• Latest
  • Trending
  • All
 حُضنُ رجل _ بقلم / وليد.ع.العايش

 حُضنُ رجل _ بقلم / وليد.ع.العايش

12 يوليو، 2019
” تواريخ فى وجدان ” فى ليلة خارج الزمان بملتقى السرد العربى

” تواريخ فى وجدان ” فى ليلة خارج الزمان بملتقى السرد العربى

27 مارس، 2026
حينما يرتقى الثعبان السلم    فى دراما تتحدى القيم وتُشعل غضب المجتمع “

حينما يرتقى الثعبان السلم   فى دراما تتحدى القيم وتُشعل غضب المجتمع “

26 مارس، 2026

د / السيد حجاج يهنئ العروسين مليار مبروك

24 مارس، 2026
مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !

مصر تشكو أبناءها.. أهنت عليكم أبنائى !

21 مارس، 2026
أسرة السرد العربى على ضفاف النيل  إشراق فيض ، وفيض إشراق

أسرة السرد العربى على ضفاف النيل إشراق فيض ، وفيض إشراق

21 مارس، 2026
” مصر ” قلعة العروبة وحصن الإسلام  رغم أوهام المرجفين والموتورين

” مصر ” قلعة العروبة وحصن الإسلام رغم أوهام المرجفين والموتورين

17 مارس، 2026
حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

صرخة إبليس يقتحم السينمات بعد عيد الفطر ويعلن ميلاد جيل جديد من نجوم الشاشة

16 مارس، 2026
النائب ضياء الدين داود  يدعو لجلسة طارئة للبرلمان

النائب ضياء الدين داود يدعو لجلسة طارئة للبرلمان

13 مارس، 2026
بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ”  خرج المارد “

بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ” خرج المارد “

13 مارس، 2026
محافظ الجيزة  يكسرالصورة النمطية للمحافظ

محافظ الجيزة يكسرالصورة النمطية للمحافظ

9 مارس، 2026
” ترامب ”  و فن صناعة الكذب

” ترامب ” و فن صناعة الكذب

9 مارس، 2026
السبت, مارس 28, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

 حُضنُ رجل _ بقلم / وليد.ع.العايش

by عمر ابو عيطة
12 يوليو، 2019
in مقالات
A A
0
 حُضنُ رجل _ بقلم / وليد.ع.العايش
4
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

 

