانت المعاناة الأكبر ازدحمت مكاتب التأمينات بالمواطنين وسط حالة من الضيق والتعب لاكثر من سبب أولهما ، التحميل الزائد على السيستم جعله يعمل دقيقة ليفصل ثلاثين .دقيقة
ترى — لماذا مازلنا نفكر بعقلية بيروقراطية قديمة ومازلنا نحاول وضع العربة قبل الحصان ، أليس من الأولى التخطيط المدروس والمحسوب قبل الشروع فى تنفيذه بحيث يتم تلافى الأعطال والتأخير فى تقديم الخدمة