بقلم هشام صلاح
أصيب معظم المتابعين بحالة من الذهول حد الفزع والانزعاج بعد مشاهدتهم لواقعة فيديو ظهرفيها أحد الأطباء يجبرممرضا مسنا على السجود لكلبه والاعتذار له
لى فى حديثى رسالتان
أما أولاهما – فللشيخ المسن ” الممرض ” أبشرك شيخنا الحبيب المفترى عليه فمهما صدر منك فى هذا الموقف فى جناح عليك حتى ولو نفذت قهر هذا الطبيب المريض فليطمئن قلبك فى عفو الله ولنا فى قصة ” عمار بن ياسر ” العبرة والقدوة
ففى قوله تعالى : ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) قال : ذكر لنا أنها نزلت في عمار بن ياسر حيث أخذه المشركون فعذبوه حتى أطاعهم في بعض ما أرادوا من الكفر بالرسول والتطاول بحقه فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كيف تجد قلبك؟ قال : مطمئنا بالإيمان . قال النبي صلى الله عليه وسلم : فإن عادوا فعد ” . فلا تأس على نفسك وليطمئن قلبك فبإذن الله لا جناح عليك ولا وزر
أما رسالتى الثانية – فلهذا المنتسب خطأ لمهنة الطب والأطباء ، أنذرك بقوله تعالى علك تفقه
يقول تعالى : ” يدعوا من دون الله ما لايضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد ” (الحج)
لقد أسأت الاساءات جميعها ، أسأت لنفسك فأوردتها مورد الهلاك والعذاب بفعلتك ، واسأت للاطباء فكنت كبقعة سوداء بثيابهم البيضاء، واسأت لمهنتك فدنست طهارتها
ختاما لقد تخطيت كل المحرمات حين طلبت من مسن ضعيف تحت إمرتك السجود والصلاة للكلب
ألم تعلم أيها المتجرىء- أن كلبك هذا سيكون شاهدا عليك ليوردك العذاب !؟
ألا تدرى أنك قد ربيت من سيكون سببا لهلاكك !؟
فلتنتظرفوعد الله حق – قال الله تعالى :
” ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار”
رسالتى الاخيرة إلى نقابة الأطباء
” طهروا ثيابكم البيضاء من الأدران ، فلتحافظوا على ثقة الجميع بكم ولتلفظوا من بينكم من لايستحق حمل أمانة رسالتكم ”



















