بوتن في روسيا رئيس وملك حسابات .وهو منذ وقت طويل يقوم بالتعريف على الإنجازات الروسية ويستدل على كلامه بـأرقام منها القياسية ومنها العادية . وبعدما تحدث مؤخراً عن إستعدادات بلاده لتنظيم كأس العالم وتحدث عن حجم القوات المسلحة الروسية وعن فكرة تحويل القاذفة تو 160البجعة البيضاء إلى طائرة ركاب مدنية . وجد نفسه اليوم بتاريخ الخامس من مارس أذار ملتزماً بالحسابات من جديد وهذه المرة تمكن من عد مليارات العاءدات الروسية من سوق السلاح وقال أن بلاده أصبحت الأحسن عالمياً من حيث حجم الأسلحة المباعة إلى حلفاءها كالجزائر وقطر ومصر وفتنام وتركيا وإيران إلخ .. وذكر بوتن في إجتماع أمام لجنة التعاون التقني العسكري أن روسيا جنت 15 مليار دولار في العام السابق 2017 م من سوق الأسلحة فقال( روسيا تحتفظ بمرتبة مرموقة بين الدول الرائدة في سوق الأسلحة الدولية . وحجم صادرات الأسلحة والتقنيات العسكرية يزداد للعام الثالث على التوالي وتجاوز 15 مليار دولار في العام الماضي)
أما الكلام المُسلح فجاء من بوتن شديد اللهجة وغليظ الألفاظ وعلى عكس العادة قال الرئيس وأشار إلى أن التصرفات والفعال “السافرة وغير المسبوقة” حدثت من دول ثالثة سعت بطرق ملتوية كشفتها روسيا. وكشفت خططاً لإبعاد روسيا عن التفاهم المتوفر بينها وبين حلفائها المستوردين للسلاح الروسي وشركاء روسيا في التقنية. وقال أن هذا كان سعياً من العدو الذي لم يُسميه من أجل إفشال مستقبل روسيا في سوق الأسلحة.