• Latest
  • Trending
  • All
حية موسي !!!! قصة قصيرة بقلم : ياسر عامر

حية موسي !!!! قصة قصيرة بقلم : ياسر عامر

28 نوفمبر، 2016
الرئيس السيسى يكرم  الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع السابق

الرئيس السيسى يكرم الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع السابق

21 فبراير، 2026
قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

قبل أن يتحول الشارع المصرى لساحة للبلطجة والمخدرات

20 فبراير، 2026
السويد تعيد الاعتبار  للكتب المطبوعة بمراحل التعليم بديلا عن التعليم الرقمى

السويد تعيد الاعتبار للكتب المطبوعة بمراحل التعليم بديلا عن التعليم الرقمى

20 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
المناصب تكليف وليست تشريف

المناصب تكليف وليست تشريف

14 فبراير، 2026
صدق أو لا تصدق  ” ملهى ليلي بقصر النيل يعلن عن ليلة بجزيرة إيبستين  بنيل مصر  “

صدق أو لا تصدق ” ملهى ليلي بقصر النيل يعلن عن ليلة بجزيرة إيبستين بنيل مصر “

14 فبراير، 2026
احترام الهوية الدينية  فى مقابل سياسات التغريب

احترام الهوية الدينية فى مقابل سياسات التغريب

14 فبراير، 2026
الشاهد المصرى ومديرالتحرير  وحوار مع أسرة الفنان ماهر العطار

الشاهد المصرى ومديرالتحرير وحوار مع أسرة الفنان ماهر العطار

12 فبراير، 2026
نقيب معلمى وسط الجيزة  يتساءل : وماذا بعد !؟

نقيب معلمى وسط الجيزة يتساءل : وماذا بعد !؟

10 فبراير، 2026
احذر جاسوس فى بيتك ينقل كل تفاصيل حياتك

احذر جاسوس فى بيتك ينقل كل تفاصيل حياتك

7 فبراير، 2026
” د عليوة ” جلال ووقار  غلفه التواضع

” د عليوة ” جلال ووقار غلفه التواضع

7 فبراير، 2026
” قضية الأحواز ” و هدى النعيمى أستاذة الفيزياء النووية القطرية على منصة السرد العربى

” قضية الأحواز ” و هدى النعيمى أستاذة الفيزياء النووية القطرية على منصة السرد العربى

6 فبراير، 2026
الأربعاء, فبراير 25, 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
الشاهد المصرى
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس
No Result
View All Result
الشاهد المصرى
No Result
View All Result

حية موسي !!!! قصة قصيرة بقلم : ياسر عامر

by عمر ابو عيطة
28 نوفمبر، 2016
in ثقافة
A A
0
حية موسي !!!! قصة قصيرة بقلم : ياسر عامر
0
SHARES
0
VIEWS
شارك بفيسبوكشارك بتويتر
ADVERTISEMENT

صعدت آلة الزمن، ولم اضبط عدادها الخاص بوقت وتاريخ الحدث الذي انوي الذهاب إليه، لكني أدرته عدة لفات عشوائية جهة اليسار بمعني الرجوع للماضي، ولم أرد أن أنظرالي اي زمن سيعود… لاعطي نفسي متعة المفاجأة.

أغمضت عيني لمدة لم ادركها وأخذتني سنة من نوم، إستيقظت بعدها مبهورا بما حولي، لاول وهلة بدي لي كأن مؤشر عداد السنين لآلة الزمن قد ذهب بي الي المستقبل بدلا من الماضي، وخلت أني يوم الحساب حيث وقف الخلائق أجمعين، ونصب الميزان، وإقتربت الشمس من الرؤوس، وساد الفزع الأكبر.

