أقامت لجنة صوت الأقاليم بملتقى السرد العربى برئاسة رئيس اللجنة الشاعر محمد المساعيدى مؤتمرهم الحاشد لشعراء العامية ، والذين اجتمعوا على منصة السرد وخلال المؤتمرقدم كل شاعر مقطوعات شعرية من أعماله وشهد المؤتمر حالة عاصفة من الحزن الممزوج بالرفض لتلك الصورة التى تصرمن خلالها بعض الأعمال الدرامية ومن يقف خلفها على تقديم صورة بعيدة تماما عن مجتمع الصعيد
وأعرب الشاعر محمد المساعيدى عن رفضه القاطع لتلك الصورة المشوهة التى يقدمها الإعلام للمجتمع فى صعيد مصر حيث يصر صناع المسلسلات على تقديم عائلات الصعيد على أنهم تجار آثار وبعضهم تجار سلاح وهذا بعيد تمام عن واقع المجتمع الصعيدى والذى يمتلىء بنماذج مشرفة ووضاءة تخدم وطنها ومعظمهم من الغيورين المحبين المخلصين لأوطانهم
وشدد على أن الصعيد ليس محمد رمضان وما يقدمه عبر أعماله حين يجسد شخصية واحد من أبناء الصعيد ما هو إلا مسخ لانقبله ونرفضه تمام الرفض فصعيد مصر مهما حاولوا سيظل الصعيد هو الصعيد رمز الأصالة والإخلاص وحجر الزاوية فى الكيان المصرى التليد
ومن جانبه أكد الشاعر محمود عبد الظاهرأن ما يقدم عبر الأعمال الدرامية لصورة المجتمع فى الصعيد ما هى إلا تجاوز وبعد عن الواقع فما يقدم عبر تلك الأعمال لا الصورة هى الصورة ولا حتى اللهجة هى اللهجة ولاالقيم والأخلاق هى القيم والأخلاق – فكفاكم طمس لشخصية مصرية أصيلة –
وأضاف أننى بصدد الانتهاء من كتابة عمل درامى بعنوان ” دموع الصنط ” سيكون ردا عمليا على تلك الأعمال المزيفة لأننى من خلاله سأقدم الصورة الحقيقية للمجتمع المصرى
وكان ختام المؤتمر بكلمة نقدية لفارس النقد العربى أ د حسام عقل رئيس ملتقى السرد والتى أشاد خلالها بشعراء الصعيد وخاصة شعراء قنا والتى تعنى محافظة الكبار أمل دنقل والأبنودى
وأضاف إن سلسال الإبداع مازال ينتج بل مازال فياضا بنماذج رائعة كالمساعيدى
وكان مؤتمر لجنة الأقاليم قد شهد حضورا مكثفا للشعراء العامية والذين تباروا إبداعا وتميزا من خلال تقديم بعض أعمالهم الشعرية
واكتمل جمال الأمسية بتلك المقطوعات الموسيقية الرائعة والتى قام بتقديمها شاعر الربابة الأول محسن ماردونا
وشهدت الندوة حضور الروائية عزة عز الدين أمين عام الملتقى واللواء والأديب محمد عبد القادر والأديب والكاتب د أمير الشبل وكان ضيوف المنصة كل من الشاعر عماد مهران والشاعر محمود عبد الظاهر والشاعر محمد إبراهيم وحضور الشاعرة فاطمة الصعيدى ورقية إسماعيل و محمود السيد و الشاعر علاء الدين حمدى