كان الطريق مكتظّاً بالمارّة ، مشاةٌ من الرجال , والنساء , والأطفال ، سيارات تعبرُ دون هوادة ، الريحُ تصفِرُ في هذا الصباح الكانوني ، أمطارٌ غزيرةٌ لم ترحم أحداً ممنْ لم يستطيعوا الاحتماء منها ، البردُ وصل إلى ذروته .
يقف تامرٌ وحيداً على منعطفِ الطريق المؤدية إلى العاصمة ، يُقاومُ كل قساوة الصقيعِ , والمطر الذي بدأ يتحول إلى ندَفٍ من الثلجِ بجسده النحيل المتقوقع بثوب وكأنهُ حضرَ حروباً عدة ، لم يتجاوز الفتى الثانية عشرة من عمره يومذاك ، فَقْدَ والديه منذ أكثر من سنةٍ ونيف ، أخاهُ الأكبر تركهُ وأخته الصغيرة ( رهف ) ذات الخمسة أعوام مُهاجراً إلى حيثُ لا يدري ، كان يقضي نهاره في هذا الطريق , أو في جارهِ الآخر ، رهفُ تنتظرهُ في مدخلِ بنايةٍ قديمة ، اِتخذاَ منهُ مأوىً لهما ، ترك المدرسة العام الماضي , كي يلتقطَ شيئاً من هنا , وآخر من هناك كي يبقى وأخته على قيدِ الحياة …
هل كانَ ذلك الصباح مختلفاً عن غيره ؟ لا أحد يعلمُ إلاّ الله ، نوافذُ السيارات مُغلقة ، المارّة يخفون أيديهم في جيوبهم اِتقاءً للبرد القارس ، قلما تُفتحُ نافذة , فيجري تامر نحوها ، يتشبثُ باليدِ التي مُدّتْ لهُ ، أحياناً كان يلتقطُ كلمات موجعة ، يأكلُ الطُعْمَ ثُمّ يُعاودُ إلى مكانهِ مُبتعداً عنها .
توقفت سيارةٌ بيضاءَ اللون ، انفرجتْ النافذةُ قليلاً : ( تعالَ أيُّها الفتى … تعال ) … سارع تامر بيدهِ الممدودة نحو النافذة ، كان هُناك رجل أربعيني أشقر الهيئة ، بجوارهِ تجلس امرأة جميلة تصغره قليلاً رُبما : ( اصعدْ … اصعدْ إلى السيارة ) … اِرتجفَ تامر للحظةٍ ، فتحتْ المرأة الحسناء الباب الخلفي ، صعدَ الطفلُ هذه المرة دون أن ينبسَ بكلمة واحدة ، عاودت عجلات السيارة الدوران ، مسافة قصيرة انقضتْ , ومالبثتْ أن انزوت إلى اليمين , وتوقفت …
نظر الرجل إلى تامر : ( لِمَ أنتَ هنا يا بني … أينَ أهلك ) … صعدتْ الدمعة المحبوسة من زمنٍ إلى عينيه الصغيرتين : ( لقد ماتوا … ماتوا … لم يبقَ إلاّ أنا وأختي الصغيرة رهف ) … عاجلتهُ المرأة بسؤالٍ آخرَ : ( أختك ؟ أين هي ) … ( إنّها هناك في مدخل البناية يا سيدتي , حيثُ نعيش ) .
ساد الصمتُ هنيهة ، كان المطر مازالَ يتقاطرُ على دفعات ، يالهذا الزمن اللعين : ( دلّنا على ذلك المكان … هيا … صحيح ما اسمكَ يافتى ؟ ) … ( تامر يا سيدتي … تامر … وأختي رهف ) … اتجهت السيارة إلى حيثُ أشار الطفل ، لم يكن المكان بعيداً ، دقائق قليلة فقط تمرّ مُهرولةً ، كانت كافية لينْعُمَ تامر بالدفء : ( هنا … هنا … ) … توقف الرجل الأشقر ، هبطَ الجميع من السيارة ، الصغيرةُ رهف كانت مطوية على نفسها ك شرشفٍ بالٍ ، نائمةٌ هي رغمَ البرد الذي يخترق جسدها ، سمِعَ الرجل أنيناً خلفهُ , نظرَ إلى مصدره , كان يظنّ بأنهُ صوت الفتى ، لكن زوجته كانت تبكي بصمتْ : ( لا عليك يا زوجتي لا عليك ) …
جمع تامر وأخته أشياءهما الرثّة ، صعدا إلى المقعد الخلفي حسبما طلب الرجل ، ثُمّ انطلقَ الجميع .
هناك في زاويةٍ مُهملةٍ منَ العاصمة توقف الرَكْبُ : ( ستسكنُ هنا أنتَ وأختكَ يا تامر … سوفَ أمرُّ عليكم بين فترةٍ وأخرى ، لن تحتاجوا شيئاً بعد اليوم ) …
غرفةٌ صغيرة فيها مستلزمات الحياة ، دافئةٌ جداً ، راقتْ للفتى فجرى مسرعاً نحو الرجل ، حاولَ أن يتناولَ يده ليُقبلها , فسحبها بشدة : ( لا يابني … لا … أنت وأختك في عهدتي بإذن الله ) …