ولكني أدركت أنها محكمة قريبة الشبه بيوم الحساب، أدركت سريعا أني ما زلت بأرض مصر الحبيبة، عرفت ذلك من المعابد والمسلات حولي والتي رفعت عليها الأعلام، ووضعت عليها أنواع مختلفه من المرايا العاكسه، لتزيد حرارة الشمس وهجا، وتزيد من إستضائتها، وجدت مسلات صغيرة الحجم منتشرة باعداد كبيرة لا يزيد طول الواحده منها عن مترين أو أكثر قليلا، ووجدت عليها جثث لرجال ونساء، بمحتلف الانواع من الهياكل العظيمة، والجثث المتعفنه التي تركت ليأكل منها الغربان،ولتكون عظة لباقي الشعب، أو لمن تحدثه نفسه بالعصيان، وكلها تشترك في وضعية واحده، لا يلبث من يراها من اول وهلة، ان يدرك الهدف منها وهو بلا شك القتل، وبدي لي انها طريقة الإعدام المنتشرة في ذلك الزمان، وهي القتل “بالخازوق” أو المسلة، ورغم إرتعاد فرائسي، من طريقة القتل تلك، إلا أن هول ما رأيت كان جديرا بالفضول والإهتمام، فقد رأيت رجلان أقوياء اشداء، عليهم سماحه وفوق رؤسهم كانها هالة من نور، وجدت قوما متشابهين في ملابسهم يقفون مذهولين على مقربة من الرجلين الواقفين في وسط الدائرة، يبدوا أنهم أتباع هؤلاء الرجلان، لاحظت عليهم أنه لا يوجد شباب الا هؤلاء الشابين أما باقي القوم فهم شيوخ ونساءحيث كان فرعون يقتل ذكورهم، ويستحيي نسائهم.

وفي الجانب المقابل رأيت شعبا كبيرا محتشدا رجالا ونساء ا وأطفالا، يبدو عليهم البؤس والفقر المضجع فملابسهم ممزقه،واغناهم من تلطخت ملابسه بالوان بعدد الرقع، كأنه فنانا تشكيليا رسم لوحات لا يفهمها الا هو، أو كأنهم البلياتشو من عدد الرقعات بها.
الرجال مجهدون من أثر العمل في المعابد وبناء المسلات وبعض الأهرامات الصغيرة، حيث يعملون بالسخرة، من أجل منحهم بعض الفاكهة والطعام والقمح لأسرهم.

وعلي جانب أخر ظهر الكهنة بكروشهم الكبيرة المنتفخه، ورؤسهم الحليقه اللامعة، حيث من عاداتهم حلق شعر الراس كنوع من الطهارة، وكأنهم يشعرون بعقدة الدنس فيطهرون أنفسهم بإزالة شعر راسهم.

وما أفزعني أكثر أني رايت الساحرات رأي العين ياتون من بين جدران المعابد صائحين صيحات مرعبه ، بينما وجدت ألوفا من السحرة يقفون في صفوف منتظمة، وبدأ كل منهم في إبراز مواهبه وقدراته السحريه، فمنهم من يحول التراب الى ذهب، ومنهم من يحول الجراده إلي فرس، ووقف حشود الفقراء يشاهدون في دهشة، وكأنه مهرجان كبير.

أما أنا قررت أن أقف في صفوف الفقراء، وأتخذ من الحشود ستارا لي، وظهر من أقصي المدينة رجل يسعي، كالرجل الذي يظهر في كل زمان فيعطيك إحساسا أنه خبيرا بكل شيئ، وعالما في كل شيئ،ممن يطلقون عليهم في زماننا، ” أبو العريف” لم يظهر عليه إرهاق العمل، ولم تكن ملابسه باليه،كعامة الشعب حاولت أن استدرجه، فصحبته إلي مكان قصيا، نستتر في ظل نخلة، آملا أن يتساقط علينا بعض من الرطب الجنيا، وبدون ان اسالته اجاب بلهجة العالم أدي حال المصرين من عامة الشعب!!! فقراء زراع خيرهم لغيرهم، يضعون البذور في التربه، ويعملون بمأكلهم في بناء المعابد والأهرام والمسلات الكبيرة والصغيرة” الخوازيق” لمن يعصي الأوامر، وينتظرون موسم الحصاد ليسلموا محصولاتهم للعاملين بديوان الفرعون بابخس الأسعار.

