ما أروع أن يتحرى المسئول الحقيقة بنفسه ولا يكتفى بما يرفع إليه من تقارير بل تكون عين الحقيقة هى عينه
حينما كلف الدكتور أحمد الأنصارى كمحافظ للجيزة بعد توليه محافظة الفيوم سبقت الرجل إشاعات مغرضة حول تقييم فترة عمله هناك
وصدق المثل القائل : ” هل تعرف فلان ؟ نعم أعرفه هل تعاملت معه ؟ لا إذا لا تعرفه.
وبالفعل بدأ الرجل عمله وبدأ ينزل بنفسه إلى الميادين والشوارع العامة والمثير للدهشة والإعجاب أنه ينزل دونما موكب يسبقه أو حراسة تتبعه
فتستطيع أن تراه فى أى لحظة إلى جوارك يحدثك ويستمع إليك ويقييم الأمورعلى أرض الواقع دونما تدخل من أحد فهو يؤمن بأن أصدق الحقائق والرؤى ما تراه بنفسك
لذالنا عنده رجاء :
السعى الجاد للقضاء على المتشردين فى الشوارع الذين تعج بهم الأرصفة وكذلك خطورة انتشارالفريزة الذين يعبثون بالقمامة ويبعثرونها فى وسط الطريق ومعظمهم من مدمنى المخدرات الذين يشكلون خطرا داهما على حياة وأمن المواطنيين بالشارع
فلتمض فى مسيرتك ولتستكمل الجولات المفاجئة بنفسك دونما موكب كبير وحراسة تلفت النظروأحياء أصحاب مصالح مع المخالفين والباعة الذين يفترشون الطرقات
معالى المحافظ د أحمد الأنصارى فلتستمر فى مسيرتك ، فالجيزة جديرة بأن تنال كل الاهتمام فهى محافظة الحضارة والأصالة فحق لها أن تكون صورتها جويلة فى أعين الناس