هشام صلاح – يكتب
ما أغرب أفعال وتصرفات بعض البشرحينما يمنع نفسه الخيرفى شهر الخير ولا يكتفى فيسعى ليحرم غيره من الرحمة والمغفرة
فهذا ماورد عن أبى هريرة قوله عن رسولنا الكريم فى خير مقدم شهر رمضان :
” إذا جاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب النار، وصُفِّدت الشياطين”
فعجيب والله أمرإعلامنا وأعمالهم الدرامية
فالله يريد لأمة رسولنا الخير فى شهر الخيروالرحمات فيصر هؤلاءعلى تحويل الخير بما ينتجونه من أعمال تافهة وساقطة أحيانا إلى شروأوزار بديلا عن الخير والحسنات .
والطامة أنهم لم يفسدوا رمضان علىأنفسهم وحدهم بل سعوا جادين لنشره بين العباد ليضيعوا على الأمة فضائل الشهرالكريم
فهذا برنامج تافهه يستضيف المأجورين ليخدش حياء المشاهدين بألفاظ ومشاهد لا تليق وحرمة الشهر المعظم ولا آدابه ”
ولا أعرف حقا – لماذا السكوت عنه من جميع الجهات رقابية كانت أو مؤسسات دينية –
أين مجلس نوابنا ! مما يؤذى أعين المشاهدين ويجرح مسامعهم ” — ولا خايفين من ” ليفل الوحش ” يفتك بهم
وذاك مسلسل يبث ليقدم لنا صورة سيئة لا تعبر عن مجتمعنا الأصيل فيعرض لنا كيفية صتاعة الكيف وما يحققه من أرباح ومكاسب فيقدم لنا المسلسل صورة مشوهة لمجتمعنا تبث عبر قنوات يراها غيرنا فيسخرون من مجتمعنا المصرى وما وصل إليه حاله
ومما يزيد من الألم ، ترى أين المسلسلات الدينية التى كانت السابقون يحرصون على تقديمها فى هذا الشهر الكريم وأين المنتجون الصادقون رسالتهم !؟
ترى – بعد ذلك هل المسئولية تقع على عاتق المؤسسات الإعلامية والدينية والرقابة وحدها !؟
أم لابد من وعى مجتمعى ينبذ تلك الأعمال ويهجرها ولا يعيرها أى إهتمام ،
فهم يراهنون على تحقيق نسب مشاهدة عالية ووعى المواطنين يستطيع أن يجعلهم رهانهم خاسر
* ترى من يفوز بالجائزة أصحاب النفوس الضعيفة بما بيثون أم الضمير الواعى اليقظ الذى ينتبه لما يحاك له أعتقد أن الفائز نعم —
الفائز الحقيقي في رمضان هو من صام وقام إيماناً واحتساباً، واستغل الشهر في أعمال الخير كقراءة القرآن،وإخراج الصدقات، وتهذيب النفس
. الفائز هو من صان لسانه وجوارحه عن الحرام، واغتنم العشر الأواخر لطلب العفو والمغفرة، ليعود بعد رمضان بصفحة بيضاء وقلب تقي، متجاوزاً مرور الشهر الكريم دون أثر ليسهم فى بناء وطن مصرى أصيل يحفظ على المواطنين عثيدتهم وهويتهم الأصيلة