أما السحار فهم أهل المال فنصف الشعب من السحرة والنصف الأخر من الزباين واصحاب الحاجات والمسائل، الذين يدفعون كل غالي ورخيص فلا يكاد منزل مصري يخلو من حجاب، او من عمل، أو من خلطة سحرية، ولا تكاد مناسبة تمر إلا بوجود ساحر المنطقة.

أما الكهان فهم أهل الدين والحظوة ولهم الأمر والنهي وهم من ينصبون الفراعنة، ويباركونهم ويعطون لحكمهم الشرعية، في مقابل إشراكهم في الحكم وسيطرتهم على عقول الناس، وهم يملكون الضيع والمزارع من الهبات التي يمنحها لهم الحكام، ومن النذور التي يدفع بها الشعب المسكين لهم للحصول على البركة، حتى عروس النيل التي يظن المصريون أنها عروسة لنيل لعدم منع مائه، يحصلون عليها ايضا، فتكون من نصيبهم ومتعتهم قبل ان يذبحونها قربان لرع والهة النيل.

وقطع الحديث صوت الطبول العاليه فارتعد ابو العريف، وتلاشي وسط الجموع، وبدأت شاشات العرض الكبيرة التي بدت لي انها من افعال السحرة، تبث صورا حية لركاب الفرعون، حيث بدا الموكب مهيبا يتقدمه العجلات الحربيه،وعدد كبير من الخدم، ثم مجموعات الحراس بالوانها الزاهيه،ثم عرش الفرعون وهو جالسا فوقه يحمله فوق الاعناق عد كبير من الرجال الاشداء الغلاظ، وانحني الشعب ساجدا امام موكب الفرعون، وصاح الكهنة عاش الاله عاش الفرعون، اما موسي وهارون لما ينحيا ولم يرتعدا مثل باقي القوم، بل وقفا شامخين بمفردهما وسط دائرة من نور، معهما الله وحده لا شريك له.

وقف الفرعون عنيدا متكبرا تسبقه بطنه المنتفخه حيث علمت انه لا يتبرز الا كل اربعين يوما، في احتفالية ضخمة تقام خصيصا لهذه المناسبة فتحتفل البلاد بيوم اجلاسه على العرش، ويوم اجلاسه على حافة ” قصرية الحمام” بجانبه وزيره هامان، وفي مكان غير بعيد سلما ضخما، صنعوه بامر فرعون ليرتقي به الي السماء لمقابلة رب موسي.

اشار الفرعون لوزيره الذي وقف بتكبر ليشير للسحرة الذين اصطفوا وامامهم الوف العصي والحبال، فتقدم كبير السحرة تحيطه هالة من ناروخاطب موسي بلهجة المتكبر حيث بدي الغرور والتكبر سمة الحكم في هذا العصروالحقبة من الزمان، سأل موسي هل تلقي ؟ ام نكون نحن أول الملقين؟
سكت موسي برهة كانه يناجي ربه، ونظر لهارون أخيه، ثم اشار لكبير السحرة بيديه أن يبدأو هم أولا…. وفجأة تحولت كل العصي والحبال لثعابين وحيات كبيرة انتشرت في الميدان وصاحت الجماهير، ووقف الفرعون وملئه مبهورين، حتى موسي وهارون تغلب عليهم الخوف، وخيل لي انهم سيهموا بالفرار خارج ساحة العرض ، ثم ما لبس ان ثبتت قدماه ونظر للسماء كان ربه يكلمه، وألقي عصاه فاذا هي حية ضخمة عظيمة برأسين كانت تتحرك في لمح البصر والتقمت كل العصي والحبال، وسجد السحرة فجأة ساجدين ليس للفرعون، ولكنهم سجدوا مرددين آمنا برب موسي.

