لا شك أن أوهام الكيان الاسرائيلى وأحلامه التوراتية المزعومة بإقامة دولته الكبرى دفعته إلى ىالسعى عبر الوسيط والمؤيد الدائم له لتنفيذ تلك الأوهام وبخبثهم المعهود أوقعوا الحليف الأمريكى الذى تسيطرعليه اللوبى اليهودى إلى اتخاذ القرار الغبى باستهداف المرشد ظنا منهم أن استهدافه مع وجود عملاء داخل إيران سيحركون الشارع الإيرانى للثورة ضد نظام المرشد ،
وبالفعل ومن منطلق الغباء الاستراتيجى وعدم فهم الواقع أو العقيدة المسلمة سواء سنية أو شيعية اتخذ القرار واستهدف المرشد على خامنئى – رغم أنه كان الصوت المسالم الذى يكبح جماح الحرس الثورة لحد بيعد – فماذا كانت النتيجة !؟
بعد مقتل المرشد ومعه بعض القادة الإيرانيين ، شعرالتحالف الصهيوأميركى بنشوة النصروتبدأ أحلام إزالة الحكم الإسلامى فى إيران تراودهم وبدأوا بالفعل يعدون البديل
لكن ” تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ” استيقظ التحالف الصهيوأميركى على هدير الصواريخ التى استهدفت القواعد الأمريكية وقلب تل أبيب فى آن واحد ليتحول الحلم إلى كابوس مرعب وبدأت تداعيات هذا العمل الذى تحالف فيه الوهم والخبث مع الغباء والعنجهية فى الظهور بقوة حيث
– تم استبدال المرشد على خامنئى المعتدل لحد بعيد بابنه مجتبى الأكثر تشددا والذى تحركة نزعات الثأر لعائلته وشعبه وبلاده ومن خلفه دعم كامل من الحرس الثورى
– فقدت أميركا عددا معظم قواعدها العسكرية بالخليج العربى بعد استهدافها وانكشف ضعف المارد الأميركى الذى صنعته هوليود ليستقبل الشعب الأميركى توابيت القتلى من أبنائه ، ليعيدوا التفكير فى سياسة ترامب الخارجية
– انكشف للجميع كذب الرئيس الأمريكة وإدعاءاته التى فضحها الواقع الذى يراه الجميع
– تم غلق مضيق باب هومز لترتفع أسعار النفط إلى معدلات عالية وتبدأ القارة العجوز تشعر بنقص إمدادت الغاز لتقف عارية أمام شعوبها
– تأكد العرب أن الحليف الأمريكى لا يمكن أن يكون نصيرا قويا يضمن لهم الأمن والأمان
– تحرك حزب الله بصواريخه مهددا شمال إسرائيل ليعيش سكان الشمال فى الملاجىء معظم الوقت
فى النهاية ” انقلب السحر على الساحر ” وبدلا من أن تطلب إيران التفاوض وتخضع لشروط واملاءات التحالف الصهيوأميركى وجدناهم هم من يطلبون تدخل وسطاء لإنهاء الحرب والعدوان لكن المارد الإيران هو من يرفض وهو من يملى شروطه
( يمكرون ويمكر الله والله خبر الماكرين ) وصدق الله تعالى القائل :