د غريب جمعة — يكتب
رحيق القلم عود على بدء !!
اذكر المتابعين الافاضل انني تقدمت ببلاغ لمن يهمه الامر(المشار اليه فى البلاغ)من السادة الاعلاميين والسيدات الاعلاميات لان الامر جد خطيرلانه يتصل باصول هذا الدين وليس خلافا فرعيا في بعض المسائل الفقهية التي لايمس الخلاف فيها هذه الاصول من قرآن وسنة. ولكن الامر موجه الى هذين الاصلين بالذات لانتزاع هيبتهما وقدسيتهما من القلوب وعندئذ يتعرض المجتمع لزلزال ايماني تزداد درجته شيئا فشيئا حتي يدمر الجتمع-لاقدر الله-فى يوم من الايام. ومن اعجب العجب انه لم يتفاعل مع هذا البلاغ اعلامي واحد !! وخاصة من احسبهم على خير فى دينهم واخلاقهم حيث خاطبت فيهم ايمانهم وظنهم بانهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين.وخشيتهم ربهم بالغيب وخوفهم من عقابه الذي تضمنه قوله تعالي:
“وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم” [محمد:٣٨] ومنهم من يدعون الله قائلين:اللهم استعملنا ولا تستبدلنا.!!!
وانا والله لايضرني أن لايتفاعل أحد مع هذاالبلاغ كما أنه لن تنفعني التعليقات ولو كثرت.ورحم الله من علمني
“اعمل ليراك الله وحده” ولوكان المنشور يقبل بغير توقيع لفعلتها. ولكن الامر امر دين نتعبد به ربنا ومن بيننا الاعلاميون والاعلاميات وحساب الجميع عليه وحده جل جلاله “فمن شاء اتخذ الي ربه سبيلا”
وليسمح لى هؤلاء الاعلاميون والاعلاميات ان اقول لهم-من وجهة نظري المتواضعة ” أن اعطاء الناعقين من الملحدين فى آيات الله والهجامين علي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم الذين يهرفون بما لايعرفون حتي أن أحدهم لا يحسن قراءة فاتحة الكتاب بل قد لا يعرف نواقض الوضوء!!
إن اعطاء هؤلاء الناعقون هذه المساحة الكبيرة من الحديث عبر وسائل الاعلام المختلفة لينفثوا سمومهم ضد اصول الاسلام القرآن والسنة يزرع فى قلوب الغيورين على الدين الكراهية لهؤلاء الافاكين الكذبة.ولاتزال هذه الكراهية تنمو فى قلوب بعض الغياري الذين لاتلجم الحكمة غيرتهم حتي تصبح تعصبا ثم تنمو اكثر واكثر حتي تصبح فكرا متطرفا وغلوا فى الدين يصيب المجتمع بشواظ من ناره التي يكتوي بها الجميع. لانه في غياب الفكر الوسطي الصحيح ينمو الفكر المتطرف المغالي فى الدين.
وهكذا يضيع الدين بين اهل التفريط فيه والهجوم عليه وبين اهل التشدد والغلو فيه. سادتي الاعلاميون وسيداتي الاعلاميات :
لقدحسم الله موقف المؤمن من اهل التفريط فى الدين والهجوم عليه ومحادة الله ورسوله فى قرآن يتلي الي يوم القيامة وهو قوله تعالي :
“لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم او ابناءهم او اخوانهم اوعشيرتهم اولئك كتب فى قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضواعنه اولئك حزب الله الاان حزب الله هم المفلحون” [المجادلة: 22
( ارايتم كيف يجزي الله من لايحب ولا يوالي من عادي الله ورسوله ؟ ! “لقد اثبت لهم الايمان فى قلوبهم وقواهم بنور يقذفه فى قلوبهم ويدخلهم جنات تجري من تحت بساتينها الانهار ماكثين الى الابد وقد رضي عنهم بطاعته وقبل منهم ورضوا عنه بثوابه الذي وعدهم به اولئك جند الله وانصار دينه الاان هؤلاء الانصار هم الفائزون بخيري الدنيا والآخرة ” [الموسوعة القرآنية الميسرة.دار الفكر.ص ٥٤٦ ] كما حسم سبحانه موقف المؤمن ايضا من اهل الافراط والتشدد والغلو فى الدين فقال تعالي:
“ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شيء انما امرهم الي الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون” [الانعام ١٥٩ ( ومعني لست منهم في شيء: اي انك يامحمد بعيد من اقوالهم وبدعهم وضلالتهم واهوائهم ومذاهبهم التي فرقت الامة والله يتولي جزاءهم حيث اقتضت سنته ضعف المتفرقين وفشل المتنازعين. [تفسير المراغي.مجلد٣ ج٨.ص٨٤ ] وعلي كل ان يختار لنفسه مايشاء
ومرة اخري “ان هذه تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا” [الانسان : ٣٠] وآخر دعوانا اللهم لاتجعلنا من اهل التفريط فى دينك المضيعين ولا تجعلنا من اهل الافراط المتشددين واجعلنا من حزبك المفلحين.


