وهلل قوم موسي، ووقف باقي الشعب من المصرين مندهشين حائرين.
اما فرعون فامسك بطنه واصابه اسهالا شديدا، فاستتر وراء حراسه ليخرج ما في بطنه، حتى كادت مؤخرته ان تنكشف للعامة، وخرج جالسا على ” قصرية من ذهب” مهددا بالوعيد واشار لحراسه الذين احاطوا السحرة وهم ما زالوا ساجدين، آمرهم بتقطيع ارجلهم وايديهم من خلاف، معاقبا اياهم لجريمة الكفر به، متهمهم بانهم دبروا انقلابا ضده للحصول على الحكم.
وانصرف موسي وهاون وقومه فرحين شاكرين ربهم.وانصرف عامة الشعب ليكملوا عيدهم بدون تعلقيق.
وركبت ألة الزمن وعدت لزماني مرة اخري.

ShareTweet
ADVERTISEMENT
Previous Post

خصم 5 أيام من راتب رئيس قسم التنظيم بقرية صنبو بديروط محافظة أسيوط

Next Post

حملات مكثفة لرفع كافة التعديات وإشغالات الباعة الجائلين بحي شرق أسيوط

Related Posts

” ثرثرة قلم أحمر ”  مائدة ثقافية جمعت صفوة المجتمع الثقافى والإعلامى  
أدب

” ثرثرة قلم أحمر ” مائدة ثقافية جمعت صفوة المجتمع الثقافى والإعلامى  

4 فبراير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  ولقاء مع الأديبة الروائية عزة عز الدين رحلة كفاح ونجاح
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحرير ولقاء مع الأديبة الروائية عزة عز الدين رحلة كفاح ونجاح

3 فبراير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحريروحوار مع الأديب والروائى محمد فايز حجازى  من عالم هندسة البترول  إلى دهاليز السرد والرواية
أدب

الشاهد المصرى ومدير التحريروحوار مع الأديب والروائى محمد فايز حجازى من عالم هندسة البترول  إلى دهاليز السرد والرواية

31 يناير، 2026
الشاهد المصرى ومدير التحرير  وحوار مع الباحثة والأديبة د هند الشلقانى مديرة الدراسات والنشر والإعلام بمنظمة المرأة العربية بجامعة الدول العربية.
المرأة

الشاهد المصرى ومدير التحرير وحوار مع الباحثة والأديبة د هند الشلقانى مديرة الدراسات والنشر والإعلام بمنظمة المرأة العربية بجامعة الدول العربية.

27 يناير، 2026
حلقة نقاشية على مائدة ملتقى السرد العربى  وكتاب ”  فى ربوع المكسيك وأفاق مابعد الاستعمار”
ثقافة

حلقة نقاشية على مائدة ملتقى السرد العربى وكتاب ”  فى ربوع المكسيك وأفاق مابعد الاستعمار”

23 يناير، 2026
د  يمنى الخولى ”  فى ربوع المكسيك وأفاق مابعد الاستعمار”  حين تتحول الرحلة إلى معرفة والطريق إلى سؤال، والمكان إلى درس
أدب

د  يمنى الخولى ”  فى ربوع المكسيك وأفاق مابعد الاستعمار” حين تتحول الرحلة إلى معرفة والطريق إلى سؤال، والمكان إلى درس

23 يناير، 2026
  • أنضم إلينا
  • أتصل بنا
  • من نحن
  • للإعلان
تصميم و أستضافة يو اكس UX
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار
    • عاجل
    • عالمية
    • محلية
    • عربية
    • محافظات
    • المصريين بالخارج
    • أخبار البرلمان المصري
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • فن
    • كاريكاتير
    • شعر
    • ثقافة
    • فن وتلفزيون
  • تقارير
  • مقالات
  • مع الناس

جميع الحقوق محفوظة لـ الشاهد المرى 2021