مصر كنانة الله فى أرضه ، كرمها الله تعالى بذكرها فى القرآن وأوصى بها رسولنا الأكرم هذه حقائق عقدية يؤمن بها كل ذى فطرة سليمة نقية ولا ينكرها ألا متنطع جاحد أو حاسد
فإليكم أيها الموتورون أتحدث ألا تقرأون التاريخ وتأخذون العبر من أحداثه هلا سألتم أنفسكم يوما :
– من الذى صد همجية التتاروعلى أعقابهم مدحورين بعد أن دمروا عاصمة الخلافة الإسلامية واكتسحوا البلاد وقتلوا العباد ؟ * إنها مصر
– من الذى تصدى للحملات الصليبية وأعاد بيت المقدس إلى كنف الدولة الإسلامية ؟ ——- * إنها مصربجيشها ورجالها بقيادة الناصر صلاح الدين
– من الذى تصدى للكيان واستعاد أرضه وانهى عقيدة الجيش الذى لا يقهر ؟ —– * إنها مصر
– من الذى دافع عن دولة شقيقة واحتضن أهلها وكان لها الملاذ الأمن ؟ ——- * أنها مصر
هذه حقائق أثبتها التاريخ ووعتها ذاكرة البشرية ولكن الحاقدون والموتورون كمن يدفن رأسه فى الرمال لكى لا يرى الحقيقة
فبتنا نرى البعض ومع شديد الآسف ممن يتولون مناصب سياسية يحسبون عليها يطلقون بوستات وتويتات هى أشبه بقىء يخرج من أفواههم فما جاءوا به هو الإفك عينه
– فهذا أحدهم يسارع رافضا فكرة مصر بإنشاء قوة دفاع مشترك ويتمادى فى غيه فيقول لن نطلب مساعدة من دولة تعانى مشاكل داخلية وأزمات مالية خانقة
وأضاف : ” أننا في غنى تام عن تلقي الدعم ممن وصفهم بـ “دول عربية هشة تغرق في أزمات داخلية خانقة، وتعجز حتى عن الدفاع عن نفسها”. ولم يكتفِ الأكاديمي بهذا الهجوم اللاذع، بل وصف مشروع “القوة العربية المشتركة” الذي تبنته القاهرة بأنها وهم لم يرَ النور منذ عام 1952، ومشدداً على أن بلاده ليست بحاجة لهذا التحالف اليوم
– وتلك دويلة تستقبل ضيفا هوعدو حقيقى لمصريضمرفى نفسه كل الكراهية والحقد لمصر بل باتت يصرح بها فى بجاحة وفظاظة ، وغيرهم وغيرهم كثيرون ،
* أيها الأشقاء العرب إنكم تدركون جيدا أن مصر مهما مربها من محن فبأسها كالحديد كلما زادت المحن واشتعلت زادتها صلابة وقوة
* أيها الأخوة العرب لا تدعوا أبواق الفرقة والانقسام تنعق فليس لمصر سواكم وليس لكم سوى مصر ولكم فى التاريخ قديمه وحديثه خير شاهد ودليل
حفظ الله دولنا العربية ودفع عنها شر كل ذى شر فلنتذكر جميعنا قوله تعالى :
” واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم “