عندما يكتب ثروت سليم فكتاباته تنبع من معين صاف رائق لأنه عاش حياته فى محراب الضاد ناسكا ومتعبدا حتى صارحارسا أمينا على ما أؤتمن عليه ثروت سليم فى عبارة صغيرة
” حرفه نابض قلبه خافق حسه دافق “
تجد فى معانيه صفاء وأخيلته نقاء واختياراته تلمس القلوب تداعبها برقة وحنان تحرك فيها المشاعروالذكريات ، هو فى أشعاره فارس وفى عشقه مغامر فما أروعك شاعرنا ! وما أجمل وأبهى ما تكتب !
وإليك قارؤنا الحبيب أقدم رائعتين من روائعه
” صُحبَة القَمر”
وَدَّعْتُهَا في عِنَاقٍ لحظَةَ السفرِ * وقُلْتُ موعدُنَا بالفجرِ فانتظري
تنفَّسَ الصبحٌ شوقاً قبل موعدِنَا * وغابَ ليلٌ مع الأشواقِ و السَهَرِ