عمر ابو عيطه
حلت صباح اليوم الدكتورة رانيا لاشين مدير إدارة مكتب وزير التربية والتعليم لخدمات المجالس النيابية، ضيفًا علي الفضائية النيل العائلة ببرنامج عيشها صح، تقديم الإعلامية منال الشافعي وحلقة بعنوان نساء ناجحات من إعداد الزميل محمد يحي، لتحدثنا عن مشوار حياتها العملية والذي بدأ فور تخرجها من الجامعة والتحاقها بالعمل بمركز التطوير التكنولوجي بديوان عام وزارة التربية والتعليم، لتُسرد تدرجها في المناصب التي احتلتها علي مدار الأربعة وعشرون عامًا، والتي شملت عملها كمبرمجة لإعداد المواد التعليمية التفاعلية، مرورًا كونها رئيس قسم مراقبة الجودة، ثم مديرًا تنفيذًا لوحدة التعليم المتميز، ثم مدير تنفيذي لعدد من البرامج التعليمية بالقناة التعليمية باتحاد الإذاعة والتليفزيون، ثم مدير مكتب المستشار الإعلامي للوزير، وصولاً إلي مدير إدارة إعلام المديريات التعليمية من خلال مكتب الوزير للعلاقات العامة والإعلام، ثم مدير المكتب الفني لرئيس قطاع الخدمات والأنشطة، نائب رئيس اللجنة العليا للدورة العربية المدرسية، ومؤخرًا مدير إدارة مكتب الوزير لخدمات المجالس النيابية والتعامل مع رئيس وأعضاء مجلس النواب المصري، ثم يأتي حديثها عن أعمالها بخارج الوزارة والتي شملت تدريبات ومحاضرات لمديري وقيادات المركز الصحفي والإعلامي بالهيئة الوطنية للإعلام، وتدريب مديري إدارة المراسم بوزارة الدفاع السعودية.
قالت “لاشين” بدأت حياتي العملية فور تخرجي من الجامعة بكلية التربية النوعية قسم تكنولوجيا التعليم والتي أصريت علي التحاقي بها بعد دراستي للثانوية العامة لأعتقادي الراسخ بأهمية التكنولوجيا وخدمتها للتعليم، للحصول علي تحقيق تعليم ممتع يرتقي بعقول أولادنا بالمستقبل، وجاءت دراستي الدكتوراه في الإعلام بجامعة دوفر الأمريكية، ترسيخا لقيم اعلامية راسخة لدينا ووفق قناعتي بأن الاعلام اصبح صناعة تعتمد على إدارة المحتوى الهادف وبمعايير تكنولوجيا الاعلام الجديد متسلحين بادوات مبتكرة وافكار ذكية تتماشى ومنهج العمل الاعلامي ومتطلبات العصر، لتحقيق المعادلة الناجحة لأي دولة إلا وهي تعليم جيد بجانب إعلام إيجابي وهادف يصل بالمجتمعات إلي الصدارة والريادة.
وتختتم دكتورة رانيا حديثها للطلاب بالسعي الدائم وراء أحلامهم وتحديد أهدافهم بعناية والعمل علي تحقيقها ولا يستصعبوا شيئًا فبالاستعانة بالله ثم تسخير قدراتهم وابداعتهم وتنظيم أوقاتهم يصلوا إلي ما يتمنون ويصبحوا قوة إيجابية فاعلة في مجتمعهم.




















