” غلاء الأسعار ” وضيق العيش قضاياتهم جموع الشعب ولها تاثيراتها السلبية سواء المعنوية أو المعيشية من خلال المعاناة اليومية من أجل لقمة العيش فهى تجعل الكثيرين يعيشون يومهم بين مذلة وكرب ” مذلة بالنهار وهم وكرب بالليل ” لعدم قدرة الكثيرون على الايفاء بتلبية متطلبات أسرته بعد أن ألتهم الغلاء دخول المواطنين
والسؤال /
كيف لبلد منتج لسلع ضرورية هى من أهم ما ينتجه وعندها فائض إنتاج منها يعانى أبناؤه ارتفاع أسعارها وليس الأرزوالسكر والبصل منا ببعيد، ولن اطرق للسلع الضرورية الأخرى ممن نعدها من السلع المستوردة لآننا نعرف الردود جميعها وحفظناها من مشكلة الحرب الأوكرانية إلى جانب مشكلة غزة وجنوب البحر الأحمر إلى جانب مشكلة عدم توافر العملة الصعبة إلى غير ذلك ولننحى الجانب الاقتصادى ولنتحول إلى نبض الشعر وحديثه عن هذى القضية
فلنقرأ معا كيف تناول الشعراء تلك القضية التى باتت تؤرق الجميع وتشغلهم
* الأسلوب الساخر فى تناول القضية /
فما أبدع جوهرة الشعر الجواهرى فتناوله فنجد شاعرنا قد اتخذ السخرية أسلوبًا لقصيدته فقدم أفكاره بهذا الأسلوب الساخر فقال :
فما أروع استخدم الشاعرلما يمكن تسميته بالمشاكلة اللفظية والمعنوية، فهو مثلاً ينوّع الشبع، فيجعله شبعًا من النوم، لا من الطعام، ومن الوعود لا من الوفاء بها .. والنوم على المباهج، وما في ذلك من طلب الإخلاد للدعة، والسكينة، ولكنها مباهج الوعود الجوفاء
وبعد تناول تجربة الجواهرى ننتقل بكم إلى ابن النيل وهو يتناول هذه القضية وهو خير حافظ للشعر فقال :