د شروق ويا ليتها لم تشرق ، تعمل طبيبة أسنان بالنهاربعيادتها وراقصة بالليل ،ولا أعرف عندما تابعت حكايتها على السوشيال ميديا تذكرت مشهدا من فيلم للفنان فؤاد المهندس مع توفيق الدقن قال خلاله توفيق الدقن :
لاحظ أنها راقصة محترمة جدا من البيت للكبارية ومن الكبارية للبيت “
سؤالى للإعلام الهادف ” كما يزعم ” :
هل هذه هى الصورة التى يجب أن تصدرلفتياتنا وبناتنا ؟
أيها الإعلام المحبط ما القدوة فى مثل تلك الشخصية التى أساءت لمجتمع الطبيبات قبل أن تسىء للمجتمع المصرى عامة ؟
أبدا لن يصلح حال مجتمعنا وإعلامنا يصرعلى تصديرالتفاهات ليشغل عقول وأوقات الناس – فبئست القدوة تلك التى يصر الإعلام على وضعها على الواجهة ، أما عن حكايتها
فهى الدكتورة شروق دخلت مجال الرقص بعد حضورها حفل زفاف صديقة لها، حيث قامت بالرقص في الحفل، وعندما رأى مدير القاعة أدائها، عرض عليها العمل في القاعة بحفلات الزفاف. وبدأت شروق مشوارها في الرقص الشرقي، رغم معارضة أهلها في البداية، لكنها استطاعت إقناعهم بالموافقة على عملها في هذا المجال بشرط عدم إغلاق عيادتها الطبية. تتقاضى شروق أجرًا يصل إلى 50 ألف جنيه في الساعة الواحدة، وتعمل كطبيبة أسنان في الصباح وراقصة في الليل
أخيرا أقول : أين نقابة الأطباء وما موقفها ؟ أليس منكم رجل رشيد ؟
الفنانة شروق هل سمحى لى أن اسقط لقب طبيبة عنك فقد اخترت اللقب الآخر ومن البديهى أن تتنازلى عن قسم الطبيب الذى اقسمتى عليه !
– الفنانة شروق أتساءل – ترى ماذا بعد أن يتقدم بك السن وتدب الشيخوخة فى جسدك الذى يثير غرائز المرضى !
أما أنت ايها الإعلام :
متى يستيقظ ضميرك ومتى تعى رسالتك وميثاق شرفك وتعلم أن الكلمة شرف والوطن أمانة ، فمتى أيها الإعلاميون تحافظوا على ما تصديتم للدفاع عنه من حماية المجتمع ونشر الوعى الصحيح !؟