بقلم هشام صلاح
ما أعظمكِ مصرنا ولّادة دائما معطاء دوما كلما جفت أنهار تدفق نهرعطائك فياضا وإذا ما وارى الثرى بعض نبتك أبى إلا أن يضوع المسك من بين حناياه تربتك عفراء استعصت على كل غاصب ، خصبة خضراء بين يدى أهلك ،
شعراؤك توجت بهم ممالك الشعر وتاه بهم الزمان فخرا
وها هى الألفية الجديدة تهل علينا بنورجديد ذاك نور سلطان الشعر فى العصر الحديث ، السلطان الذى إذا انشد الشعرانسابت الكلمات طائعة مختارة راغبة أن تكون إحدى لوحاته الفنية ،
أبو ديوان الذى يرسم بالكلمات ويعزف بالقافية أعذب الألحان هو الغواص الماهرالذى يخرج لنا من بطون اللغة اللؤلؤ والمرجان
إذا وصف أجاد وإذا مدح صدق وإذا تعزل طرب
وهذى إحدى إبداعاته التى أضفى فيها على محبوبته رداء الجمال والطهر والنقاء فلنر وصفا لمحبوبته بما لم توصف محبوبة من قبل
ولن أزيد عن ذلك فلتقدم هى للقارىء فيض عبيرها وتكشف له عن بعض من محاسنها ومقاتنها
إليكم القصيدة : يقول السلطان أبو ديوان
رباعيات من ديواني (أعراف(
بعيدًا
عن دفاتِرِنا
وعنْ
أسطورةِ العِفْرِيتْ
تعيشُ
سفينَتِي الحمْقَاءُ
بينَ الماءِ
والكِبْريتْ
وينجو السندبادُ
وتسْكُنُ
السكِّينُ
بَطْنَ الحُوتْ
يطيرُ
إلى أميرتِهِ
ليرْشَفَ مِنْ
نَدَاها التُّوتْ
*****
يلوحُ الأفْقُ
مغْتربًا؛
أراهُ الآنَ…
في كأْسَيْنْ..
يصبُّ النارَ..
في الإبريقِ…
قبلَ تلامسِ
الكفَّيْنْ..
أرى العشَّاقَ
آلافًا…
فماذا إنْ..
يَزيدوا اثنيْنْ؟!
جهلْتُ الآنَ..
















