فى سابقة أدبية نادرة ومتفردة أقيم بهيئة خريجى الجامعات مناقشة مسودة ديوان
” بواقى جرح متعتق ” للشاعر محمد المساعيدى
وحقيقة الأمر أن المتابع والمثقف المصرى والعربى لم يعتد مناقشة مسودة كتاب لكن ما عهده مناقشة الطبعة الأولى لكن المساعيدى كعهدنى به باحث عن الجديد والمتفرد لهذا آثر أن تكون مناقشة السادة النقاد لعمله من خلال مسودته مما يعنى قبل طباعته وحقيقة الأمر كانت ليلة حافلة ثرية بما ناقش ومن حضر
أبدع التقديم والربط بين فقراتها أيرة من أميرات الرواية النتألقة الكاتبة عزة عز الدين
وتفاعل الحضوربمناقشة ثرية قدمها د أحمد صلاح والتى طوف من خلالها بالحضورعبرقصائد المسودة ليبرز مواضع ومواطن الإبداع والتميز
بعدها استمتع جمع الحضور بفيض من رائق النقد وبديعه من خلال مناقشة فارس النقد د حسام عقل والذى بهر من خلالها عقول وقلوب الحاضرين فصارت أسيرة حديثه حتى الحرف الأخير من مناقشته
تلى ذلك المناقشة الواعية المتخصصة الثرية بفنون العروض وبحوره والتى قدمها د مصطفى حسين والذى ناقش المسودة وقصائدها بيتا بيتا فقدم وجبة عروضية قل نظيرها
ثم كانت لحظة من لحظات الجمال والبهاء والصوت الجميل الرائق بمناقشة الإعلامى الكبير إبراهيم خلف والتى تناول فيها جميل حرف وبهاء قافية أطلت علينا من خلال قصائد المساعيدى
ومن جميل تلك الأمسية الثقافية أنها لم تقتصرعلى تواجد النقاد بل شاركت صاحبة الجلالة الحضور فكانت مداخلة ومناقشة مدير موقع وجريدة الشاهد المصرى والتى استعرض فيها رحلة المساعيدى مرورا بجهوده من خلال لجنة الأقاليم بملتقى السرد العربى وصولا إلى ليلة مناقشة مسودة الديوان وتناول خلالها الحديث حول واحدة من أهم صفات وسمات المساعيدى والتى ظهرت من خلال إحدى قصائد المسودة والتى حملت عنوان ” مفتاح الحزن ”
هكذا كانت الأمسية والتى تميزت بالابداع النقدى إلى جانب ثراء الحوار والمداخلات وكان الرقى وحسن الاستقبال للحضورممثلا مى شخص مدير هيئة خريجى الجامعات أ حنان منصوروالتى شملت الحضور بابتسامة رائقة تعبرعن كرم وحفاوة الاستقبال
فما أروع ليلة ثقافية أضاء الصدق جنباتها وزينها النقد الهادف دونما مجاملة أو تجريح وقدح فحق لها أن تكون ليلة أضاءت بجلال ومهابة الحضور تزينت بها المحافل الثقافية