حوار / مدير التحرير
ما أعظم الوفاء وما أجل صوره ، وماأجل خلود الذكرى إن كانت لمن سكن القلب والروح ، وملك العقل والوجدان ومن عجيب حوارنا أننا عهدنا دائما فى مسألة ” فقد عزيز ” أن يرثى الزوج زوجته ومن ذلك قول الشاعر :
– فقدتك زوجة وأخــــا وأختا وأمــا بــــرة وأبا وخـــدنا .
– وناصحة تزف الرأى فصلا إذا ما أوجه الرأى اضطربا.
لكننا اليوم وفى حوارنا مع الإعلامية شافكى المنيرى رأيا صورة رائعة للوفاء والحب الذى ملك القلب ولم تغيره السنون ولم يضعفه الفقد ، حاولت أن ألملم أطراف الحوار ليكون منطلقه شخصية الاعلامية شافكى ، لكننى فى كل مرة أطرح فيها السؤال أجد أمامى قلبا يفيض شوقا وكلفا وهياما بمن فقده كانت شديدة التأثر كلما ذكر اسم زوجها الفنان ممدوح عبد العليم —— بداية
قلت لها فى معرض الحديث حدثينا عن رحلة كفاحك مع الفنان ممدوح عبد العليم ، لكنها فاجآتنى بقولها ، بل قل : رحلة سعادة وحب وليس رحلة كفاح “
ثم تابعت : ” ممدوح شخصية استثنائية كان أبا وأخا و زوجا وفيا ، لم أشعر معه يوما بقلق ولم يصدره عنه ساعة ما يحزننى أو يغضبنى .”
يحترم نفسه وبيته وزوجته لم أشعر معه يوما من فرط صدقه ووفائه بغيرة كما تغارالبعض لأنه كان وفيا يحترم ويقدس حياته الزوجية والعائلية
” كان ممدوح عبد العليم بيسطا فى حياته وتعامله كأن داعما للمرأة يعطيها جل اهتمامه ومساحة واسعة للاختيار ”
” كان محبا للقراءة يقرأ بنهم وشغف وكان إذا انتهى من قراءة كتاب كتب عليه تم وكانت معظم قراءاته وبحكم دراسته فى السياسة “
أما عن كتابى ” أيام فى بيت المحترم ” فلقد رأيت أنه قد آن الآوان أن يعرف الجمهور صورة ممدوح الفنان الذى أحبه وطلبت أن يكون عائد الكتاب صدقة على روحه
وفى نهاية حديثى أضم صوتى إلى صوت الزوجة الإعلامية شافكى المنيرى فى التساؤل المحيرة
– لماذا لم تتحرك الدولة والقائمون على مهرجانات التكريم للفنانين حتى الآن لتكريم شخصية فنية قدمت الكثير واحترمت فنها ورسالتها وكان خير سفير لوطنها من خلال أعماله التى جابت الدول العربية – ترى أين الرد على هذا التساؤل المحير





