أخرجَ من حقيبةِ زوجته رزمةً من المال وناولهُ إياها ، كانت كبيرة : ( أنا أبو ابراهيم ، وهذه زوجتي ثراءْ … ) وأردفَ : ( سأكتب لكَ رقم هاتفي وعنواني ، غداً اشتري هاتفاً واتصلْ بي ) …
غادرَ أبو ابراهيم مع زوجته ، تحادثا طِوالَ الليل عن ذاكَ الطفل وشقيقتهُ الصغيرة ، وعن قصص كثيرة تشبههما إلى حدٍّ بعيد .
في اليوم التالي اشترى تامر هاتفاً صغيراً واتصلَ مع الرجل الأربعيني : ( هذا رقمي يا … أبتي ) …
لم يشأ أن يعود إلى الشارع مرةً أخرى ، اشترى عربة صغيرة ، حمل عليها بعض الخضار وأصبح يبيعها كل يوم .
كبُرت رهف ، دخلت الصف الأول في المدرسة ، لم ينقطع أبو ابراهيم وزوجته عنهما طيلة تلك الفترة ، استأجرَ تامر محلاً لبيع الخضار والفواكه ، نسي الماضي القاسي الذي عاشه منذ سنوات .
ذات يوم اتصل مع أبو ابراهيم ، كان هاتفه خارج نطاق التغطية ، وكذلك كان هاتف زوجته ثراء ، عاود الاتصال في اليوم التالي لكن لا جديد …
مرّ شهر وأكثر ، اختفى أبو ابراهيم وزوجته في صيفٍ ساخن , بكى تامر كثيراً ، بكت شقيقته أكثر : ( أين أبوينا يا رهف ) …
خمسة عشر عاماً مرت وكأنّها لحظات فقط ، تزوج تامر ، أصبح يمتلكُ محلاً فخماً لبيع الخضار والفواكه ومواد أخرى ، أصبحت رهف في السنة الثالثة بكلية الحقوق في جامعة العاصمة ، اشترى سيارة بيضاء كتلكَ التي كانت لدى أبو ابراهيم …
في أحد أيام أيلول خرج تامر مع زوجته في نزهة قبل حلول الشتاء ، كان يرتدي بذّة أنيقة مع ربطة عنقٍ رمادية ، بمصادفةٍ غير محسوبة مرّ من ذات الطريق الذي التقى فيه بأبو ابراهيم وزوجته في ذاك الصباح الكانوني ، عند المنعطف لفت انتباهه رجل أشعث الشعر ، يجلس على الرصيف وأمامه خرقة بالية عليها بعض النقود ، توقف بمحاذاته ، أخرج ورقة نقدية وقذف بها على الخرقة : ( هذا كثير , كثير يا تامر … مائة ليرة تكفي … ) …
رمقها بنظرة استهجان ، لم ترقْ لهُ كلماتها اللئيمة ، فتحَ النافذة مرة أخرى مصوباً نظراته إلى الرجل القابع بخنوع ، فتح الباب هذه المرة , قفز من السيارة البيضاء , رمى بنفسه في حُضنِ الرجل الذي جاوز الستين …
________
3/7/2019م

Share4Tweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

المقال الأسبوعي “من الآخر”.. معركة الوعي (٥)  الوقت الضائع

Next Post

الذغبي وتفعيل النشاط الصيفى فى مدارس جنوب سيناء

Related Posts

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر  تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة
اسلاميات

حين تتحول الآية إلى أفقٍ للتدبر تأملات فى كتاب « قبس من إعجازالقرآن الكريم» للدكتور غريب جمعة

17 مارس، 2026
بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ”  خرج المارد “
عالمية

بين خبث النوايا والحلم المزعوم مع غباء القرار ” خرج المارد “

13 مارس، 2026
إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»
أدب

إبحار مع الشاعر محمد الشحات محمد وقصيدته «ما لم يقله المعري»

27 فبراير، 2026
أجمل ما قيل  فى وصف شهر رمضان
اسلاميات

أجمل ما قيل فى وصف شهر رمضان

27 فبراير، 2026
” سلسل و صفد الله الشياطين  فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “
اسلاميات

” سلسل و صفد الله الشياطين فأبى البعض إلا أن يطلقوا شياطينهم “

26 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف
مقالات

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021