* وفى مداخلته أكد الصحافى والمؤرخ محمد الشافعى ، أن هذا النوع من الكتابة فيه من الحميمية ما يجمع الكاتب والقارىء فى شعور واحد ، وقد يعتقد البعض أن هذه الكتابة سهلة لمن لا يدرك مخاطرها
من أجل ذلك نستطيع القول بأن طول دربة الكاتبة وتمرسها على كتابة المدونات على صفحتها الشخصية أهلها للخوض فى غمارالكتابة عن ثقة وإقتدار، لهذا نجحت الكاتبة إلى حد بعيد فى نقل مشاعرها للقارىء وبصدق
*وأضاف الروائى والكاتب المعزعبد المتعال برغم كونى لست ناقدا إلا أننى أملك ذائقة أدبية تربت بواحة الأدب المصرى ولقد غمرتى المجموعة السردية بمشاعر فياضة من الإعجاب والإصرارعلى قراءتها
وأكد أن الكاتبة تملك معجما لفظيا رائعا إلى جانب خيال دفاق وبرعة فى رسم الصور الخيالية إلى جانب إجادة تامة للاستخدام المفردات العربية
* ومن جانبه أشار الطبيب والأديب أمير الشبل إلى خصوصية تتفرد بها الكاتبة من ناحية براعة أسلوبها وقدرتها البلاغية وقوة السرد لديها
وأضاف الشبل ، اعتبر هذه المجموعة من أفضل وأبدع ما كتبته عزة عز الدين
أكد شبل أن الكاتبة برهنت على صحة النظرية التى دائما ما أنادى بها أن الكاتب لا يخرج عن كونه ( مشاهد أو شاهد أو شهيد ) لهذا وجدنا عزة عز الدين تطل من خلال هذا الثلاثى الافتراضى عبر كتاباتها واستطاعت عزة بهذا العمل أن تبنى لنفسها شىء جديد من خلال ما تمتلكه من أدوات وأساليب فنية
*وأعرب الكاتب الصحافى مؤمن الهباء عن سعادة حد الابهار وبعيدا عن تصنيفات العمل أبهرنى استخدام الكاتبة للغة فلقد استطاعت أن تعطى للكلمات دلالات جديدة من خلال استخدام اللغة الشعرية الكثيفة ، بل يمكن القول بأنها تقف على أعتاب كتابة الرواية وكتابة الإبداع الشعرى
وكان الختام بالرؤية النقدية للعلامة د حسام عقل والذى بدأ مداخلته بالقول أن الآوان لنحرر النص من نظرية الأنواع الأدبية
ولو كان لنا أن نصنف هذا الكتاب لوجدناه ينتمى لآدب المدونات بما يحمله من سرعة التفاعلات
وأضاف نحن بصدد نص ينتمى لأدب الخاطرة وأدب المدونات وارجع أغلب نصوص المجموعة إلى النزعة العاطفية وما يمكن تسميته – إستعارة الحقول الدلالية – واعتبر أن نص ” نهر الكوثر ” من أعلى النصوص فنية
وانهى بالقول إن عزة عز الدين استطاعت بكتاباتها ان ترسم لنفسها خطا أدبيا تعرف به وتتميز
وناقشت الندوة عملا آخرمن تأليف الدكتور هشام قاسم وهى مسرحية ” عندما تصحو البندقية ” وسنتناولها بالحديث فى معرض حديث آخر
* قدم الندوة وأدارها صلاح عزازى وحضرها عدد من الشخصيات الأدبية والثقافية والإعلامية والصحافية