كتب هشام صلاح
مازالت كورونا ترمى بظلال ثقيلة على العالم أجمع والبشرية خاصة وفى إطار جهود مكافحة فيروس كورونا عارضت منظمة “الصحة العالمية” تلقى الجرعات المعززة ضد كورونا
حيث طلبت منظمة الصحة عدم تلقي الأشخاص الذين تم تلقيحهم ضد كوفيد-19 جرعات معززة حتى يتسنى إرسال اللقاحات إلى البلدان الفقيرة التي تمكنت فقط من تحصين جزء صغير من سكانها. وفى رد فعل سريع
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحافي
“حاليا لا نرغب في أن نرى استخدامًا معممًا للجرعات المعززة للأشخاص الذين أنهوا تطعيمهم وهم بصحة جيدة”.
وأضاف بغضب “لن أبقى صامتا عندما تعتقد الشركات والدول التي تتحكم في الإمدادات العالمية للقاحات أن فقراء العالم يجب أن يكتفوا بالفتات”.
وأسف لأن الدول الغنية لم تعط سوى 15% من المليار جرعة التي وعدت بها. قال “لا نريد المزيد من الوعود. نريد اللقاحات فقط!”.
وكان مدير منظمة الصحة العالمية قد أراد إصدار قرار بتجميد إعطاء الجرعات المعززة حتى نهاية سبتمبر، لكن الكثير من الدول الغنية عارضته علنًا وأطلقت حملتها لبدء إعطاء الجرعة الثالثة من اللقاح.
ودعا مدير المنظمة إلى “تمديد قرار الوقف على الأقل حتى نهاية العام 2021 للسماح لكل دولة بتلقيح 40% على الأقل من سكانها”.
وفى رد فعل أكدت واشنطن رفضها نداء منظّمة الصحة العالمية، مؤكّدة على لسان المتحدّثة باسم البيت الأبيض أنّه على عاتق الرئيس جو بايدن “مسؤولية القيام بكلّ ما بوسعه لحماية الناس في الولايات المتّحدة”.
وأكد متحدث البيت الأبيض “نحن نقوم بكلا الأمرين معاً (إعطاء جرعة معزّزة والتبرّع بلقاحات للدول الفقيرة)، ونعتقد أنّه يمكننا القيام بكلا الأمرين معاً وسنواصل القيام بكلا الأمرين معاً”.
ومن جانبها أدانت منظمة الصحة العالمية استمرار صعوبات حصول البلدان الفقيرة على اللقاحات. وقالت أن “الأهداف العالمية لمنظمة الصحة العالمية تبقى مساعدة كل بلد على تحصين 10% على الأقل من سكانه بحلول نهاية الشهر و40% على الأقل بحلول نهاية العام و70% من سكان العالم بحلول منتصف العام المقبل”.

















